آخر تحديث: 05/02/2011  

- الإخوان المسلمون - الاحتجاجات في مصر - حسني مبارك - عمر سليمان - محمد البرادعي


مئات آلاف المحتشدين بميدان التحرير في "جمعة الرحيل" يطالبون بتنحي مبارك

احتشد مئات الآلاف من المتظاهرين المصريين بميدان التحرير في قلب القاهرة، في ما سموه "جمعة الرحيل"، في اليوم الحادي عشر من الاحتجاجات المطالبة بتنحي الرئيس حسني مبارك، فيما طالب الزعماء الغربيون النظام المصري بتسريع وتيرة التغيير.

فرانس 24 (فيديو)
فرانس 24 / وكالات (text)
 

 دخلت الاحتجاجات المطالبة بتنحي الرئيس حسني مبارك عن السلطة يومها الحادي عشر، وقد بدأ المتظاهرون المصريون المعارضون للنظام صباح الجمعة يتوافدون على ميدان التحرير في قلب القاهرة للتظاهر في ما سموه "جمعة الرحيل"، وهم عازمون على الإطاحة بمبارك. وقد قضى بعضهم الليل في الميدان لتجنب اختراق صفوفهم من قبل "البلطجية"، الذين قيل إن النظام وراء تحركاتهم، والمساندين للرئيس المصري. وقام المنظمون بترتيب الناس في سلاسل بشرية لفحص الحقائب وبطاقات الهوية.

متابعة مباشرة للأحداث في مصر عبر موقع فرانس 24

وجهات النظر لا تزال متباعدة ومتباينة

وبحكم الاختلاف الشديد في وجهات النظر بين المتظاهرين والمعارضة - التي كثفت الاتصالات فيما بينها وتوافقت على اسم محمد البرادعي للتنسيق بين أطرافها - من جهة، والنظام وحكومته الجديدة من جهة أخرى، فإن حدة التوتر والاحتقان من شأنها أن ترتفع بين مختلف الأطراف. والمتوقع أن تحصل مناوشات ، خاصة وأن نائب الرئيس والمدير السابق للاستخبارات عمر سليمان صرح في مقابلة أمس الخميس مع التلفزيون الرسمي أن دعوات المعارضة لرحيل مبارك "فورا" هي بمثابة دعوات لـ"الفوضى"، مؤكدا عزم الحكومة على احترام الأجندة السياسية كما حددها مبارك نفسه في خطابه الأخير.

وأشار سليمان ضمنيا إلى أن مرحلة انتقال السلطة قد بدأت بدليل أنه شرع في مفاوضات مباشرة مع بعض أحزاب المعارضة، من دون أن يستثني حركة "الإخوان المسلمين" التي رفضت أي حوار مع النظام ما دام مبارك في السلطة، بغية التحضير للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في سبتمبر/أيلول المقبل. وكان رئيس الحكومة أحمد شفيق شدد الخميس في مؤتمر صحافي عقده في القاهرة، على أن "بقاء المتظاهرين في ميدان التحرير لن يجلب لهم جديدا".

الإخوان المسلمون لا يرغبون في الحكم
إعداد فرانس 24

مبارك وسليمان مصران على احترام "خريطة الطريق" وطنطاوي في "ميدان التحرير"

أما مبارك، فأكد البارحة في تصريح لمحطة "أي بي سي" الأمريكية ما قاله في خطابه الأخير: "أريد الاستقالة ولكن إن حصل ذلك فستعم الفوضى البلاد". ورسالة ذلك واضحة وضوح الشمس: السلطات المصرية مصرة على المضي قدما في خريطة الطريق التي حددها لنفسه، متذرعة بإجراءات قانونية ومستلزمات قضائية، على أن تكون أولى الخطوات تعديل الدستور. المشكلة أن كل ذلك لم يزد المتظاهرين والمنتفضين على الرئيس مبارك إلا غضبا ورغبة في تسريع الأمور خشية أن تفلت الأمور منهم وأن يسترجع النظام زمام المبادرة.

مقاطع من كلمة الرئيس حسني مبارك
إعداد فرانس 24

وكان وزير الدفاع محمد حسين طنطاوي تفقد الجمعة الأوضاع في ميدان التحرير

وشوهد وهو يتحدث مع بعض المحتجين قائلا لهم "يا جماعة الرجل قال لكم إنه لن يرشح نفسه مرة ثانية".

ودعا طنطاوي المتجمعين إلى مطالبة مرشد جماعة "الإخوان المسلمين" بقبول الحوار مع السلطة قائلا "قولوا للمرشد أن يقعد معهم".

وكان الوزير قدم ضمانات للأمريكيين بعدم إطلاق النار على المتظاهرين، بحسب ما ذكر رئيس هيئة أركان الجيوش الأمريكية مايك مولن.

بوادر التوتر بدأت تظهر

وبدأت المناوشات تظهر منذ صباح الجمعة، حيث أفادت وكالة الأنباء الفرنسية نقلا عن شهود ومصدر أمني، أن مجهولين قاموا بإطلاق قذيفة "ار بي جي" على مقر جهاز مباحث أمن الدولة في مدينة العريش في شمال مصر بالقرب من الحدود مع قطاع غزة.

وقد أدى إصابة المبنى بالقذيفة الى اشتعال النيران في بعض أجزائه وتهشم زجاجه غير أنه لم يعرف بعد إن كانت قد وقعت إصابات أم لا،.

وألقى متظاهرون كذلك قنبلة يدوية على مقر مديرية شمال سيناء في العريش ولكنها سقطت في فناء المبنى ولم تؤد الى وقوع أضرار أو إصابات.

الزعماء الغربيون يطالبون بالمزيد

وقد صرح رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كامرون الجمعة أن الإجراءات الأولى التي اتخذتها السلطة المصرية على طريق الانتقال السياسي ليست كافية، محذرا من أنها ستفقد "أي مصداقية" إذا وقعت أعمال عنف جديدة في مظاهرات اليوم.

وأضاف "قلنا بوضوح إنه على مصر اتخاذ مبادرات لتبرهن على وجود طريق واضح وشفاف للعملية الانتقالية". وصرحت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل في بروكسل اليوم الجمعة أن على السلطات المصرية ضمان تنظيم مظاهرات "حرة وسلمية".

وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاترين اشتون الجمعة إنه من "الأساسي" أن تبدأ السلطات المصرية حوارا مع المعارضة بدون تأخير للخروج من الأزمة.

 

 

التعليقات (3)

الرد على ما قيل من الحكومة المصرية

1- السيد الرئيس حسنى - لم يقم بالضربة الجوية فى 73 ولكنة كان فى غرفة العمليات للقوات المسلحة.
2- السيد الرئيس حسنى خايف من الفوضى بعد رحيلة ولا على مصلحتةمع أسرائيل .
3- السيد الرئيس حسنى خايف من الجماعة الاسلامية المعتدلة ويكفى الجماعة أنهم لايسرقون قوت الشعب ولا يشحتون على الشعب ولايببعون قوت الشعي لاهل كتاب . ولايخنون الشعي العربى للبفاء فى السلطة.

جمعه الرحيل فى مصر

سوف يرحل مبارك ولكن للاسف بدوافع واوامر خارجيه التى سمعت صوت المصرين والمحتجين قبل ان يسمعه مبارك وبقيه النظام ولنتعلم ان الاراده الشعبيه اقوى

رحيل الرئيس حسنى مبارك

كيف يرحل الرئيس واسرائيل وباقى الدول الأجنيبة متربصة لمصر يا اخوانى

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close