آخر تحديث: 26/01/2011  

- افغانستان - برلمان - حامد كرزاي


كرزاي يفتتح دورة البرلمان الأفغاني الجديد

كرزاي يفتتح دورة البرلمان الأفغاني الجديد

افتتح الرئيس الأفغاني كرزاي دورة البرلمان الأفغاني الجديد رسميا الأربعاء، منهيا بذلك خلافا دام أسبوعا مع أعضاء البرلمان الذين هددوا بافتتاح البرلمان بدونه. وكان كرزاي قد أعلن الأسبوع الماضي أنه سيؤجل افتتاح البرلمان شهرا لإتاحة الوقت لمحكمة خاصة للتحقيق في مزاعم التزوير في انتخابات سبتمبر/أيلول البرلمانية.

أ ف ب (نص)
 

افتتح الرئيس الافغاني حميد كرزاي دورة البرلمان الافغاني الجديد الاربعاء منهيا خلافا استمر اسبوعا مع اعضاء البرلمان الذين انتخبوا مؤخرا وهددوا بافتتاح البرلمان بدونه.

وتاتي مراسم الافتتاح التي تمت في مبنى البرلمان، بعد اربعة اشهر من اجراء البلاد ثاني انتخاباتها البرلمانية في حقبة ما بعد حكم طالبان، والتي تسببت في جدل بسبب ادعاءات بتزويرها.

وهنأ كرزاي النواب بعد ادائهم اليمين بوضع يدهم على نسخة من المصحف بحضور وزراء الحكومة ودبلوماسيون وقائد قوات حلف الاطلسي الجنرال الاميركي ديفيد بترايوس، وحثهم على العمل معا من اجل مستقبل افغانستان.

وقال انه "من الطبيعي في جميع انحاء العالم انه في وقت الانتخابات تدور منافسة. ولكن عندما تنتهي الانتخابات فان الوحدة الوطنية تبدأ، وعند انتهاء المنافسة، يبدأ التعاون وتقديم الخدمات".

واضاف "امل انه وبالنظر الى الاخطار التي تواجهها بلادنا وكذلك بالنظر الى الفرص التي لدينا للمستقبل --مستقبل مشرق ومزدهر وسعيد وقوي-- بان نتمكن من العمل معا وان نقود البلاد الى المكانة التي يامل بها كل شخص في هذا البلد".

وكان الرئيس الافغاني اعلن الاسبوع الماضي انه سيؤجل افتتاح البرلمان شهرا لاتاحة الوقت لمحكمة خاصة للتحقيق في مزاعم التزوير في انتخابات ايلول/سبتمبر البرلمانية.

واثناء لقاء مع مئات من المرشحين الخاسرين في قصره الثلاثاء، اتهم كرزاي "ايد اجنبية" بتاجيج الخلاف مع النواب.

وقال في بيان نشره مكتبه ان "بعض الايدي الخارجية شككت في قراراتنا وبدأت التحريض من اجل خلق ازمة في البلاد".

واضاف "لقد استمروا في تحريض (النواب الفائزين) على افتتاح البرلمان بدون مشاركة الرئيس وقالوا لهم انهم سيدعمونهم في ذلك".

واثارت تلك الانتخابات جدلا ليس فقط بسبب عمليات التزوير التي ادت الى الغاء نحو ربع الاصوات الخمسة ملايين، ولكن كذلك بسبب المكاسب القليلة التي حققها الباشتون الذين يعتبرون اكبر مجموعة اتنية وقاعدة كرزاي التقليدية.

ولم يصادق كرزاي على النتيجة النهائية للانتخابات.

وفتح المدعي العام الافغاني محمد ايشاق الاكو، حليف كرزاي، تحقيقا في نتائج الانتخابات ودعا الى الغائها.

وشكل كرزاي محكمة خاصة للتحقيق في ادعاءات تزوير الانتخابات، ورفض مطالب النواب الجدد الذين يقولون ان المحكمة غير دستورية، بالغاء المحكمة.

واعتصم نحو 200 من المرشحين الخاسرين ليلة الثلاثاء الاربعاء امام مكتب كرزاي في عرض غير معتاد للتحدي، طبقا لاحد مساعدي كرزاي طلب عدم الكشف عن هويته.

واضاف المتحدث ان "نحو 180 الى 200 منهم رفضوا مغادرة القصر وامضوا الليلة .. وقولا انهم يحتجون على قرار الرئيس افتتاح البرلمان".

ويراقب المجتمع الدولي الوضع في كابول عن كثب، حيث ان عام 2001 عاما مهما في البلد المضطرب اذ انه من المقرر ان تبدأ القوات الاجنبية مغادرة البلاد تدريجيا في تموز/يوليو المقبل.

ومن المقرر تسليم المسؤولية الامنية في البلاد الى القوات الافغانية في عام 2014.

وقال كرزاي ان "افغانستان ملتزمة بتحمل المسؤولية الامنية بنهاية 2014 وكذلك تولي مسؤولية الحكم الجيد. ان عملية الانتقال حتمية ولا يمكن العودة عنها".

واضاف "باذن الله سيحدث ذلك".

ورحبت كل من الولايات المتحدة والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي بقرار كرزاي افتتاح البرلمان الجديد الاربعاء.

اما حركة طالبان التي تقاتل حكومة كرزاي المدعومة من الغرب اضافة الى حلفائها العسكريين، فقد دانت افتتاح البرلمان الذي وصفته بانه "اضحوكة" عينته الولايات المتحدة.

وصرح ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان لوكالة فرانس برس من موقع مجهول ان "افتتاح او عدم افتتاح البرلمان لا يهمنا".

واضاف "ان جميع (النواب) هم نواب عينتهم الولايات المتحدة. هذا البرلمان هو جزء من الادارة الاضحوكة. وهو يشبه ميليشيا قبائلية يفتتحها الجنرال بترايوس".

 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close