- الاحتجاجات في ليبيا - المحكمة الجنائية الدولية - معمر القذافي
فتح تحقيق حول احتمال وقوع جرائم ضد الإنسانية يستهدف القذافي ومقربين منه
قررت المحكمة الجنائية الدولية فتح تحقيق حول ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في حق المتظاهرين والمحتجين في ليبيا، وأعلن المدعي العام لويس مورينو-أوكامبو بأن التحقيق يمس الزعيم الليبي معمر القذافي وبعض أبنائه، بالإضافة إلى شخصيات أخرى.
ملف خاص حول الثورة الشعبية الليبية
اعلن المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو-اوكامبو الخميس في لاهاي فتح تحقيق حول احتمال وقوع جرائم ضد الانسانية في ليبيا يستهدف الزعيم الليبي معمر القذافي وابنائه وعددا من كبار المسؤولين في نظامه.
وقال مورينو-اوكامبو خلال مؤتمر صحافي عقده في لاهاي "نود ان نعلن لكم ان مكتب المدعي العام قرر في الثالث من آذار/مارس 2011 فتح تحقيق حول جرائم ضد الانسانية قد تكون ارتكبت في ليبيا منذ 15 شباط/فبراير".
واضاف "حددنا افرادا يتمتعون بسلطة يكون لهم نفوذ على قوات الامن التي ارتكبت هذه الجرائم".
واوضح ان التحقيق يشمل معمر "القذافي والحلقة المقربة منه بمن فيهم ابناؤه".
وتابع "لكننا حددنا ايضا افرادا يتمتعون بسلطة بحكم الامر الواقع (...) يمكن تحميلهم المسؤولية في نظر القانون".
كما حدد المدعي العام "وزير الخارجية ورئيس جهاز امن النظام والاستخبارات العسكرية ورئيس الامن الشخصي للقذافي ورئيس منظمة الامن الداخلي"، من دون ذكرهم بالاسم.
وتابع المدعي العام "نريد اغتنام هذه الفرصة للتنويه الى انه اذا ما كانت القوات التي يقودونها ترتكب هذه الجرائم، فيمكن تحميلهم المسؤولية قضائيا".
وقال انه يتوقع ان يصدر قضاة المحكمة الجنائية مذكرات توقيف "خلال اشهر".
وكان مجلس الامن الدولي قرر السبت تكليف مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية التحقيق في الوضع في ليبيا، معتبرا ان "الهجمات المنهجية" ضد المدنيين في هذا البلد يمكن تصنيفها على انها "جرائم ضد الانسانية".
واعلن مورينو-اوكامبو الاثنين انه يجري دراسة اولية تمهيدا لفتح تحقيق لتحديد ما اذا كان "هناك سبب وجيه يدفع الى الاعتقاد بان جريمة تكون من صلاحية المحكمة ارتكبت او سترتكب".
وبحسب الرابطة الليبية لحقوق الانسان، فان القمع ادى الى مقتل ستة الاف شخص من بينهم ثلاثة الاف في طرابلس والفان في بنغازي، وهي حصيلة اكبر بكثير، وخصوصا في بنغازي، من القتلى ال220 الى 250 الذين اعلنت مصادر طبية محلية واللجنة الدولية للصليب الاحمر عن سقوطهم.
وكان مكتب المدعي العام قال في وقت سابق هذا الاسبوع انه "على اتصال بالامم المتحدة والاتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية ودول عدة".
والمحكمة الجنائية الدولية اول محكمة دائمة مكلفة ملاحقة مرتكبي جرائم الحرب وجرائم ضد الانسانية واعمال ابادة منذ 2002.
وهي المرة الثانية في تاريخ المحكمة الجنائية التي بدأت عملها في 2002، التي يرفع فيها مجلس الامن الدولي ملفا الى مكتب المدعي العام.
فقد رفع اليه في 2005 ملف دارفور ما ادى الى اصدار مذكرات توقيف بحق الرئيس السوداني عمر البشير بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية والابادة في اذار/مارس 2009 وتموز/يوليو 2010.
وكان الثوار يحاولون الخميس صد في شرق ليبيا هجمات جديدة لجيش معمر القذافي الذي توعد بحمام دم في حال تدخل الغربيون في ليبيا.


















































