آخر تحديث: 15/02/2011  

- احتجاجات - ايران - محمود أحمدي نجاد - هيلاري كلينتون


قتيل وجرحى خلال مظاهرة في طهران وكلينتون تؤيد المناهضين لنظام أحمدي نجاد

قتل شخص وأصيب آخرون بإطلاق نار الاثنين خلال مظاهرة تطالب بتغيير الحكومة في طهران، بحسب وكالة فارس الإيرانية للأنباء. وكان آلاف الإيرانيين خرجوا في مظاهرة مؤيدة لاحتجاجات الشارع العربي، تحولت إلى مسيرة مناهضة للحكومة. وأكدت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إن بلادها تؤيد مطالب المتظاهرين، ودعت في الوقت نفسه النظام الإيراني إلى التفتح.

فرانس 24 (فيديو)
فرانس 24 / ا ف ب (text)
 

قتل شخص واصيب اخرون باطلاق نار الاثنين خلال تظاهرة مناهضة للحكومة في طهران، بحسب ما نقلت وكالة فارس الايرانية للانباء عن مصادر لم تحددها.

والقتيل شخص كان يعبر المكان قضى بالرصاص حين "اطلق مشاغبون ومجموعة ارهابية من المرتزقة النار على العابرين واثاروا اعمال شغب في الشارع"، وفق الوكالة.

واضافت ان اطلاق النار تسبب "بمقتل مواطن واصابة العديد من مواطنينا".

وتستخدم السلطات الايرانية كلمتي +مشاغبين+ و+مرتزقة+ للاشارة الى المعارضين.

وتابعت الوكالة ان "التجمع غير القانوني للمشاغبين والفوضويين والرعاع في بعض الشوارع ادى الى اعمال شغب، لكن وجود الناس اجبر العناصر المشاغبة على الرحيل".

واطلقت شرطة مكافحة الشغب الايرانية الاثنين الغاز المسيل للدموع والطلاء على متظاهرين في طهران خرجوا في مسيرة تاييد للثورات التي يشهدها العالم العربي تحولت الى تظاهرة مناهضة للحكومة، بحسب ما افاد شهود عيان.

واطلقت شرطة مكافحة الشغب الاثنين الغاز المسيل للدموع والطلاء على متظاهرين خرجوا في طهران في مسيرة تاييد للثورات التي يشهدها العالم العربي تحولت الى تظاهرة مناهضة للحكومة، بحسب ما افاد شهود عيان.

واكدت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ان الولايات المتحدة تؤيد مطالب المتظاهرين الايرانيين، ودعت في الوقت نفسه النظام الايراني لتبني نظام سياسي "منفتح".

بدورها، دانت وزارة الخارجية الفرنسية "القيود" المفروضة على المعارضة في ايران ودعت "السلطات الايرانية الى احترام حق مواطنيها في التعبير والافراج عن جميع من تم اعتقالهم تعسفيا".

واندلعت الاشتباكات في ساحة ازادي (الحرية) وسط طهران عندما بدأ حشد من انصار المعارضة بالهتاف "الموت للديكتاتور" وهو الشعار الذي اطلقه متظاهرون ضد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد عقب اعادة انتخابه في 2009.

وجاء في موقع "كلمة.كوم" التابع للمعارض مير حسين موسوي ان "تقارير غير مؤكدة ذكرت انه تم اعتقال مئات المتظاهرين في طهران.

الا انه لم يرد تاكيد رسمي لتلك الاعتقالات.

وتعتبر هذه التظاهرات التي جرت رغم الحظر المفروض عليها، الاولى المناهضة للحكومة التي تشهدها طهران منذ 11 شباط/فبراير 2010 عندما خرج نشطاء الى الشوارع للاحتفال بالذكرى ال31 للثورة الاسلامية.

وذكر موقع "راهيسابز.نت" المعارض ان اشتباكات وقعت قرب جامعة طهران على الطريق بين ساحة ازادي وساحة انقلاب.

وقال ان الشرطة اطلقت الغاز المسيل للدموع عندما هتف متظاهرون "يا حسين، مير حسين" وهو الشعار الذي اطلق عام 2009 تاييدا لموسوي.

كما تحدث موقع "راهيسابز.نت" عن هتافات ضد المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية اية الله علي خامنئي، وهتفوا "بن علي مبارك، انه دورك يا سيد علي".

