- حزب الله - سعد الحريري - لبنان
نجيب ميقاتي ينال تأييد غالبية النواب وأنصار الحريري يحتجون بعنف
حصل رئيس الوزراء اللبناني السابق نجيب ميقاتي المدعوم من "حزب الله"، على تأييد غالبية نواب البرلمان لتشكيل الحكومة الجديدة. في حين نزل أنصار رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري إلى الشوارع وقطعوا الطرقات في مناطق عدة من البلاد.
حصل رئيس الوزراء اللبناني الاسبق والنائب الحالي نجيب ميقاتي المدعوم من حزب الله، على تاييد 65 نائبا لبنانيا من 128 يشكلون اعضاء البرلمان، لترؤس حكومة جديدة، بحسب تعداد اجرته وكالة فرانس برس اليوم الثلاثاء.
ويواصل الرئيس اللبناني ميشال سليمان الاستشارات التي بدأها الاثنين مع النواب بهدف تسمية رئيس جديد للحكومة.
ويعلن النواب عن المرشح الذي يؤيدونه للصحافيين لدى خروجهم من الاجتماع مع سليمان.
واعلن 65 نائبا منذ بدء الاستشارات الاثنين وحتى الآن تاييدهم لميقاتي، ما يعني ان عدد النواب المؤيدين له سيتجاوز عدد الذين ايدوا رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري.
وسقطت حكومة الوحدة الوطنية برئاسة سعد الحريري قبل نحو اسبوعين نتيجة استقالة احد عشر وزيرا بينهم عشرة يمثلون حزب الله وحلفاءه.
ويقوم متظاهرون من انصار الزعيم السني سعد الحريري باعمال شغب وعنف في عدد من المناطق التي تحصل فيها احتجاجات منذ الصباح ردا على ما يعتبرونه "فرضا" من جانب حزب الله الشيعي للمرشح نجيب ميقاتي لرئاسة الحكومة.
وافاد مصدر امني ان الجيش اللبناني اضطر لاطلاق النار في الهواء لتفريق مجموعة كبيرة من المتظاهرين الذين كانوا يحاولون اقتحام مكتب للنائب السني محمد الصفدي في "ساحة النور" حيث بدأ اعتصام صباحا للمطالبة "باعادة الحق الى اصحابه"، في اشارة الى ضرورة تولي الحريري، الشخصية السنية الاكثر شعبية رئاسة الحكومة.
واعلن الصفدي المتحدر من طرابلس تأييده لزميله ميقاتي في الاستشارات النيابية التي يقوم بها رئيس الجمهورية ميشال سليمان لتسمية رئيس حكومة جديد.
.وتجمع الاف الاشخاص الثلاثاء في طرابلس ذات الغالبية السنية في شمال لبنان للمشاركة في "يوم غضب" دعا اليه تيار الزعيم السني سعد الحريري احتجاجا على ما يعتبره "فرضا" من جانب حزب الله الشيعي للمرشح نجيب ميقاتي في رئاسة الحكومة.وحطم بعذ المتظاهرين سيارة نقل وارسال تابعة لقناة الجزيرة القطرية الفضائية مع قمر اصطناعي مثبت عليها بالعصي، ثم احرقوها، بحسب ما افاد مراسل وكالة فرانس برس. ويحمل المشاركون اعلام تيار المستقبل الذي يرئسه الحريري واعلاما تحمل شعار المحكمة الدولية المكلفة النظر في اغتيال رئيس الحكومة الاسبق رفيق الحريري، والد سعد الحريري.
وكانت المحكمة في اساس الخلاف بين الفريقي السياسيين الاساسيين على خلفية تقارير تشير الى احتمال توجيه الاتهام في جريمة اغتيال الحريري الى حزب الله.
وعلقت في ساحة الاعتصام لافتة كتب عليها "لا بديل عن المحكمة".
كما يحمل المتظاهرون صورا لسعد الحريري ورفيق الحريري.
وقالت ام خضر (50 عاما) القادمة من بلدة القلمون الشمالية لوكالة فرانس برس "جئت اليوم لاشارك تضامنا مع الشيخ سعد الحريري لانني مسلمة سنية وارفض ان يفرض احد على طائفتي مرشحا لرئاسة الحكومة".
