- الاتحاد الأوروبي - الاحتجاجات في مصر - الولايات المتحدة - حسني مبارك - محمد البرادعي
البرادعي يناقش مرحلة "ما بعد مبارك" مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي
أكدت مصادر سياسية مصرية أن محمد البرادعي تحدث هاتفيا إلى مسؤولين ودبلوماسيين من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لمناقشة مرحلة "ما بعد مبارك" في مصر. وقالت المصادر ذاتها إن البرادعي اقترح تشكيل مجلس رئاسي مؤقت مكون من ثلاثة أشخاص أحدهما عسكري وأن يصبح اللواء عمر سليمان رئيسا موقتا.
حسني مبارك من سلاح الجو إلى قصر الرئاسة
قالت مصادر سياسية مصرية موثوقة ان المعارض المصري البارز محمد البرادعي تلقى اتصالات هاتفية من مسؤولين ودبلوماسيين من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي لاستطلاع رأيه في مرحلة "ما بعد مبارك" في مصر.
واكدت المصادر ذاتها ان "رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو والسفيرة الاميركية في القاهرة مارغريت سكوبي والسفير البريطاني في العاصمة المصرية دومينيك اسكويث اتصلوا هاتفيا بالبرادعي للاستفسار منه عن رؤيته لكيفية انتقال السلطة اذا ما وافق الرئيس المصري على التخلي عنها".
وتابعت المصادر ان "البرادعي عرض اقتراحين الاول هو تشكيل مجلس رئاسي مؤقت مكون من ثلاثة اشخاص احدهما عسكري والاثنان الاخران مدنيان، والاقتراح الثاني هو ان يصبح اللواء عمر سليمان رئيسا مؤقتا -ربما بتفويض من مبارك- خلال فترة انتقالية تشهد حل مجلسي الشعب والشورى واعداد دستور جديد للبلاد واجراء انتخابات نيابية ورئاسية حرة بعد اقرار هذا الدستور".
واوضح المصدر ان "البرادعي يميل الى الخيار الثاني".
واعلن مسؤول اميركي الثلاثاء ان سكوبي اجرت محادثة هاتفية مع البرادعي.
واضاف هذا المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته ان الحديث بين البرادعي المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي بات ابرز منتقدي مبارك، جرى في اطار اتصالات مع مختلف مجموعات المعارضة المصرية.
واوضح المصدر ان سكوبي كررت للبرادعي الموقف العام للولايات المتحدة حول الازمة. فواشنطن تأمل في حصول انتقال سياسي لكنها لا تريد ان تملي على مصر الاتجاه الذي يتعين عليها سلوكه.
واشار هذا المسؤول ايضا الى ان الاتصال الهاتفي يشكل الاتصال الاول الذي تجريه سكوبي بالبرادعي منذ عودته الى بلاده قبل اربعة ايام.
ويأتي الكشف عن الاتصال فيما بلغت التظاهرات الشعبية ضد مبارك حجما غير مسبوق الثلاثاء مع احتشاد مئات الاف المصريين في الشوارع بدعوة من المعارضة لحمل مبارك على التنحي.


















































التعليقات (1)
نعم للتغير ولا للصدامات
اولا مع احترامى الشديد للدكتور البرادعى ومكانته العلميه والعمليه ولكنى اسئله سؤال من فرد جاهل من اعطاك الحق من افراد الشعب المصرى لكى تتحاور مع الغرب بكل بلدانه حول نظام الرئاسه هل التقيت بهذا الشباب الذى قام بهذة الثورة وهل اعطاك الشعب تفويض منه لتكون رئيسه القادم او للتحاور يجب عليك اولا ان تاخذ مطالب الشعب اولا وتتبناها وتعرف عن حق ماذا يريد هذا الشباب بالفعل فى المستقبل القريب والبعيد **** اقول للسيد البرادعى نعم للتغير بشكل سريع ودون مصادمات وعنتريات يكون فيها الخاسر هو الشعب اولا وان حدث مكروة للشعب نجد كلا ياخذ طائرته ويذهب الى الغرب حيث كان
تعليقك على الموضوع