آخر تحديث: 03/02/2011  

- الاراضي الفلسطينية - سلام فياض - فرنسا


سلام فياض في باريس سعيا للدفع قدما بعملية السلام

سلام فياض في باريس سعيا للدفع قدما بعملية السلام

وصل رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض الخميس إلى باريس التي أعربت عن استعدادها للمساعدة للوصول إلى تحقيق السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين، عبر تنظيم مؤتمر جديد للمانحين، شرط أن يندرج في دينامية تؤدي إلى إقامة الدولة الفلسطينية.

أ ف ب (نص)
 

استقبلت فرنسا بحفاوة الخميس رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض داعية الى استئناف عملية السلام المتوقفة منذ الخريف معربة عن استعدادها للمساعدة عبر تنظيم مؤتمر اخر للمانحين.

وقال رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون في مؤتمر صحافي مشترك مع فياض ان باريس "مستعدة لتنظيم مؤتمر ثان للمانحين تحت شرط مهم جدا بالنسبة الينا، وهو ان يكون له بعد سياسي حقيقي وان يندرج في دينامية تؤدي الى اقامة الدولة الفلسطينية العتيدة".

وشدد فياض الذي يقوم بزيارة رسمية ومن المقرر ان يلتقي لاحقا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي على هذا الطلب، مؤكدا ان مؤتمر المانحين الذي "قد ينعقد في حزيران/يونيو" "ينبغي ان يكون له بعد سياسي واضح".

ومن المقرر ان تشكل هذه المساعدات محور عشاء تنظمه وزيرة الخارجية الفرنسية ميشال اليو ماري بحضور وزيرة الخارجية الاوروبية كاثرين اشتون ووزير الخارجية النروجي يوناس غار ستوير وغاري غرابو مساعد المممثل الخاص للجنة الرباعية توني بلير.

وقال فيون "انتهت الدورة الاولى. (...) وتمثلت بدفع 7,7 مليارات دولار على مدى ثلاث سنوات كانت قطعت وعود حولها في مؤتمر" باريس العام 2007، من بينها 4,3 مليارات من مساعدة للميزانية.

ورحب فيون من جهة اخرى "بالعمل المميز" لنظيره الفلسطيني منذ حوالى اربع سنوات تحت رئاسة محمود عباس، متحدثا عن النمو الاقتصادي في الضفة الغربية _9% عام 2010 بعد 8% عام 2009) واستعادة الامن.

وبحسب دبلوماسي فرنسي، فان "نجاح المؤتمر الاول للمانحين سمح باظهار ان الفلسطينيين ليسوا فاسدين، مهملين او غير اكفاء. ما يسمح لنا بالقول اليوم ومن دون ان نبدو سخفاء ان الدولة الفلسطينية قد تعلن في اي وقت".

واضاف "ما تم التعهد به جرى تنفيذه. السؤال هو: ماذا نستخلص من عبر سياسية؟".

وفي معرض تاكيد هدف فرنسا مجددا باقامة دولة فلسطينية من الان وحتى اواخر 2011، اعرب رئيس الوزراء الفرنسي عن الامل في "انطلاق عملية السلام فورا" مع اسرائيل، بعد وصولها الى طريق مسدود منذ انتهاء مهلة التجميد المؤقت والجزئي للاستيطان في الضفة الغربية المحتلة فيما تبدو نية الاميركيين مبهمة حيال الخروج من الطريق المسدود.

وقال فيون "نقول بوضوح انه لم يعد في وسع اوروبا مواصلة الدفع والبقاء بعيدا عن القرارات السياسية. (...) نعتقد انه بات من الضروري وجود مقاربة جديدة، طريقة +جماعية اكثر+، +اكثر تطوعا+، حيث يزداد انخراط اللجنة الرباعية" (الولايات المتحدة، الامم المتحدة، روسيا، الاتحاد الاوروبي)، علما انه من المقرر عقد اجتماع وزاري للرباعية السبت في ميونخ.

وقال فياض ان "قرب اقامة دولة فلسطينية يتطلب تعبئة كاملة للجنة الرباعية الى جانب دور ناشط وفعال للاتحاد الاوروبي".

لكن رئيس الوزراء الفلسطيني لزم الصمت ازاء اسئلة الصحافيين حول وضع الرئيس المصري حسني مبارك الذي يعتبر داعما فاعلا للسلطة الفلسطينية واحد محاور عملية السلام.

وقال فياض "سمعت الكثيرين يسدون النصائح. لا ارغب في فعل المثل" معربا عن اقتناعه بان مصر "ستتجاوز هذه الاحداث الصعبة".

واكد فيون انه قبل دعوة فياض الى حضور "اول منتدى حكومي فرنسي فلسطيني"، والذي لم يتحدد موعده بعد.

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close