واضافت ان "ترشيح نجيب ميقاتي جاء بضغوط سورية وايرانية، ونحن لن نترك الشارع حتى يترك خائن الطائفة السنية ميقاتي هذا المنصب".
وقال خليل دياب (31 عاما) من باب التبانة في طرابلس، ان "تضامننا مع الشيخ سعد لانه زعيم الطائفة السنية. ميقاتي كان زعيما بالنسبة لنا الا انه تآمر ضد الطائفة السنية وبات مرشح حزب الله".
واقفلت المدارس وعدد كبير من المحلات التجارية في المدينة.
وافاد مراسل فرانس برس ان بعض المتظاهرين أحرقوا صورة لنجيب ميقاتي المتحدر من طرابلس.
وعلى الطريق الساحلي بين الجية ووادي الزينة المؤدية الى صيدا في الجنوب، قطع حوالى 150 شخصا الطريق بالحجارة والدواليب التي قاموا باحراقها لبعض الوقت قبل ان تقوم القوى الامنية باعادة فتحها.
كما يقوم اشخاص آخرون باحراق دواليب وقطع طرق في منطقة الطريق الجديدة في غرب بيروت وسط انتشار كثيف للجيش.وفي عدد من احياء غرب بيروت، يحاول الجيش منع متظاهرين من قطع الطرق، خاصة الطريق الساحلي المؤدي الى الجنوب، واحراق الاطارات، لكنهم ينتقلون من منطقة الى منطقة، ويرشقون عناصر الجيش بالحجارة
ويسجل اعتصام وقطع طرق واقفال في منطقة جب جنين في البقاع الغربي (جنوب شرق).
وتشهد المناطق اللبنانية الاخرى حركة خفيفة جدا، غداة الدعوة التي وجهها تيار المستقبل الى حركة اعتصامات واحتجاجات مفتوحة "من اجل اعادة الحق الى اصحابه".
واتهمت قوى 14 آذار (الحريري وحلفاؤه) حزب الله بتنفيذ "انقلاب" بهدف فرض سيطرته على الجمهورية، وبترهيب عدد من النواب لكي يصوتوا الى جانب ميقاتي.
ووصفت صحيفة "المستقبل" التي تملكها عائلة الحريري الامين العام لحزب الله حسن نصرالله ب"مرشد الجمهورية".
وكتبت "وحيدا في غربته العميقة... يخرج مرشح حزب الله لرئاسة الحكومة ليقول انه مرشح التوافق والاعتدال".
واضافت "من الذي سمى: الضغط والسلاح والترهيب والتنكر ولعبة الشارع ام القناعة وصدق التمثيل والقدرة على مواجهة الازمات؟".
وتابعت "لكنه عصر المفارقات وكل شيء جاهز طالما اراد مرشد الجمهورية له ان يكون".
في المقابل، كتبت صحيفة "الاخبار" القريبة من حزب الله "الحريري و14 آذار: انا او ليحترق لبنان. انا او الفوضى. هذا ما قرره سعد الحريري اخيرا


















































التعليقات (1)
هل التطبيق ديمقراطيا
قطعا الساحة اللبنانية اصبحت تشبه معركة حتى الأن سياسية وطائفية فقط ولم تتطور عسكريا وهناك الكثير والكثير من التساؤلات الحيوية التى فى حاجة لأجوبة ولكنها تائهة فى زخم كثرة الأحداث والتفاعلات ولكن من الممكن طرح سؤال بسيط وهو (( هل ترشيح ميقاتى للوزارة ديمقراطيا وحصل على اغلبية اصوات النواب الشرعيين فى لبنان بغض النظر عن انتمائاتهم ام لا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ )) اذا كان الترشيح ديمقراطيا وشرعيا بغض النظر عن انصار الحريرى فاليتقبل الجميع وتسير العجلات للأمام ولاداعى للتصعيد.!! واذا لم يكن شرعيا وديمقراطيا فمن حق الجميع الأعتراض والعصيان . وهنا مربط الفرس.!! ديمقراطيا اوغير ديمقراطى؟؟....تحياتى
تعليقك على الموضوع