- الحركة الشعبية لتحرير السودان - السودان - جنوب السودان
الجنوب يتهم الشمال بالتخطيط لإبادة جماعية
اتهم باقان أموم أمين عام الحركة الشعبية لتحرير السودان المهيمنة على الجنوب السوداني، الشمال بمؤامرة يقودها الرئيس عمر البشير للإطاحة بحكومة الجنوب قبيل إعلان الاستقلال في شهر يوليو/تموز المقبل.
اتهم باقان أموم أمين عام الحركة الشعبية لتحرير السودان التي تهيمن على جنوب السودان الشمال بالتخطيط لابادة جماعية في الجنوب على غرار ما حدث في دارفور في تصعيد للحرب الكلامية قبل أقل من أربعة شهور من الانفصال المزمع للجنوب.
ويأتي اتهام أموم بعد يوم من قوله إن حزبه علق المحادثات مع حزب المؤتمر الوطني الحاكم بخصوص الاستعدادات لاستقلال الجنوب. وقال أموم إن حزب المؤتمر الوطني يخطط للاطاحة بحكومة جنوب السودان.
وصوتت أغلبية الجنوبيين لصالح الاستقلال في استفتاء جرى في يناير كانون الثاني بموجب اتفاق للسلام أبرم عام 2005 وأنهى عقودا من الحرب الأهلية مع الشمال. ومن المقرر أن يسري الانفصال اعتبارا من التاسع من يوليو تموز.
وقال اموم للصحفيين امس السبت في الخرطوم إن الشمال يسلح ميليشيات ويدربها في محاولة لأن يسقط حكومة الجنوب قبل الانفصال.
وووصف ربيع عبد العاطي المسؤول في حزب المؤتمر الوطني الحاكم الاتهام بانه سخيف.
وقال اموم للصحفيين في جوبا عاصمة الجنوب اليوم إن حزب المؤتمر يسلح القبائل العربية على امتداد الحدود بين الشمال والجنوب حتى تمارس الإبادة الجماعية مثلما حدث مع ذوي الأصول الافريقية في دارفور مضيفا أن هذا هو ما يريد حزب المؤتمر أن يفعله الآن.
ودعا مجلس الأمن الدولي الى وقف الإبادة الجماعية الوشيكة قائلا إنه يجب وقف سياسة الإبادة الجماعية هذه.
وقال اموم إن الحركة الشعبية لتحرير السودان تود التوصل الى تسوية مع الشمال والعودة الى المحادثات لكنها لا تجد من تتحدث معه لأن الشمال يخوض حربا بالفعل.
ولم يتسن الحصول على الفور على تعليق من مسؤولين من حزب المؤتمر الوطني.
وكان زعماء جنوبيون اتهموا الخرطوم بحشد قبائل عرب المسيرية والميليشيات في منطقة ابيي الحدودية المتنازع عليها. وقال جيش الجنوب إن الاشتباكات التي جرت هناك في وقت سابق هذا الشهر بين جماعات موالية للشمال وأخرى موالية للجنوب أسفرت عن مقتل اكثر من 100 شخص.
واتهمت واشنطن وبعض النشطاء الرئيس السوداني عمر حسن البشير بتسليح جنود وميليشيات لها أصول عربية لشن هجمات للإبادة الجماعية في الصراع بدارفور الذي امتد ثمانية أعوام وهو صراع منفصل.
ويأتي تصعيد التصريحات وتعليق المحادثات في وقت خطير بالنسبة للعلاقات بين الشمال والجنوب. والقبائل المرتبطة بالشمال وتلك المرتبطة بالجنوب في ابيي مسلحة تسليحا كثيفا وقد حذر محللون من أن إشعال القتال من جديد لن يحتاج للكثير.
ولم يحرز زعماء الشمال والجنوب تقدما يذكر في المحادثات المتعلقة بعدد من القضايا ومن بينها اي جانب له الأحقية في ابيي وكيف سيتم تقسيم الديون والأصول وكيف سيسدد الجنوب للشمال لنقل النفط بعد الانفصال.


















































التعليقات (1)
الصراع بين الشمال والجنوب
الانسان في شمال السودان وجنوبه لا يحتاج الي مشاكل اتمني انه قيادة الحركه الشعبيه تكون واعيه لمصلحة شعبها لان الجنوب محتاج لشماله ولايسمع للوبي الصهيوني
تعليقك على الموضوع