- الان جوبيه - تونس - فرنسا - ميشال أليو ماري - نيكولا ساركوزي
ساركوزي يعين ألان جوبيه وزيرا للخارجية وكلود غيون وزيرا للداخلية
عين الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أمس الأحد ألان جوبيه وزيرا جديدا للخارجية خلفا لميشال أليو ماري، التي تورطت في فضيحة سياسية متعلقة بسفرها على متن طائرة خاصة مملوكة من أحد المقربين من الرئيس التونسي السابق. كماعين كلود غيون في منصب وزير الداخلية وجيرار لونغي على رأس وزارة الدفاع.
في خطاب للأمة دام حوالي ست دقائق من قصر الإليزيه، أعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أمس الأحد تعديلا حكوميا محدودا، إذ عين وزير الدفاع ألان جوبيه وزيرا للخارجية خلفا لميشال أليو ماري، التي استقالت بعد أن شغلت المنصب لمدة ثلاثة أشهر.
ويأتي هذا التعديل على ضوء فضيحة مفادها أن ميشال أليو ماري قضت عطلة أعياد الميلاد ورأس السنة في تونس وسافرت على متن طائرة خاصة مملوكة من قبل أحد رجال الأعمال المقربين من الرئيس التونسي المخلوع وهو عزيز ميلاد، في الوقت الذي كان الشارع التونسي ينتفض والشرطة تقمع المتظاهرين بعنف.
وفي كلمته، برر نيكولا ساركوزي التعديل بالتطورات السياسية والديمقراطية التي يشهدها العالم العربي منذ شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي. وقال: "من خلال فرض الديمقراطية والحرية في مواجهة كافة أشكال الدكتاتورية، أطلقت هذه الثورات العربية مرحلة جديدة في علاقاتنا مع هذه الدول التي يقربنا منها التاريخ والجغرافيا". وعبر الرئيس الفرنسي عن خشيته في حال لم تنجح هذه الثروات في فرض الديمقراطية الحقيقية، مما سيؤدي، حسب رأيه، إلى عواقب وخيمة قد تتمثل في تدفق المهاجرين على أوروبا عامة وفرنسا خاصة.
وأفاد نيكولا ساركوزي أن فرنسا طلبت أن يتبنى المجلس الأوروبي "إستراتيجية مشتركة" لمواجهة الأزمة الليبية"، قبل أن يضيف أن بلاده لا تخشى التغيير الذي يحصل في الدول العربية لأنه "تاريخي".
وتباينت ردود الفعل بشأن هذا التعديل من حزب إلى أخر. فقد ساند جان فرانسوا كوبيه رئيس "الاتحاد من أجل حركة شعبية" الحاكم قرار الرئيس قائلا بأن هناك تخوف حقيقي لدى الفرنسيين من أن يؤدي العنف الحالي في بلدان شمال أفريقيا إلى تدفق المهاجرين غير الشرعيين على فرنسا وأن تتنامى أخطار الإرهاب.
نفس الكلام تقريبا قاله لوران فوكييه وزير الشؤون الأوروبية الذي صرح أن خطة الرئيس الفرنسي واضحة وضوح الشمس، فهو أعاد الاعتبار للدبلوماسية الفرنسية وجعلها تواكب الأحداث التي تهز العالم العربي.
بالمقابل، انتقد لوران فابيوس رئيس الحكومة الإشتراكي السابق في عهد الرئيس فرانسوا ميتران خطاب نيكولا ساركوزي، قائلا إن هذا التعديل أن دل على شيء فإنه يدل على أن الدبلوماسية الفرنسية فشلت في مهامها وأن نيكولا ساركوزي يبرر فشل حكومته وسياسته بالتغييرات القائمة في العالم العربي".


















































التعليقات (1)
أعتقد أننا ينبغى علينا أن
أعتقد أننا ينبغى علينا أن نعطى فرصة للسيد ساركوزى في تصحيح دور كل من وزير الخارجية ووزير الداخلية والذى يتعامل مباشرة مع المهاجرين داخل فرنسا.
تعليقك على الموضوع