- الاحتجاجات في مصر - حسني مبارك - مصر
قتلى وجرحي في إطلاق رصاص حي على المحتجين في ميدان التحرير
قالت وزارة الصحة المصرية إن خمسة محتجين على الأقل سقطوا قتلى و900 شخص أصيبوا بجروح في ميدان التحرير بالقاهرة في الساعات الأولى من صباح اليوم عندما فتح مؤيدون للرئيس حسني مبارك النار على المتظاهرين المطالبين باستقالته.
من يقود موجة الاحتجاجات الشعبية في مصر؟
قتل اربعة اشخاص بالرصاص صباح الخميس في ميدان التحرير بوسط القاهرة لدى تعرض المتظاهرين المناوئين للرئيس حسني مبارك لاطلاق نار، ما يرفع الى سبعة عدد القتلى الاجمالي خلال الساعات ال24 الاخيرة، وفق ما افاد احد الاطباء.
وتضاف هذه الحصيلة الى 300 قتيل على الاقل سقطوا خلال الاسبوع الاول من التظاهرات التي بدأت في 25 كانون الثاني/يناير للمطالبة بتنحي الرئيس المصري حسني مبارك، وفق حصيلة غير مؤكدة للامم المتحدة.
وقال الطبيب محمد اسماعيل متحدثا صباح الخميس لفرانس برس من مستشفى ميداني اقيم في ساحة قريبة من ميدان التحرير "تلقينا هنا اربعة قتلى احدهم مصاب برصاصة في وسط جبينه".
وكان الطبيب عمر بهاء افاد في حصيلة سابقة عن سقوط "ثلاثة قتلى بالرصاص خلال الساعات الثلاث الاخيرة"، متحدثا من مركز طبي مرتجل اقيم في مسجد قريب من ميدان التحرير.
وذكر شهود ان العديد من المتظاهرين اصيبوا بجروح جراء اطلاق النار عليهم من كوبري 6 اكتوبر حيث يتمركز موالون للرئيس حسني مبارك.
وافاد مراسل وكالة فرانس برس ان دوي اطلاق نار متقطعا بدأ يسمع في المكان قرابة الساعة الرابعة فجرا (02,00 تغ) وكانت الرشقات المتقطعة لا تزال تسمع بعد ساعة من ذلك.
وقتل ثلاثة اشخاص الاربعاء في ميدان التحرير قلب الاحتجاجات ضد الرئيس المصري المستمرة منذ تسعة ايام والتي تحولت الى ساحة معركة بين المؤيدين والمناوئين لمبارك.
واعلن التلفزيون الرسمي نقلا عن وزارة الصحة سقوط ثلاثة قتلى بينهم مجند في الجيش واكثر من 639 جريحا معظمهم اصيبوا بالحجارة في المواجهات التي دارت الاربعاء.
ووقعت صدامات بالغة العنف بين المتظاهرين من الجانبين في ميدان التحرير بالحجارة والعصي وقضبان الحديد واحيانا بالسكاكين.
وبحسب حصيلة الامم المتحدة، فان صدامات الاسبوع الاول من الاحتجاجات اوقعت ما لا يقل عن 300 قتيل والاف الجرحى.


















































