آخر تحديث: 23/02/2011  

- شيعة - ليبيا


مسؤول ليبي يؤكد مقتل الإمام موسى الصدر خلال زيارته لليبيا عام 1978

مسؤول ليبي يؤكد مقتل الإمام موسى الصدر خلال زيارته لليبيا عام 1978

أكد الرائد عبد المنعم الهوني، شريك العقيد القذافي بثورة الفاتح من أيلول/سبتمبر أن الإمام موسى الصدر "قتل خلال زيارته الشهيرة إلى ليبيا" وأنه دفن في منطقة سبها في جنوب البلاد. ويحّمل الشيعة في لبنان معمر القذافي والنظام الليبي مسؤولية اختفاء الصدر الذي شوهد لآخر مرة في ليبيا في 31 آب/أغسطس 1978.

أ ف ب (نص)
 

اكد عضو مجلس قيادة الثورة الليبية السابق الرائد عبد المنعم الهوني في مقابلة مع صحيفة "الحياة" تنشر غدا الاربعاء، ان الامام موسى الصدر "قتل خلال زيارته الشهيرة الى ليبيا" العام 1978 ودفن فيها.

وقال الهوني، شريك العقيد معمر القذافي في حركة "الفاتح من سبتمبر 1969، بحسب مقتطفات من المقابلة حصلت عليها وكالة فرانس برس من الصحيفة، ان "الامام موسى الصدر قتل خلال زيارته الشهيرة الى ليبيا ودفن في منطقة سبها في جنوب البلاد".

واضاف ان "المقدم الطيار نجم الدين اليازجي كان يتولى قيادة طائرة القذافي الخاصة، وقد كلف بنقل جثة الامام الصدر لدفنها في منطقة سبها. وبعد فترة وجيزة من تنفيذه المهمة، تعرض اليازجي بدوره للتصفية على ايدي الاجهزة الليبية لمنع تسرب قصة مقتل الصدر"، على حد قول الهوني.

وشغل الهوني مناصب عدة في السابق بينها وزارة الداخلية ووزارة الخارجية ومديرية المخابرات الليبية، الا انه انتقل الى المعارضة بعد بضع سنوات من تسلم القذافي السلطة احتجاجا على سياسات الثورة.

لكن الهوني عاد الى ليبيا وتصالح مع القذافي وكان يشغل منصب مندوب ليبيا لدى الجامعة العربية الذي استقال منه يوم الجمعة "احتجاجا على عمليات القمع والعنف ضد المتظاهرين"، معلنا في تصريح صحافي في القاهرة انضمامه "الى صفوف الثورة".

وتحمل الطائفة الشيعية في لبنان النظام الليبي بزعامة القذافي مسؤولية اختفاء الصدر الذي شوهد في ليبيا للمرة الاخيرة في 31 اب/اغسطس 1978 بعد ان كان وصلها بدعوة رسمية في 25 اب/اغسطس مع رفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، الامر الذي تنفيه ليبيا.

وفي آب/اغسطس 2008، وجه القضاء اللبناني اتهاما الى الزعيم الليبي بالتحريض على "خطف" الصدر بما يؤدي الى "الحث على الاقتتال الطائفي"، وهي تهمة تصل عقوبتها الى الاعدام.

وستنشر "الحياة" المقابلة على حلقات اعتبارا من غد الاربعاء.

 

التعليقات (2)

مادا بعد عن ليبيا

انا ليبيا الان تمر بأزمه ولا بد من الوصول عن مشكلة ومادا بعد الان الرجاءالي الاجهزة المطلوبة التوجه والتدخل في أسرع وقت تحيا ليبيا الغد

موسى الصدر ...... من يملك المعلومة المؤكدة...

أغسطس 1978 التاريخ الذي لن ينساه اللبنانيين و العرب عامة حين توجه الإمام موسى الصدر و أثنين من مرافقيه إلى ليبيا بدعوة من القذافي لمناقشة بعض الأمور ذات العلاقة بالتطورات في الساحة العربية .و إذ نسرد الوقائع هنا فلن نسرد الحكاية من أولها و لكننا سنسلط الضؤ على ما يثيره اليوم بعض المارقين الليبيين الذين يدعون أنهم إنشقوا على مسار القذافي فبدأ عبدالمنعم الهوني الوزير السابق للقذافي بداية الثورة و ما صحب حياة هذا الرجل من أحداث جعلت منه تارة ينشق و ثارة يتراجع و ثارة أخرى يمثل ليبيا في بعض المحافل الدولية و أخيرا يعلن أنه يستقيل من منصبه لرفضه إنتهاج القذافي سياسة القتل المنظم للشعب الليبي.
نحن هنا لن نذكر وقائعا تناولتها الصحف من قبل فلتؤخذ من هذا المقال لأننا سنسرد ما حدث فعلا للإمام المغيب الذي إدعى السيد الهوني أنه قتل و نحن نملك الدليل و الحكاية تفصيلا .. و ما حدث للإمام و مرافقيه .
الإمام لا يزال على قيد الحياة و شوهد آخر مرة منذ أسبوع فقط فقط فقط.

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close