افتح

بعد قليل

تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

وقفة مع الحدث

وزير اشتراكي سابق: سياسة هولاند تهدد الجمهورية الفرنسية

للمزيد

ثقافة

متحف محمد السادس في الرباط.. الأول من نوعه منذ الاستقلال

للمزيد

ريبورتاج

بدء انتشار الجيش المالي في منطقة الساحل مكان القوات الفرنسية

للمزيد

منتدى الصحافة

تركيا.. تضييق الخناق على الصحفيين ومخاوف من تراجع الحريات ج1

للمزيد

منتدى الصحافة

تركيا.. تضييق الخناق على الصحفيين ومخاوف من تراجع الحريات ج2

للمزيد

النقاش

ليبيا.. طبرق تحت لواء "الكرامة"

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

أنجع وسائل العقاب المتبعة في فرنسا لتربية الأبناء!!

للمزيد

حوار

مهدي جمعة: "سأسلم مهامي في فبراير 2015 على أقصى تقدير"

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

اليمن.. القاعدة تعزز صفوفها بالناقمين على الحوثيين!!

للمزيد

MonteCarloDoualiya

ما هي آثار الإشعاعات النووية على الإنسان؟

نص مونت كارلو الدولية

آخر تحديث : 18/03/2011

موتى، مصابون بسرطان، أمراض في العيون ولاسيما الماء الزرقاء: هذه الأعراض ترتبط بنسبة الإشعاعات النووية التي تصيب الضحية. فما هي هذه الأعراض أو الأمراض؟ وما هي آثار ذلك على الإنسان؟

لا لون ولا طعم للإشعاعات النووية التي يمكن أن تترك اثارا خطيرة جدا على صحة الإنسان وهي تتراوح بين الموت خلال ساعات من تعرضه لهذه الإشعاعات إذا ما كانت مرتفعة النسبة إلى أمراض أخرى ترتبط بنسبة الإشعاع النووي والجزء الذي تعرض للإشعاع  والمنطقة التي أصيبت بالإشعاعات. ولكن هناك عوامل أخرى تؤثر في مدى وخطورة الإصابة ومنها عمر الشخص المعرض للإشاعات.
 
كيف يمكن للإشعاع أن يؤثر على جسم الإنسان؟ الجواب عند الدكتور سامي الخطيب، وهو استشاري الأورام والكشف المبكر ورئيس جمعية الأورام الأردنية:
 
 
 
 
 
كيف تقاس نسبة الإشعاع النووي التي يمكن أن يكون الإنسان أو المياه أو المأكولات قد تعرض لها؟
ان وحدة "زيفرت" Sievert هي وحدة قياس مدى الإصابة بالإشعاع النووي وهي تنقسم إلى الف ملل - زيفرت. وهي تختلف عن وحدة "جراي" في كون الأخير يعطي كمية الإشعاع الممتصة من جسم ما مادة حية أو جماد، أما الزيفرت فهو يعطي تأثير الأشعة على الكائنات الحية أو المادة الحية.
 
في فرنسا مثلا، نسبة التعرض للإشعاعات المتوسطة في محيط مفاعلات أو مجالات عمل نووية هي 3.7 ملل - زيفرت في العام، منها 2.4 من إشعاعات طبيعية و 1.3 من إشعاعات طبية نتيجة استخدام الليزر والتصوير ألشعاعي والسكانر و0.03 من العوامل الصناعية. وفي حال حدوث خلل نووي فإن النسبة تصل إلى 6 زيفرت وهذا ما حصل لدى العاملين في مفاعل تشرنوبيل السوفياتي الذين ماتوا بعد أشهر من انفجار المفاعل، أما في مفاعلات فوكوشيما فإن نسبة الإشعاعات حتى الآن تراوحت بين 30 و400 ملل - زيفرت في المناطق القريبة المحيطة بالمفاعلات.
الدكتور الخطيب رئيس جمعية الأورام الأردنية يقول :
 
 
 
 
وعن كيفية تلافي الإصابة أو الحد منها فان البقاء في المنزل والتخفيف من تنشق الهواء إلا عبر قناع قد يساعد ولكن أيضا يمكن تجنب الإصابة بسرطان الغدة إذا ما تناول المعرضون للإشعاع النووي أقراص اليود خلال النصف ساعة الأولى من تعرضهم للإشعاعات.
 
ملف من إعداد طوني شامية.

 

نشرت في : 17/03/2011

تعليق