وقال موقع "كلمة.كوم" ان "الشرطة اقتحمت حافلات كانت تقف في زحمة السير على الطريق (بين ساحة ازادي وساحة انقلاب) وقامت بضرب النساء لنشر الخوف بين الركاب".

واضاف الموقع ان المتظاهرين استخدموا الهواتف العمومية في الشوارع بعد ان انقطعت الهواتف المحمولة، وهاجمت الشرطة الاشخاص الذين يستخدمون هواتفهم النقالة للتصوير.

وذكرت مواقع الانترنت والشهود ان الافا من انصار المعارضة خرجوا الى شوارع العاصمة لدعم الاحتجاجات الشعبية التي يشهدها العالم العربي رغم الانتشار الكثيف للشرطة.

وقام بعضهم باضرام النار في حاويات القمامة اثناء اطلاقهم الشعارات ضد احمدي نجاد.

وتم وقف خدمة الهواتف النقالة كما انقطعت الكهرباء عن مناطق كانت تجري فيها التظاهرات، بحسب شهود عيان.

وطوقت السلطات الايرانية منزل موسوي لمنعه من المشاركة في المسيرة التي قال انصار النظام انها خطة لتنظيم احتجاجات مناهضة للحكومة مشابهة لتلك التي هزت الجمهورية الاسلامية في عام 2009.

ويخضع زعيم المعارضة مهدي كروبي للاقامة الجبرية منذ نحو اسبوع وتمنع عائلته واقاربه من زيارته، بحسب موقعه على الانترنت "سهامنيوز.اورغ"، فيما قال موقع "راهيسابز.نت" انه جرت محاصرة الرئيس السابق محمد خاتمي الذي يدعم المعارضة.

وفيما اعربت ايران عن دعمها للثورة في تونس ومصر، قالت وزارة الداخلية ان طهران منعت مسيرة اليوم التي سعى موسوي وزعيم المعارضة الاخر مهدي كروبي الى تنظيمها.

وذكر شهود عيان ومواقع الكترونية ان انصار المعارضة ساروا في جماعات متفرقة بصمت باتجاه ساحة ازادي قادمين من انحاء مختلفة من العاصمة تحت مراقبة شديدة من الشرطة التي حاولت تفرقتهم.

وانتشر عناصر شرطة مكافحة الشغب على دراجات نارية مسلحين بالبنادق والغاز المسيل للدموع والهراوات وكرات الطلاء ومعدات اطفاء الحرائق في الساحات الرئيسية في العاصمة لمنع اي تجمعات.

وصرح شاهد عيان اخر ان "بعض رجال الشرطة يطاردون المحتجين من اجل تفريقهم"، مضيفا ان نحو الف من رجال شرطة مكافحة الشغب نشروا في ساحة الامام حسين والمنطقة المحيطة بها.

وانتشرت اعداد متزايدة من الشرطة وميليشيا الباسيج في مواقع في ساحة حتف التير التي شهدت احتجاجات شديدة مناهضة للحكومة في عام 2009.

وفي لندن دانت منظمة العفو الدولية السلطات "لتفريقها مسيرة يبدو انها سلمية".

وقالت حسيبة حاج-صحراوي في بيان للمنظمة ان "الايرانيين لهم الحق في التجمع سلميا للتعبير عن دعمهم للشعب المصري والتونسي".

ومنعت السلطات وسائل الاعلام الاجنبية من تغطية التظاهرات. وفي وقت لاحق الاثنين ذكر موقع التلفزيون الرسمي ان التظاهرات انتهت وان حشودا تظاهرت كذلك دعما للنظام.

ولا يزال الزعيمان وانصارهما يصران على رفض رئاسة احمدي نجاد ويقولان ان انتخابات الرئاسة التي جرت في حزيران/يونيو 2009 تعرضت لعمليات تزوير واسعة.

وشارك في التظاهرات التي اعقبت اعلان نتيجة الانتخابات مئات الالاف خرجوا الى شوارع طهران وغيرها من المدن الايرانية محدثين اهتزازا في اركان الجمهورية الاسلامية.

وقامت السلطات الايرانية بقمع هذه التظاهرات ما ادى الى مقتل واصابة العشرات واعتقال الالاف على يد قوات الامن وميليشيا الباسيج.

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close