- الاحتجاجات في مصر - حسني مبارك - مصر
الدستور الجديد يبقي الإسلام دين الدولة
كرس الدستور المصري الجديد في مادته الثانية مرة أخرى الإسلام دينا للدولة ومصدرا للتشريع وذلك رغم مطالب بعض الجهات بالاعتراف بالتعددية الدينية في البلاد.
ابقى الاعلان الدستوري الذي اصدره المجلس الاعلى للقوات المسلحة في مصر، الممسك بالسلطة منذ اسقاط الرئيس السابق حسني مبارك قبل قرابة 50 يوما، على المادة الثانية من الدستور المعطل التي تنص على ان "الاسلام دين الدولة ومبادئء الشريعة الاسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع".
من جهة اخرى، أصدر المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية الذي يدير شؤون البلاد إعلانا دستوريا اليوم الأربعاء للعمل به للفترة
الانتقالية التي ستنتهي بانتخاب رئيس للبلاد.
ويدير المجلس شؤون البلاد منذ تخلي الرئيس السابق حسني مبارك عن الرئاسة الشهر الماضي تحت ضغط انتفاضة شعبية.
وقال متحدث باسم المجلس في تصريحات أذاعها النلفزيون الرسمي إن الإعلان تضمن تعديلات دستورية وافق عليها الشعب في استفتاء هذا الشهر نصت على أن تكون مدة الرئاسة أربع سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة لشاغل المنصب.
وكانت مدة الرئاسة في الدستور السابق ست سنوات قابلة للتجديد مدى الحياة.


















































التعليقات (8)
تعددية
بالله كيف ينص علي تعددية دينية في البلاد والحال أن 94% من ااتعداد مسلمون؟ بينما تنص دساتير معظم دول اوروبا علي ذلك برغم التعددية الفعلية فيها .. الي متي الكيل بعدة مكاييل في القضية الواحدة؟
الحقيقة أن هناك مطالب لبعض الجهات بالتعددية لكن ما لم يذكره الخبر أن مئة ضعف من الجهات في المقابل ضد هذا النص .
ليس دستورا جديدا إنه إعلان دستوري انتقالي
هذا ليس دستورا جديدا إنه إعلان دستوري ينظم ويسيير أعمال الفترة الانتقالية لحين إجراء انتخابات تشريعية يتم بعدها انتخاب هيئة تأسيسية لكتابة دستور جديد يطرح على الشعب للاستفتاء بشأنه. وبالتالي فإن المجلس العسكري اختار نفس مواد الدستور القديم إضافة للمواد المعدلة في الاستفتاء الأخير لأنه ليس له الحق في كتابة دستور جديد وهكذا ظل هناك النص الخاص بالإسلام. أود فقط التوضيح أن الإسلام هو الدين الدولة الرسمي لأن أغلبية السكان مسلمون وهذا حق أريد به باطل لأن نسبة غير المسلمين في مصر كبيرة وتكاد تتخطى العشرة بالمئة من السكان وهي نسبة يجب وضعها في الاعتبار إذا أردنا أن نكون منصفين. الناس في مصر يتهمون الغرب وخاصة فرنسا بأنها ظالمة وغير منصفة فيما يتعلق بالأقلية المسلمة في فرنسا وهم يريدون أن يفعلوا تماما مثلما تفعل فرنسا. والخطابان الشعبي المصري والحكومي الفرنسي ينطلقان من نفس الحجج، وأنا كمسلم أقول إن الإسلام دين عظيم ومنفتح وحر على أصحاب الديانات الأخرى ويحفظ لهم حقوقهم. ومع التغير في مفاهيم المواطنة لم يعد أهل الكتاب مجرد دافعي الجزية في بلاد إسلامية تحكم بعقلية القرن الثاني الهجري فهم أبناء نفس الوطن وشركاء فيه ولهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات فأتمنى ألا نتعامل بميكالين ونقع في نفس الأخطاء التي يقع فيها الغرب.
الأسلام دين ودولة
سيظل الأسلام هو دين الدولة وستبقى للأبد مبادئء الشريعة الاسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع فى مصر ، ولن تسقط راية الأسلام والتوحيد أبداً عن بلدنا الغالى ووطننا العربى بأمر الله ، وإن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ، وستبقى مصر أيضا وطن لكل مسلم وقبطى يحافظا عليها ويعملا لحريتها وعزتها دوما ، ولا مكان للفرقة بيننا فالترابط هو مكمن قوتنا ، ولكن سيبقى الأسلام هو دين الدولة والأغلبية ، وفق الله المجلس العسكرى المحترم لما فية خير البلاد والعباد ، والله الموفق .
نأمل من هذا الموقع الحيادية والمهنية في صياغة الأخبار
إختيار صورة الخبر تدل على خبث شديد فالمنتقبات هن فئة من شعب مصر وليسوا عنوانا لإستعداء الآخرين وكأن المصريين يودون أن يكونوا طالبان والترويج بأن كل المصريات منتقبات وكذلك مقدمة الخبر( كرس الدستور المصري الجديد في مادته الثانية مرة أخرى الإسلام دينا للدولة ومصدرا للتشريع وذلك رغم مطالب بعض الجهات بالاعتراف بالتعددية الدينية في البلاد) توحي بأن شعب مصر متعدد الديانات ونسوا أنه شعب مسلم والنصارى إخوة للمسلمين ولن يفرقهم شئ رغم كيد الكائدين وعلى ذلك نشكر أصحاب التعليقات اليقظين لهذه الحرب على مصرنا الحبيبةيحفظها الله من كل سوء
وما الغريب فى ذلك الأسلام
وما الغريب فى ذلك الأسلام اغلبية هناك وقبل هذه المادة هناك ماده المواطنة ومواد اخرى تكفل الحق لجميع المواطنين للتمتع بحريتهم الدينية وحقوقهم
وقاحة العلمانية بلا حدود
يصور من كتب التقرير ان الاسلام دين التخلف واضطهاد المرأة المسألة هي حضارة الاسلام وثقافته ليست محورا للتسأؤل من الغرب العلماني الراسمالي .
لنا ديننا ولكم دين
استفزاز
اختياركم لهذه الصّورة أشكّ ان"ه اختيار بريء
الديموقراطيه
اليس حكم الأغلبية من اساسيات الديموقراطيه؟!!! كنت افترض مزيد من الموضوعية في صياغة هذا الخبر بالتنويه ان المصريين اغلبيتهم مسلمون و بقيتهم غير المسلمين متأثرين بالثقافه الاسلاميه ,,,و بأن هذه الماده ايضا تضمنت ان اللغة العربيه اللغة الرسميه لايضاح انها ماده تبين هوية مصر لا اكثر و لا اقل و ليست للتمييز بين مواطني الدوله و هذا نص المادة 7 من الاعلان الدستوري
( مــــــادة 7 )
المواطنون لدى القانون سواء ، وهم متساوون فى الحقوق والواجبات العامة ، لا تمييز بينهم فى ذلك بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين أو العقيدة .
تعليقك على الموضوع