تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

على النت

واشنطن تتهم مسؤولا فنزويليا بالاتجار في المخدرات

للمزيد

على النت

أمريكي يتجول على زلاجة يجرها كلبان

للمزيد

منتدى الصحافة

الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير في الإعلام المصري

للمزيد

منتدى الصحافة

الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير في الإعلام المصري -ج2-

للمزيد

ثقافة

طفولة شارل ديغول وميله للزعامة منذ الصغر

للمزيد

ثقافة

المسرحي السوداني علي مهدي: "حرية التعبير تعني احترام الآخر"

للمزيد

وقفة مع الحدث

ثلاثون مرسوما تغير وجه السعودية

للمزيد

رياضة 24

كأس الأمم الأفريقية: تونس والجزائر وحظوظهما في المرور للدور ربع النهائي

للمزيد

رياضة 24

كأس الأمم الأفريقية: تونس والجزائر وحظوظهما في المرور للدور الربع النهائي -ج2-

للمزيد

الشرق الأوسط

السفير اللبناني في أبيدجان يؤكد رغبة آلاف اللبنانيين مغادرة ساحل العاج

نص علاوة مزياني

آخر تحديث : 04/04/2011

أكد علي العجمي السفير اللبناني في أبيدجان في حوار حصري مع موقع فرانس 24، تسجيل عشرة آلاف لبناني (على الأقل) أنفسهم على لائحة الراغبين بمغادرة ساحل العاج فور توفر شروط الرحيل، بسبب تدهور الوضع الأمني في البلاد جراء الصراع بين الحسن واتارا ولوران غباغبو حول الرئاسة. هذا نص الحوار.

 

الأزمة السياسية في ساحل العاج تقلق اللبنانيين

سعادة السفير، ما هي الأوضاع السائدة حاليا في أبيدجان وفي ساحل العاج بصورة عامة؟

الأوضاع حاليا في أبيدجان وساحل العاج هادئة، فبين البارحة وصباح اليوم (الاثنين)، لم نسمع أي إطلاق للرصاص ولا دوي انفجار، لا في العاصمة ولا في محيطها، ولا أنباء عن معارك بين الأطراف المتنازعة. إلا أن هذا الهدوء لا يعني أن الوضع على أحسن ما يرام، بالعكس. فالأزمة قائمة والرؤية لم تتضح بعد. برأيي، في حال تعذر إيجاد حلول سريعة للأزمة، فسنقدم لا محال على كارثة إنسانية كبرى. فالناس بمختلف جنسياتهم محاصرين في منازلهم وهم يستغيثون ويطلبون المساعدة الغذائية، من ماء واكل ودواء. كل هذه المؤشرات توحي بقرب وقوع كارثة إنسانية.

 

وردت أنباء عن إطلاق الجالية اللبنانية نداءات للاستغاثة والنجدة من عدة أماكن في ساحل العاج، فما حقيقة هذه الأنباء، وما هو وضع اللبنانيين في البلاد؟

أولا، أريد أن أؤكد أن الجالية اللبنانية بخير. لم نسجل أي خسائر في الأرواح، بالرغم من أن مواطنين لبنانيين اثنين أصيبا بجروح برصاص طائش ولكن حياتهما غير معرضة للخطر. عدد الجالية اللبنانية في ساحل العاج يتراوح بين 80 ألفا و100 ألف شخص، وهم منتشرون في مختلف المدن من دون استثناء وغير مركزين في (العاصمة الاقتصادية) أبيدجان.

وأنا متأسف لتأثر جاليتنا أكثر من سواها من الأزمة في ساحل العاج، فهي تعرضت للشتم والسرقة والنهب في منازلها ومصانعها وأموالها. لكن، كما قلت سابقا، فنحن مسرورون لعدم تعرض جاليتنا لأي خسائر في الأرواح، أما الخسائر المادية فهي تعوض.

 

ما هي الإجراءات والتدابير التي اتخذتها السفارة اللبنانية لحماية جاليتها من العنف والهلاك؟

الحكومة اللبنانية في جهوزية تامة لإجلاء رعاياها عند الضرورة إلى لبنان. فمصالح السفارة تتلقى يوميا مئات إن لم أقل آلاف المكالمات والاتصالات من الرعايا اللبنانيين يطالبون من خلالها غالبا بنقلهم إلى مكان آمن. فهم بحاجة إلى الأمان والاطمئنان، ونحن ساهرون على توفير ذلك لأي لبناني في ساحل العاج.

 

هل هناك طلب من الجالية اللبنانية بمغادرة ساحل العاج؟

نعم. هناك ما يقرب عشرة آلاف لبناني سجلوا أنفسهم على لائحة الراغبين مغادرة ساحل العاج. إلا أن الأمر ليس بالسهل، إذ هناك عاملين يعيقان أي عملية إجلاء. أولهما هو أن مطار أبيدجان لم يعد آمنا بفعل المعارك التي تدور بين الأطراف المتنازعة، وهناك أنباء تشير إلى أن ثمة أشخاص يهددون بإطلاق النار على أي طائرة تحلق في محيط المطار الدولي. أما ثانيهما، فهو أن الطرق المؤيدة إلى المطار هي نفسها غير آمنة. لذا، فلا يمكن المجازفة بنقل رعايانا إلى المطار، ونحن نتتبع الوضع الأمني عن كثب ومستعدون لنقل اللبنانيين إلى بلدهم فور توفر شروط النقل
 

نشرت في : 04/04/2011

  • ساحل العاج

    معسكر واتارا يؤكد أن الوقت قد حان لشن هجوم سريع على أبيدجان

    للمزيد

  • ساحل العاج

    تواصل القتال في أبيدجان وباريس تدرس امكانية إجلاء رعاياها من البلاد

    للمزيد

تعليق