- اسرائيل - الإخوان المسلمون - الاحتجاجات في مصر - حسني مبارك - عمر سليمان - محمد البرادعي
الاحتجاجات تدخل يومها الثاني عشر ومبارك يعقد اجتماعا مع عدد من وزرائه
دخلت المظاهرات المطالبة بتنحي الرئيس المصري حسني مبارك السبت يومها الثاني عشر، دون ظهور بوادر تشير إلى نهاية المواجهة مع الرئيس حسني مبارك. وأعلنت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أن مبارك ترأس صباح السبت اجتماعا وزاريا ضم رئيس الحكومة وعددا من الوزراء.
دخلت المظاهرات المطالبة بتنحي الرئيس المصري حسني مبارك يومها الثاني عشر اليوم السبت دون أي إشارة إلى نهاية مواجهة بين مبارك البالغ من العمر 82 عاما والآلاف من المحتجين المناهضين لحكمه.
وقال أحد أعضاء مجموعة من الشخصيات البارزة في البلاد إنه من المقرر أن يجتمع عمر سليمان نائب الرئيس معهم اليوم لبحث اقتراح يتولى بمقتضاه مهام الرئيس لفترة انتقالية.
ولكن مع اصرار بعض المحتجين على تنحي مبارك وكل أفراد نظامه لم يتضح ما إذا كان هذا سيكون كافيا لانهاء الأزمة.
وقال مبارك يوم الخميس إنه يخشى أن تواجه مصر فوضى إذا استقال الآن غير أنه تعهد بعدم ترشيح نفسه ثانية في الانتخابات الرئاسية المقررة في سبتمبر أيلول.
ونظم مئات الآلاف من المصريين مظاهرات سلمية بشكل كبير في شتى أنحاء البلاد أمس الجمعة للمطالبة بتنحي مبارك الذي يتولى السلطة منذ 30 عاما.
وفي ميدان التحرير بوسط القاهرة مركز المظاهرات قال المحتجون إنهم لن يستسلموا.
وقال أحد المحتجين مستخدما مكبرا للصوت بعد سماع دوي اطلاق رصاص قبيل الساعة الثانية صباحا بالتوقيت المحلي (0000 بتوقيت جرينتش) اليوم إنه يجب أن يرحل مبارك.
وباستثناء دوي اطلاق النار مرت الليلة بهدوء. وأرجع أحد المحتجين دوي اطلاق الرصاص إلى الجيش الذي يطلق النار في الهواء لابعاد مؤيدي مبارك الذين اشتبكوا مع المحتجين الأسبوع الماضي.
ومع إصابة الاقتصاد في البلاد بالشلل يأمل مصريون عودة الحياة إلى طبيعتها. ومن المقرر أن تفتح البنوك أبوابها من جديد غدا الأحد كما ستفتح البورصة يوم الإثنين.
وتضغط الولايات المتحدة أيضا على مبارك للبدء في انتقال للسلطة يمهد الطريق أمام الديمقراطية في بلد تعد المؤسسة العسكرية أقوى مؤسساته منذ الاطاحة بالملكية عام 1952 .
ولكن سعيا لتفادي الانتقادات بالتدخل في شؤون مصر الداخلية قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمس "مستقبل مصر سيقرره شعبها."
ولا يلوح في الأفق حل وسط سهل يمكن أن يرضي مطالب المحتجين بالتغيير ورغبة مساندي مبارك العسكريين بالحفاظ على نفوذهم والتوصل إلى خروج مشرف للرئيس.
وقال ضياء رشوان وهو أحد مجموعة من الشخصيات البارزة المقرر أن تجتمع مع نائب الرئيس لرويترز إنهم سيناقشون مع سليمان مدير المخابرات السابق مادة في الدستور تتناول تسليم مبارك سلطاته إلى نائبه.
ووفقا لهذه المادة التي ستناقشها هذه المجموعة التي تطلق على نفسها اسم "مجلس الحكماء" يبقى مبارك كرئيس شرفي مما يسمح له بخروج مشرف.
