آخر تحديث: 08/02/2011  

- كوريا الجنوبية - كوريا الشمالية


بدء أول محادثات بين الكوريتين منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي

بدء أول محادثات بين الكوريتين منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي

بدأت كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية الثلاثاء أول محادثات بينهما منذ قصف بيونغ يانغ جزيرة حدودية كورية جنوبية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ما أثار توترا كبيرا بين البلدين، كما أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية.

أ ف ب (نص)
 

بدأت كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية الثلاثاء اول محادثات بينهما منذ قصف بيونغ يانغ جزيرة حدودية كورية جنوبية في تشرين الثاني/نوفمبر ما اثار توترا كبيرا بين البلدين كما اعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية.

وبدأت المحادثات العسكرية في قرية بانمونجون على الحدود كما افاد متحدث باسم الوزارة لوكالة فرانس برس.

لَقِّم المحتوىتوتر جديد بين الكوريتين

وتهدف هذه المحادثات المغلقة رسميا الى التركيز على التحضيرات لمحادثات عسكرية رفيعة المستوى محتملة بين وزيري الدفاع في موعد لم يحدد بعد.

لكن كوريا الجنوبية تعتبرها فرصة لاختبار مدى صدقية بادرات الانفتاح التي عبرت عنها كوريا الشمالية في الاشهر الماضية بعد اشهر من المواجهة.

مراكز السلطة في كوريا الشمالية

مراكز السلطة الأساسية في كوريا الشمالية، نقلا عن أ ف ب

بدأ الحزب الشيوعي الحاكم في كوريا الشمالية اجتماعا استثنائيا يتوقع أن يتم خلاله تحضير خلافة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أيل من قبل ابنه الأصغر كيم جونغ اون. في ما يلي مراكز صنع القرار الأساسية في هذا البلد المنغلق:


- حزب العمال في كوريا: يتولى كيم جونغ أيل الأمانة العامة للحزب الحاكم الذي تراجع نفوذه لمصلحة الجيش. لكن الزعيم الكوري الشمالي الذي تدهورت صحته منذ أصابته بجلطة في الدماغ في صيف 2008 يحاول إعطاء دفع جديد للحزب بتعيين أشخاص يؤيدون خططه لنقل السلطة إلى ابنه في مناصب أساسيه.


- لجنة الدفاع الوطني: يترأس كيم جونغ أيل هذه اللجنة واعتبر البرلمان موقعه هذا "الأرفع في الدولة". واللجنة مسؤولة رسميا عن الأمن الداخلي والخارجي، لكن دورها ازداد في ظل الزعيم الحالي الذي يتبنى عقيدة "الجيش أولا". وتم تعيين جانغ سونغ ثايك في حزيران/يونيو نائبا أول لرئيس اللجنة.


- الحكومة: يترأسها رئيس الوزراء المكلف الشؤون الاقتصادية. وفي حزيران/يونيو، عين البرلمان احد وجوه الحزب شو يونغ ريم خلفا لكيم يونغ ايل الذي كان يتولى هذا المنصب.


- البرلمان: يختار الحزب الأعضاء ال687 للجمعية الشعبية العليا ويجتمع هؤلاء مرة كل عام للموافقة على قرارات الحزب..


- الجيش: يضم 1,19 مليون عنصر ما يجعله رابع اكبر جيش في العالم ويتولى كيم أيل جونغ قيادته العليا. ويرى الخبراء أن كوريا الشمالية تملك ما يكفي من البلوتونيوم لصنع ست قنابل نووية على الأقل، ولكن ليس معروفا ما إذا كانت تمكنت من صنع رؤوس صواريخ قادرة على حملها
 

وشهدت العلاقات بين الكوريتين توترا كبيرا منذ ان اتهمت سيول في ايار/مايو كوريا الشمالية باغراق بارجة حربية تابعة لها في البحر الاصفر ما ادى الى مقتل 46 بحارا وهو ما نفته بيونغ يانغ.

واثار قصف كوريا الشمالية لجزيرة يونبيونغ الكورية الجنوبية قرب الحدود والذي ادى الى مقتل بحارين اثنين ومدنيين اثنين، مخاوف من اندلاع حرب.

لكن في ما يشكل تغييرا كبيرا هذه السنة، اطلقت بيونغ يانغ سلسلة نداءات للحوار.

وجاء هذا التغيير فيما تدعو الصين، حليفة كوريا الشمالية، الى اعادة احياء المحادثات السداسية حول نزع اسلحتها النووية لتخفيف التوتر.

والمحادثات السداسية التي تضم الصين والولايات المتحدة والكوريتين وروسيا واليابان تهدف الى نزع اسلحة كوريا الشمالية مقابل مساعدات اقتصادية ودبلوماسية. وقد جمدت منذ كانون الاول/ديسمبر 2008.

وتقول الولايات المتحدة ان على كوريا الشمالية ان تحسن علاقاتها مع كوريا الجنوبية قبل التمكن من استئناف الحور حول الملف النووي. لكن الخلاف يبقى قائما بين الكوريتين اللتين تتبادلان مسؤولية اشهر من التوتر.

وتطالب سيول بان تتخذ بيونغ يانغ "اجراءات مسؤولة" بخصوص هجمات السنة الماضية وان تعد بعدم تكرارها كشرط مسبق لاي حوار موسع.

وتنفي كوريا الشمالية اي ضلوع لها في غرق السفينة شيونان.

وتقول ان هجومها المدفعي على يونبيونغ جاء ردا على مناورات كورية جنوبية بالذخيرة الحية ادت الى القاء قذائف في المياه كما قالت كوريا الشمالية.

ونقلت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية عن مسؤول عسكري قوله "هناك احتمال ان تنتهي المحادثات بتاكيد كل طرف لمواقفه".

واضاف ان "الطرفين قد يعقدا عدة جولات من المحادثات التمهيدية".

واجرت كوريا الجنوبية سلسلة مناورات عسكرية بعد القصف وبدأت تعزيز قوتها في يونبيونغ واربع جزر اخرى "حدودية" وتعزيز قواتها البحرية المنتشرة هناك.

ونقلت وكالة يونهاب عن مصدر عسكري قوله ان المخططات العسكرية لزيادة عديد قوات البحرية الى الفي عنصر تهدف الى تقوية دفاعات الجزر.

والقصف الكوري الشمالي للجزيرة كان اول هجوم على منطقة مأهولة مدنية في كوريا الجنوبية منذ الحرب الكورية 1950-1953.
 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close