آخر تحديث: 21/01/2011
- الاحتجاجات في تونس - زين العابدين بن علي - محمد البوعزيزي
حوار خاص مع محمد الغرياني، الأمين العام لحزب التجمع الدستوري الديمقراطي التونسي
من تونس، يستضيف خليل البشير محمد الغرياني، الأمين العام لحزب التجمع الدستوري الديمقراطي التونسي الذي تعصف به ثورة الياسمين.
إعداد خليل البشير


















































التعليقات (11)
bagajik ou chid etnilla
bagajik ou chid etnilla laaaaaaaaaaaaaaaaa oujouda lakom min yaoum 14 jenvier
يكذب
يكذب
سارق وكذاب
كل ما يقوله هذا "الرجل" كذب في كذب التجمع سرق التونسيين اموالهم واعراضهم وحريتهم حسبنا الله فيك يا "محمد الغرياني"
تاريخ التجمع هههههههههههههاخخخخخخخخخخخخ
تاريخ التجمع اظلم هذا تاريخ التجمع سراق مرتزقة ظلم استبداد ترويع غطرسة قتل تجويع و ......هذا حزبكم انت جبتها لنفسك اعطينا اسامى اللذين كانوا من العناصر الفاسدة
عيب عليك يا بشير...ما لقيتش
عيب عليك يا بشير...ما لقيتش مع شكون تحكي؟؟؟
RCD OUT
RCD...Dégage!!!!!!
lo7
lo7
kidhb
elhajra tdhoub w l rcd ma ytoub
تصحيح
انها ثورة الاحرار ثورة الكرامة و ليست ثورة الياسمين
tu peux nous dire comment
tu peux nous dire comment vous avez fais la societe de volkeswagen a kairouan
يا غرياني... كفى استبلاها للشعب التونسي
السيّد محمد الغرياني يتحدّث كما لو كان الشعب التونسي بلا ذاكرة. إنّه ببساطة يسخر من هذا الشعب ومن ثورته التي دفع ثمنها غاليا. أوّلا: محمّد الغرياني معيّن من قبل بن علي ومشارك في الجريمة ضدّ أبناء تونس، فهو المسؤول السياسي الأول لهذا الحزب الذي دجّن الشعب وقهره وسمح لعصابة بن علي والطرابلسي بنهب الأموال وظلم العباد. إذ لا ننسى أنّ التجمع الدستوري الديموقراطي ظلّ على مدى عقود ذراع السلطة الطويلة وعصاها الغليظة التي نكّلت بكلّ من سوّلت له نفسه معارضة نظام السابع من نوفمبر أو حتّى نقده. ثانيا: محمّد الغرياني يضحك على ذقون التونسيين حين يقول أنّ بناية التجمع (أو بناياته على الأصحّ) شيّدت بتبرّعات المناضلين التجمّعيين. ذلك أنّ الجميع يعلم أنّ نظام بن علي الغاشم جعل من أغلبية التونسيين تجمّعيين رغم أنوفهم عملا بمقولة "من ليس معي فهو ضدّي"، وبالتالي فإنّ كلّ التونسيين تقريبا كانوا مجبرين على تمويل التجمّع. أضف إلى ذلك أنّ التجمّع عمليّا لم يكن أبدا مفصولا عن الدّولة، لا من الناحية الإدارية والسياسية ولا من الناحية المالية. فهل ينكر السيد الغرياني مثلا أنّ كلّ المسؤولين التجمّعيين بدون استثناء يتلقّون جراياتهم من المؤسّسات العمومية، هذا إضافة لما يقومون بنهبه من الأفراد والمؤسّسات الخاصّة بعناوين مختلفة تذهب من الدعم "الإختياري" إلى الرّشوة إلى السلب الفاضح. كذلك، الأمين العام للتجمّع يتناقض بصورة غريبة مع نفسه فيما قاله: فمن ناحية يؤكّد أنّ مبنى التجمع أقيم بأموال المناضلين وهو ملك للتجمّع، ومن ناحية أخرى يدّعي أنّه - بوصفه مسؤول سياسي - لا علم له بالمسائل المالية للتجمّع. أمّا ادّعاءه بأنّ الحزب سيجري إصلاحات جذرية تتعلّق بهياكله وطرق عمله وأشخاصه، فهذا ممّا يدعو إلى الضحك، إذ أنّ ما استشرى في هذا الحزب من فساد وخور وما تجذّر فيه من أساليب مشينة لعقود متتالية جعله أشبه بالضرس المستفحلة التسوّس التي لا يمكن أن ينفعها أيّ عقّار، فالحلّ الوحيد لإنقاذ الجسم من آفاتها هو اجتثاثها من العروق. بلغة أخرى، إذا كان السيّد الغرياني مخلصا فيما يدّعيه من حسن نيّة واستفاقة ضمير، فعليه أن يبدأ بطرد رئيس أبسط خليّة تجمّعية وينتهي بعزل نفسه وإرجاع ملك الشعب إلى الشعب وكرامة الشعب إلى الشعب وسيادة الشعب إلى الشعب، وبذلك يكون قد كفّر عن بعض الجرم الذي ارتكبه حزبه وآلته الرهيبة في حقّ الشعب التونسي الأبيّ، الكريم، الطيّب، المتسامح، الذي تحمّل الظلم والتعسّف واللاّعدالة لحقب عديدة ولم يثر - حفاظا على السلم الإجتماعية- إلاّ عندما بلغ منه سكّين جلاّده العظم ونفق زاده من الصبر.
الدكتور عبدالوهاب شوّد.
تعليقك على الموضوع