التعليقات (4)
المعارضة الليبية في البريقة وبنغازي
ليبيا ليست مزراعة القذافي
حان الوقت لإنهاء الإستبداد والفساد المتوحش
لأول مرة إتخدت الدول العظمى وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية نهجا سياسيا جديدامفعما بالحرية والديمقراطيةو مشرفا بدعمهاللعالم العربي في ثورته مناهضة لأنظمته المستبدة ومخططها للتوريث التي أنهكته تحت وطأة الفساد المدقع من النهب والإرتشاء وإنتشار الأمية بشكل مخيف وفقدان العدالة الإجتماعية حيث أن هذه الأنظمة المتسلطة على الشعب والمغتصبة حقه الشرعي الذي تضمنه له المواثيق الدولية تحت راعاية قانونيةأممية في تقرير مصيره بشكل ديمقراطي حر من يمثله في محافل دولية وهذه الأنظمة الفاسدة تسببت في أزمة خانقة في العالم من الهجرة السرية وتغدي الإرهاب بأموال الشعب وتلفقه للإسلام لتحشد دعما لها لتزيد في إستبدادها وطغيانها وجبروتها ولكن اليوم بزق القمر وظهر الحق بأن الإسلام معتدل يعيش مع جميع المعتقدات لاتخاف منه والشعوب العربية تريد أن تعيش مع الأسرة الدولية في إطار ديمقراطي حر مبني على إقتصاد قوي في جو أخوي يسوده الإحترام تحت شعار لا للديكتاتورية التي تفرخ الإرهاب والفقر والأمية الهجرة السرية والمخدرات والمتاجرة في الرقيق وتدعم العصابات الإرهابية ضد شعوبها وخير مثال ما يدور في ليبيا والتي تشهد إكتساح القاتل للميلشيات الإرتزاقية الإفريقية في صفوف المدنيين العزل التي يقودها الديكتاتور القادفي المجرم الفاقد الشرعية وتحول إلى إرهابي مطالب لدى محكمة الجنايات الدولية والمجتمع الدولي لن يبق صامت على شريحة منه وذنبها الوحيد طالبت بالديمقراطية والحرية وتعددية الحزبية تمثل جميع أطيافهاومن يدبر شأنها الداخلي والخاريجي عن طريق إنتخاب نزيه وحروجزاءها يمارس عليها القتل من طرف ديكتاتور مغتصب حقها بدون التدخل أو دعم ثورها بالأسلحة متطورة للأول مرة إتخدت أمريكا نهجا سياسيا جديدا مشرفا بدعمهاللعالم العربي في ثورته مناهضة لأنظمته المستبدة ومخططها للتوريث التي أنهكته تحت وطأة الفساد المدقع من النهب والإرتشاء وإنتشار الأمية بشكل مخيف وفقدان العدالة الإجتماعية حيث أن هذه الأنظمة المتسلطة على الشعب والمغتصبة حقه الشرعي الذي تضمنه له المواثيق الدولية تحت راعاية أممية في تقرير مصيره بشكل ديمقراطي حر من يمثله في محافل دولية والتي تسببت في أزمة خانقة في العالم من الهجرة السرية وتغدي الإرهاب بأموال الشعب وتلفقه للإسلام لتحشد دعما لها لتزيد في إستبدادها وطغيانها ولكن اليوم بزق القمر وظهر الحق بأن الإسلام معتدل يعيش معه جميع المعتقدات بدون خوف منه والشعوب العربية تريد أن تعيش مع الأسرة الدولية في إطار ديمقراطي حر مبني على إقتصاد قوي في جو أخوي يسوده الإحترام تحت شعار لا للديكتاتورية التي تفرخ الإرهاب والفقر والأمية الهجرة السرية والمخدرات والمتاجرة في الرقيق وتدعم العصابات الإرهابية ضد شعوبها وخير مثال ما يدور في ليبيا والتي تشهد إكتساح القاتل للميلشيات الإرتزاقية الإفريقية في صفوف المدنيين العزل التي يقودها الديكتاتور القادفي المجرم الفاقد الشرعية وتحول إلى إرهابي مطالب لدى محكمة الجنايات الدولية والمجتمع الدولي لن يبق صامت على شريحة منه وذنبها الوحيد طالبت بالديمقراطية والحرية وتعددية الحزبية تمثل جميع أطيافهاومن يدبر شأنها الداخلي والخاريجي عن طريق إنتخاب نزيه وحروجزاءها يمارس عليها القتل من طرف ديكتاتور مغتصب حقها بدون التدخل أو دعم ثورها بالأسلحة متطورة لإلقاء القبض على هذا المجرم اللا إنساني وتقديمه للعدالة الدولية لينال أ شدالعقابإلقاء القبض على هذا المجرم اللا إنساني وتقديمه للعدالة الدولية لينال أ شدالعقاب
ISSLAMIK
YAJIB AN YARHALA ASSAFAH M3AMER AL9ADAFI
المحكمة الصهيونية الدولية
أين هي هذه المحكمة و اين تحقيقاتها في الجرائم ضد الانسانية التي يقوم بها الصهاية لاكثر من نصف قرن و الابادات الجماعية و الحصارات و الترويع و التهجير و الاستيطان؟؟
ليس لهذه المحكمة اي مصداقية
تعليقك على الموضوع