آخر تحديث: 10/04/2011  

- الاحتجاجات في مصر - حسني مبارك - مصر


متظاهرون يواصلون تحدي الجيش في ميدان التحرير

واصل المئات الاعتصام في ساحة التحرير في القاهرة غداة مقتل شخص وجرح العشرات خلال تفريق الجيش المصري المتظاهرين بالقوة. وردد المحتجون هتافات معارضة للمشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي تسلم الحكم منذ تنحي الرئيس السابق حسني مبارك.

أ ف ب (نص)
 

ما زال بضع مئات من المتظاهرين يحتلون ميدان التحرير في القاهرة صباح الاحد غداة مواجهات اسفرت عن سقوط قتيل، مع اتهام الجيش المصري بالابطاء في تطبيق الاصلاحات بعد شهرين من سقوط حسني مبارك.

والمتظاهرون الذين امضوا الليل في ميدان التحرير تحصنوا خلف اسلاك شائكة وحافلة عسكرية محروقة وواصلوا ترديد هتافات معارضة للمشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي تسلم الحكم منذ تنحي الرئيس السابق حسني مبارك.

في رسالتها الأولى على موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك طلبت السلطات العسكرية المصرية من المواطنين طرح أسئلة عليها.

وقالوا "الشعب يريد اسقاط المشير" الذي شغل على مدى عشرين عاما منصب وزير الدفاع خلال حكم مبارك.

وكان عددهم يتناقص بمرور الوقت الاحد.

ولم ينفذ الجيش تهديده بتفريقهم بالقوة بموجب حظر التجول الذي لا يزال ساريا لثلاث ساعات خلال الليل.

وتدخلت الشرطة العسكرية بدعم من شرطة مكافحة الشغب لتفريق المتظاهرين ليل الجمعة السبت ما ادى الى سقوط قتيل و71 جريحا بحسب حصيلة رسمية. وكانت مصادر طبية اعلنت في وقت سابق سقوط قتيلين وما لا يقل عن 18 جريحا.

ودانت منظمة العفو الدولية في بيان "الاستخدام المفرط للقوة من قبل الجيش المصري"، استنادا الى شهادات تحدثت عن استعماله عصيا مكهربة وارسال آليات مدرعة تسببت بعدد كبير من الجرحى وهي تصطدم بالحشد.

ونفى الجيش ان يكون قام باي تحرك عنيف او ان يكون اطلق النار على متظاهرين. ووصف مرتكبي هذه الاعمال بانهم "خارجون عن القانون" ملمحا الى انهم قد يكونون تحركوا بدفع من الحزب الوطني الديموقراطي الذي كان حاكما في عهد مبارك.

والجمعة، طالب عشرات الالاف من المتظاهرين في ميدان التحرير بمحاكمة مبارك وكبار مسؤولي عهده، وانتقدوا صراحة المؤسسة العسكرية التي ما زالت تتمتع بشعبية كبيرة.

واوحى وجود سبعة ضباط بين المتظاهرين بوجود انقسامات داخل المؤسسة العسكرية التي تتكتم تقليديا على خلافاتها الداخلية.

وتدل هذه المواجهات على تصاعد التوتر والجدل حول دور الجيش الذي يتولى الحكم في البلاد منذ استقالة مبارك قبل شهرين، بعد فترة اجماع كبير حوله لاحلال الاستقرار في البلاد وتنظيم عودة النظام المدني بعد انتخابات ستجرى في نهاية السنة كما وعد.

الا ان الجيش واجه تشكيكا في الايام الاخيرة بعد احالة مدون انتقده على القضاء واعمال عنف ضد متظاهرين عند اسقاط مبارك وكذلك اتهامات باجراء "فحص العذرية" على متظاهرات اوقفن في تلك الفترة.

لكن الشعبية التي تتمتع بها المؤسسة العسكرية حتى الآن لدى جزء كبير من الرأي العام دفعت عدة مسؤولين ومنظمات الى التزام الحذر في مواجهة هذه الانتقادات.

مقتطفات من مسيرة حسني مبارك في صور
حسني مبارك وهو طالب في الكلية الحربية

ورأى المعارض محمد البرادعي في رسالة بثها على تويتر ان "حماية الثقة بين الجيش والشعب امر حيوي والحوار هو الخيار الوحيد الممكن".

من جهتها دانت جماعة الاخوان المسلمين التي دعت الى التظاهر الجمعة "كل محاولة لاضعاف العلاقة بين الجيش والشعب وتأليبهما على بعضهما".

وقالت الجماعة في بيان "نقدر دور الجيش المصري العظيم والاجراءات التي يتخذها المجلس الاعلى للقوات المسلحة لكننا نؤكد ان مطالب الشعب العديدة يجب ان تلبى".

 

التعليقات (2)

لا مساس بالعلاقة بين الجيش والشعب

اي شخص مهما كان وضعة او ثقافته او اتجاهه السياسي يشكك في ولاء الجيش وتضامنه مع الشعب هو شخص يفتقد الخوف على هذا الوطن العزيز فلا بد ان نعرف جميعا ان تضامننا واتحادنا والثقة المتبادلة هي سبيلنا الوحيد للوصول ببلدنا الى بر الامان ولا بد ان يكون شغلنا الشاغل هو الخروج من مفترق الطرق الى الطريق الصحيح نحو مستقبل افضل لنا ولابنائنا فارجوكم احتفظوا بآرائكم المشككة والهدامة والداعية الى الفرقة والشك لانفسكم وقانا الله شركم .

الجيش المصرى

قمه الغباء من شويه عيال اخدها غرورها واتوقعت انها اقوى من الجيش وعاوزين يتحكمو بمصير مصر بوقوع الجيش لاكن لو اراد الجيش حكم البلد بالقوه ما فى احد يقدرؤ يمنعه ولولا الجيش ما كان فى ثوره لاكن انا متاكد ان فى اجندات تتحرك هؤلاء الشباب الغبى سياسيا وتجرفه للمواجهات والاعلام يساعد على ذالك
-

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close