آخر تحديث: 20/01/2011  

- الاحتجاجات في تونس - تونس - زين العابدين بن علي


لماذا لم تساند أوروبا "ثورة الشعب" التونسية؟

لماذا لم تساند أوروبا "ثورة الشعب" التونسية؟

مع تسارع تطور الأحداث الداخلية في تونس منذ منتصف شهر ديسمبر/كانون الأول 2010 بدا واضحا من ردود الأفعال الأوروبية وخاصة الفرنسية أن هناك نوعا من التحفظ في انتقاد نظام زين العابدين بن علي.

علاء الدين بونجار / مونت كارلو الدولية (نص)
 
لن يكون من نافلة الحديث التذكير بأهمية تونس ودول المغرب العربي بالنسبة لفرنسا وأوروبا والارتباط الوثيق بين ضفتي المتوسط بسبب عوامل تاريخية وبشرية واقتصادية.
 
لكن مايمكن ملاحظته هو أن انتفاضة مواطني محمد البوعزيزي ضد نظام بن علي والصمت الرسمي الأوروبي وخاصة الفرنسي الذي واكب الأحداث جعل الكثيرين يتساءلون عن سر هذا الصمت الذي كاد أن يتحول إلى مساعدة بوليسية فرنسية في مواجهة المظاهرات اقترحتها وزيرة الخارجية الفرنسية ميشال اليو ماري.
 
جريدة "لوموند" الفرنسية الجدية أشارت إلى ما أسمته صمت باريس حول "التراجيديا" التونسية حيث نسبت هذا الصمت الفرنسي إلى وجود لوبي تونسي قوي سواء داخل اليمين الفرنسي الحاكم أو اليسار المعارض كما تقول النائب في البرلمان الأوروبي هيلين فلوتر:
استمع
 
 
 
مباشرة بعد سقوط بن علي بدأ السياسيون في إطلاق التصريحات لصالح "ثورة الشعب" وربما ما خفف من سخط التونسيين علي باريس هو رفضها استقبال زين العابدين بعد أن كانت هذه الفرضية واردة.
بالنسبة للحقوقي التونسي فيصل التريكي شعار "تونس الجديدة هو لا نسيان ولا حقد" وعلى فرنسا أن تتوقف على بناء علاقاتها مع تونس علي أساس المصالح الشخصية وتعود لأساس العلاقات الدولية المبنية علي الاحترام المتبادل:
استمع

 
 
 
بعد تونس أسئلة أخرى تبقى قائمة ومشروعة تتعلق بالموقف الأوروبي والفرنسي مستقبلا مع بقية دول المغرب العربي.
 
هل ستمضي هذه الدول في سياسة الصمت المبنية على أساس الصفقات العامة والخاصة ومحاربة التطرف الإسلامي ومحاربة الهجرة أم أن الدرس التونسي كان قويا وسيدفع باريس ونظرائها إلى اعتماد خطاب متزن بين الأنظمة المتسلطة والشعوب المنتفضة أو على الأقل خطاب منحاز يوفق بين المصالح المشتركة واحترام حقوق الإنسان.

 

التعليقات (5)

هذة الوزيرة مقاسها أصغر بكثير من مقاس الدبلوماسية الفرنسية

ان لفرنسا مواقف ايجابية وبناءة كثيرة منذ عهد الرئيس ديجول
وفى الوقت الحالى يوجد أخطاء من هذة الوزيرة الضعيفة .

فلوس

الأساس هو المصالح الإقتصادية، والدول الأوربيةـ كما هي أميركا ـ سياستهاكسياسة الغانيات، لاتستوحش بمن غاب ولاتستأنس بمن حضر سوى بمنفعتها المادية ،هذا أولاً .
ثانياً: منذ متى ساندت أوروبا وأميركا الشعوب ضد حكامها الطغاة ـ سواء العربية أو غيرها ـ ؟ بل على العكس من ذلك فهي تساند الحكام الطغاة ضد شعوبهم لأنهم ليسوا سوى أحجار شطرنج بأيديهم يحركونهم كيف يشاؤن ، ومتى ما انقلب الأمر على أحدهم كانوا أول المتبرئين منه!
وليس العيب في الأوربيون أو الأميركان ، بل العيب في من لا يتعضون مسلمين لحاهم وخصاهم بأيديهم.

(ويوم يقول نادوا شركائي الذين

(ويوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم وجعلنا بينهم موبقا) صدق الله العظيم

العلاقة التونسية الفرنسية

العلاقة التونسية الفرنسية بين الدولتين كانت دائما علاقة دبلوماسية و اقتصادية منافقة... إذ أن الدولة الفرنسية كانت دائما تدعم نظام القمع و الدكتاتورية من جهة، و تطلب بكل لطف احترام حقوق الانسان من جهة أخرى.
فرنسا بالنسبة لكبار السن في تونس هي أم الديمقراطية، لكن مالم تقرأ فرنسا له حساب، هو أن الشعب التونسي اليوم فهم و تيقن، أنه عندما تتحدث فرنسا عن الحرية و الأخوة و المساواة، فهي تقصد أمر شعبها فقط، لا تونس و لا أي بلد آخر.
أصبح التونسي اليوم، واعي و متعلم و لا ينتظر من فرنسا و لا وزيرة خارجيتها ميشال اليو مار، أي نصح و أي تأثير...
يبقى الشعب الفرنسي، فبينه و بين الشعب التونسي علاقة قوية لا يمكن للحكومات قطعها... و الشعب أعلم بمعنى الثورة من السياسيين...
شعب فرنسا يدعم شعب تونس و الحكومات تنطق بكلام و بيانات خارجة عن الموضوع... من تونس أصيح يحيا الشعب و تحيا الثورة.

الرئيس الفرنسي لم يستقبل

الرئيس الفرنسي لم يستقبل الرئيس الهارب في فرنسا ليس لسواد عيون المهاجرين المقيمين هناك ولا مساندة للثورة التونسية،بل السبب الوحيد هو معاقبته لفشله في إحتواء الأزمة منذ البداية وبالتالي إحراج الغرب......

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close