ولكن كثيرا من المحتجين يريدون انفصالا تاما عن الماضي كما دعا أوباما إلى تغيير "فعال".
وبينما يقول محللون إن نقل السلطات إلى سليمان قد يساعد في نزع فتيل الأزمة إلا أن آخرين يقولون إن ستكون هناك حاجة لخطوة أكبر لتمهيد الطريق أمام انتخابات حرة ونزيهة.
وقال ستيفن كوك من مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي على موقع المجلس على الانترنت "أفضل طريقة لدعم الديمقرطية هي دعم الديمقراطية وعدم تمكين الشموليين من السيطرة على النظام السياسي ومن أن يأملوا أن بامكانهم التفاوض على طريقة التخلي عن السلطة."
ونظم المحتجون في العديد من مدن مصر مظاهرات أمس الجمعة وصفها منظمو الاحتجاجات "بيوم الرحيل".
وامتلأ ميدان التحرير بمحتجين يرددون "مش هنمشي هو يمشي" وهم يلوحون بأعلام مصر ويرددون النشيد الوطني وسط تواجد عسكري كبير لابعاد النشطاء المؤيدين لمبارك للحيلولة دون اراقة الدماء.
وكانت الأجواء احتفالية مع تجمع علمانيين ومتدينين من مسلمين ومسيحيين ومثقفين وشخصيات من الطبقة الفقيرة في المجتمع اضافة إلى أعضاء من جماعة الاخوان المسلمين.
وتقدر الأمم المتحدة أن 300 شخص لقوا حتفهم في الاحتجاجات التي اندلعت في الخامس والعشرين من يناير كانون الثاني مستلهمة جزئيا الاحتجاجات التي وقعت في تونس وأرغمت الرئيس التونسي زين العابدين بن علي على الفرار الشهر الماضي.
.


















































التعليقات (2)
مصرى جبان
الحمد لله تحررت من الجبن الحمد لله تحررنا من الخوف والذل والمهانة والخوف والرعب من كلمة أمن الدولة
ياشباب مصر الخوف من ان النظام سيستجدم اساليب موت واجرى
عيونى افاضت دم مش دموع على الشباب الر راحو تحت السيارة المجنونة وال سيرها النظام لاداء المهمة
خايف من عصر الباشوات فى ايام الملك
ربنا معانا جميعا المهم الاستمرار ولا للأجهاض
م .. بعقلية الجمال و الخيل
ان حكومة الولايات المتحدة هي الداعم الرئيس للديكتاتوريات في الشرق الأوسط والبلدان العربية على وجه الخصوص.. لسنوات طويلة (أكثر من 50 عاما) في ظل انظمة استبدادية لا تعرف أي مفهوم لحقوق الإنسان و حقوق الشعب من العدالة الاجتماعية إلى حق التعبير وسيادة القانون مما تسبب لنا، في الجهل والظلم والإرهاب والتخلف ، على الرغم من القدرة الهائلة للعقلية الخصبة للانسان العربي و القدرة على الإبداع الا انه محروم حتى من الخيال ..
ان الانسان العربي يشعر بأنه شخص غريب في وطنه ..ضد القتلة والمجرمين الذين يسيطرون على مقاليد الحكم في هذه البلدان.. التي لوقدر لها أن تكون تحت نظم ديمقراظية لكانت اليوم في مستوى البلدان الاوربية و ربما أكثر سواء على الصعيد المعيشي للفرد او حتى المجال المعرفي ... ولكن أعتقد أننا بحاجة للتضحية بأنهار من الدماء حتى نستعيد حريتنا وحقوقنا المغتصبة .. فعقلية الحاكم العربي .. شهدناها في بغداد و تونس و القاهرة و عواصم اخرى قادمة هي الخيل و الجمال و ربما في مرحلة اخرى الكلاب لكي تنهش كل شخص يريد ان يعبر عن رائيه بشكل سلمي
عبد الحميد الغبين
كاتب و صحافي سعودي
تعليقك على الموضوع