آخر تحديث: 26/03/2011  

- اسرائيل - فلسطينيون


الفصائل الفلسطينية تعلن الإلتزام بالتهدئة إذا التزمت إسرائيل بها

الفصائل الفلسطينية تعلن الإلتزام بالتهدئة إذا التزمت إسرائيل بها

أعلنت الفصائل الفلسطينية تترأسها حركتا حماس والجهاد الإسلامي في ختام اجتماع عقدته في غزة التزامها بالتهدئة إذا التزمت الدولة العبرية بذلك.

أ ف ب (نص)
 

اعلنت الفصائل الفلسطينية وفي مقدمها حركتا حماس والجهاد الاسلامي بعد اجتماع عقدته في غزة مساء السبت الالتزام بالتهدئة اذا التزمت اسرائيل بها.

وقال اسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس في مؤتمر صحافي بعد انتهاء الاجتماع الذي استمر نحو ساعتين ان حركة "حماس تحرص على التوافق الوطني" مضيفا "اكدنا اننا ملتزمون بالتهدئة ما التزم الاحتلال" الاسرائيلي بها.

وردا على سؤال حول امكان ضبط الميدان بما في ذلك اطلاق الصواريخ على اسرائيل قال رضوان "اكدنا على التوافق الوطني، لاجل ذلك اي ضبط للميدان يتم بالتوافق الوطني".

واعلن خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد الاسلامي لوكالة فرانس برس ان "الجميع اكد على احترام التوافق الوطني بالتهدئة مع العدو الصهيوني"، لكنه تدارك ان هذا الوضع "مرهون بطبيعة السلوك الاسرائيلي وقد اكدنا على ضرورة الرد على كل تصعيد من قبل الاحتلال فورا".

من جهته، قال اسامة الحاج احمد القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في البيان المشترك للفصائل الذي تلاه بعد الاجتماع "اكدت الفصائل الالتزام بالتوافق الوطني لقطع الطريق على العدوان"، مضيفا "نحن ملتزمون بالتهدئة ما التزم بها الاحتلال".

وشدد البيان على انه "ازاء التصعيد تؤكد الفصائل ان المجازر لن تكسر شوكتنا وان المقاومة حق مشروع".

وشارك في الاجتماع الذي اعتذرت حركة فتح عن عدم حضوره، قادة وممثلون لحركتي حماس والجهاد الاسلامي والجبهتين الشعبية والديموقراطية ولجان المقاومة الشعبية.

وشهد الاسبوع الاخير توترا وتصعيدا غير مسبوق منذ التزام حركة حماس والفصائل المسلحة من جهة واسرائيل من جهة اخرى تهدئة غير معلنة بعد انتهاء الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة في نهاية 2008 وبداية 2009.

وشن الطيران الحربي والدبابات الاسرائيلية عشرات الهجمات على مواقع واهداف في قطاع غزة اوقعت قتلى وعشرات الجرحى ردا على اطلاق عشرات القذائف والصواريخ من قبل ناشطين فلسطينيين.

وتبنت حركة الجهاد اطلاق صاروخين من طراز غراد على مدن اسرائيلية قريبة من المناطق المأهولة.

وكانت الحكومة المقالة التي تديرها حماس اكدت حرصها على استعادة التهدئة مع اسرائيل في قطاع غزة عقب التفجير الذي وقع في القدس الاسبوع الماضي.

واعرب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الجمعة عن استعداده للرد "بقوة كبيرة" اذا استمر اطلاق الصواريخ والقذائف من غزة.

من جهة اخرى، اكدت الفصائل في بيانها دعمها لمبادرة الرئيس الفلسطيني محمود عباس بزيارة غزة ومبادرة رئيس الحكومة المقالة اسماعيل هنية و"كل الجهود لانهاء الانقسام".

ودعا البيان "كافة وسائل الاعلام الفلسطينية والمحلية لوقف التحريض الاعلامي ودعم جهود المصالحة".

وكان عباس اجتمع السبت مع قياديين من حركة حماس في مكتبه برام الله في الضفة الغربية، لبحث امكان توجهه الى غزة.

ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) عن عباس قوله خلال استقباله للوفد انه "لن يكون هناك سلام يحقق طموحات شعبنا الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، دون إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية".

وذكرت الوكالة ان عباس عرض استعداده للتوجه إلى غزة "فور موافقة حماس على المبادرة، وتشكيل حكومة من شخصيات وطنية مهنية مستقلة، تقوم بالإعداد لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية، ومجلس وطني فلسطيني، وكذلك البدء باعمار قطاع غزة المدمر نتيجة العدوان الإسرائيلي".

وشدد عباس ايضا على "ضرورة التمسك بالتهدئة من اجل قطع الطريق أمام إسرائيل للاستمرار في تهديداتها، ومن اجل مجابهة الأوضاع الصعبة التي تواجه القضية الفلسطينية، خاصة استحقاقات شهر أيلول/سبتمبر القادم".

وتسعى القيادة الفلسطينية الى الحصول على اعتراف بالدولة الفلسطينية في الامم المتحدة بحلول ايلول/سبتمبر.

 

التعليقات (1)

التدهورات السياسية والامنية

المنطقة تمر باحداث خطيرة داخلية تحتاج إلى ان يكون هناك الوضع الصحيح حيالها واليقظة وعدم الغفلة، فهناك عدو متربص ينتهز الفرص من اجل تحقيق اية مكاسب جديدة على حساب التوترات السياسة المتصاعدة فى المنطقة، ويستفيد من التدهورات السياسية والامنية التى انزلقت فيها دول المنطقة، بصورة مفاجئة لم تكن فى الحسبان. إن هناك الاعتداءات والغارات التى تقوم بها اسرائيل على قطاع غزة، وهناك التحليق بالسلاح الجوى الاسرائيلى فوق لبنان، وكل هذا يجب بان يعطى من الاهتمام اللازم له، والانتباة لما يمكن بان يسفر عن الخسائر الفادحة او النتئاج السلبية والمساوئ على مختلف الاصعدة.

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close