مـلـف خـاص
آخر تحديث: 02/05/12
ليبيا والطريق الصعب نحو الديمقراطية
بعد حلول الذكرى الأولى للثورة الليبية وبعد مقتل العقيد معمر القذافي في 20 أكتوبر/تشرين الأول 2011، واعتقال نجله سيف الإسلام في 19 نوفمبر/تشرين الثاني، لا يزال "المجلس الوطني الانتقالي" الليبي يسعى إلى وضع حجر الأساس للبناء الديمقراطي في البلاد. وكان المجلس الذي يتزعمه مصطفى عبد الجليل، عين في 31 أكتوبر/تشرين الأول عبد الرحيم الكيب رئيسا للوزراء. ولكن الدرب نحو الديمقراطية لا تزال عسيرة في بلد حكمها العقيد القذافي بقبضة من حديد طيلة 42 عاما، فالقبائل والتيارات الإسلامية والليبراليون، الذين تعاونوا معا لطي صفحة القذافي، يطالبون جميعـًا بمناصب وأدوار في العهد الجديد.
مقالات ذات صلة
فيديوهات من الأزمة الليبية |

























































































