- البحرين - الشيعة
حشود تشيع شاب قتل في المظاهرات وتواصل الاعتصام في المنامة
شيع المئات من البحرينيين الشاب فاضل المتروك، الذي قتل الثلاثاء خلال محاولة الشرطة تفريق تجمع قرب مستشفى في المنامة، في حين يواصل المئات الاعتصام في ميدان اللؤلؤة بوسط المنامة لليوم الثاني على التوالي تلبية لدعوات عبر الانترنت للتظاهر للمطالبة بإصلاحات.
شيع مئات البحرينيين اليوم الاربعاء شابا بحرينيا قتل خلال تفريق تظاهرة مطالبة بالاصلاح امس، وردد بعضهم شعارات مطالبة ب"اسقاط النظام" بينما يستمر الاعتصام في وسط المنامة لليوم الثاني على التوالي.
وذكر مراسل وكالة فرانس برس ان اكثر من الفي شخص يشيعون الشاب فاضل المتروك الى مثواه الاخير في الماحوز بالقرب من المنامة.
ولف جثمان المتروك بالعلم البحريني الابيض والاحمر.
وردد بعض المتظاهرين "الشعب يريد اسقاط النظام" وحملوا الاعلام البحرينية وصور المتروك.
وكان المتروك قتل برصاصة انشطارية اثناء تفريق مشيعي قتيل اول سقط مساء الاثنين في قرية شرق المنامة.
وفي الاثناء، استمر مئات بالتظاهر في ميدان اللؤلؤة بوسط المنامة لليوم الثاني على التوالي تلبية لدعوات للتظاهر اطلقت عبر الانترنت للمطالبة باصلاحات سياسية وبالافراج عن معتقلين شيعة ووقف "التجنيس السياسي".
وتم نصب عشرات الخيام في الدوار الذي بات يطلق عليه المتظاهرون اسم "دوار الحرية" او "دوار الشهيد".
ومن المتوقع ان ينضم عدد من المشيعين الى المتظاهرين في دوار اللؤلؤة في وقت لاحق.
وقال الموظف حسين عطية (29 عاما) لوكالة فرانس برس "نمت الليلة هنا وسانام الليلة المقبلة حتى تحقيق المطالب".
وذكر ان ابرز المطالب "الافراج عن المعتقلين واستقالة رئيس الوزراء" الامير خليفة بن سلمان ال خليفة.
وياتي استمرار التظاهر بالرغم من اعتذار وزير الداخلية لسقوط القتيلين وتوقيف "المتسببين" وبالرغم من تشكيل الملك حمد بن عيسى ال خليفة لجنة تحقيق وزارية ووعده باستمرار الاصلاحات.
وكان ناشطون على موقع فيسبوك دعوا الى قيام "ثورة 14 فبراير في البحرين" وطالبوا بالاحتجاج سلميا من اجل الاصلاح السياسي، الا ان البعض منهم بدأ يطلق مطالب اكثر تشددا منذ سقوط القتيلين، بما في ذلك الدعوة الى "اسقاط النظام".


















































التعليقات (1)
تجديث المعلومات
ارجوه نقل الاحدت بحرفية و حيادية و من جميع الاطراف . صحيح هناك متظاهرون بحرنيون معتصمون في دوار اللؤلؤة من يومان و كذالك هناك جمعوع خرجت في عدة مناطق في المملكة تحتفل بمرور 10 سنوات علي الاصلاحات الدستورية و تؤيد الملك والقيادة.. في سنة 2001 عندما صوت علي الدستور الحديث كانت نسبة التصويت 98.4 %
تعليقك على الموضوع