التعليقات (3)
الجزائر قبل كل شيئ
اذ فجأكم قرار الرئيس الابن البار للجزائر عبد العزيز بوتفليقة بانهاء حالة الطوارئ ، فما هذا في نظري الا كلمات على ورق ، استغلها دعاة لا يحبون الخير للجزائر وانما يسعون لركوب جودة الحصان الشيخ بوعمامة والمقراني والامير عبد القادر ولالاه نسومر عن طريق كلمات ، فالشعب الجزائري يعيش في كنفي الحرية المطلقة دون اية اعاقات ، وعليه فانه كان واعيا بما حيكا ضد الجزائر خلال العشيرية السوداء وتعلم الدرس منها ، ونحن ابناء الاستقلال لا نرضى بان تتصرف فينا ايادي اجنبية عن طريق اشخاص لا يعرفون قيمة الاستقلال والحرية ، عاش ابائنا سنيين تحت وطاءة االاستدمار ، وسلمونا مشغلا يضئ نور الحرية والامان والسلام ، فحفضناالامانة ، و الويل لمن سولة له نقسة بأن يدوس أمانتنا تحت أقدامه ، رئيسنا ، ليس كباقي رووساء فكل يعرف شابا تقلد مسؤوليات وحاطب العالم من منبر امم المتحدة ، فغير ما غير من قرارت بحكمته ، أيعقل أن يترك الحكيم في ظرف رودة له كلاب تقتات من أي شيئ يسلم لها ، ابدا نحن جزائريون ونعرف جزائريتنا عن طريق رئيس طاف البلاد وعرف العباء وقال ارف رأسك يا با ، كلمة لا يعرفها الا القليل وهم من ينادون بالمقاطعة ، فعن اية مقاطعة يتكلمون ، فهم قاطعو ا أنفسهم قبل أن يقاطعون من طرف الشباب المخلص الذي تبرأ منهم ، ترفع أو لا تعرف حالة فحن لاسنا مصر ولا تونس ولا أي بلدا أخر ، جاءت حالة الطوارئ في ظرف لا بد منه ، لا لشعبنا ولكن لمن كانوا يتربصون بنا وهم كثر ، اتباء اسرائيل وشارون ، نحن كل بوتفليقة في الشدة والمحن التي تسوق الى ارضنا أرض المليون ونصف المليون شهيد ، وأسالوا عنا التاريخ ، فللتاريخ قصص و رويات ومغامرات ابناء الجزائر مثل علي لابونت ، عميروسش وبن بولعيد وهم كثيرون ، فتركوا الجزائر في حالها ، فاذا تركم الجزائر وشأنها فستغير خرطة الطريق التي بناءها الجبناء لشعب يسعى ليكون حرا ، وهذا بيت القصيد ، فالقضية قضية أمة فالعمل من أجل تحرير الاقصى أول القبلتين ... سلام الابن البار للجزائر .
مصر الحبيبة
ان المضاهرات والامور التي تجري في مصر الحبيبة.اثرت فينا كثير ونحترم ونقدر كل التضحيات ونتاسف علي الخسائر الكبير و المهمة للشعب المصري ونقول....................مرحبا بمصر في احضان الامة العربية والمسلمة كما كانت مصر حامية لضهور الامة ....ان مصر عزتها وكرمتها من كرمتنا وليس لها الا الامة العربية فلا تعيد الاستنتاد علي من لايشبع من جوع ...الخ فاهلا وسهلا مرة اخري لمصر في احضان العرب والمسلمين.
الجيش المصري يتآمر على الشعب!
ان الشعب المصري بالأمس قد تعرض للأسف لخيانة من قبل قيادة الجيش المصري الذي تربى على اطاعة الأوامر العمياء مهما كانت من قبل قيادته المأجورة و الذي لم يتدخل لوقف الهجوم الهمجي البربري من قبل الشرطة السرية و الذين باعوا ضمائرهم بالمال على المحتجين المصريين في ميدان الحرية،حيث سمح الجيش لهم بالدخول الى ميدان الحرية دون اي تفتيش ليقوموا باعمال القتل و الترويع في صفوف المجتجين على حكم الطاغية مبارك،وهذا الفعل سيسجل وصمة عار في جبين الجيش المصري و الذين قاموا بهذا العمل الإجرامي المدان من قبل جميع الشرفاء في العالم،يبدوان حسني مبارك قد عقد العزم على البقاء في السلطة الى الممات و يكمل مسيرة الخيانة و سياسة تجويع و اذلال الشعب المصري العظيم، اناشد الشرفاء في العالم ان يهبوا لنجدة الشعب المصري العظيم من المؤامرة التي تحاك ضدة لإبقائه تحت حكم نظام مبارك الوغل في الفساد و الإجرام،من حق شعب ان يعيش بحرية و كرامه على ارض وطنه.
تعليقك على الموضوع