- الاحتجاجات في ليبيا
الثوار في ليبيا ينجحون في قرصنة شركة الاتصالات الهاتفية العامة
قامت مجموعة صغيرة من المعارضين الليبيين في الخارج بالسطو على خطوط شبكة الاتصالات العامة التي تملكها الدولة وتحويلها، وبفضلها صار بوسع الثوار في ليبيا وسكان المناطق التي يسيطرون عليها استعمال شبكة الهاتف من جديد.
وفرت "فري ليبيانا" للثوار الليبيين ولأهالي بنغازي وضواحيها فرصة التواصل الهاتفي بعيدا عن أعين طرابلس في واحدة من القصص التي تصلح أن تتحول إلى فيلم تجسس
صار بوسع الثوار في ليبيا وسكان المناطق التي يسيطرون عليها استعمال شبكة الهاتف من جديد. والفضل في ذلك لا يعود إلى كرم طرأ فجأة على نظام العقيد معمر القذافي بل نتيجة عملية تليق برواية تجسس.
فقبل أسبوع تقريبا ظهرت في مدينة بنغازي وفي شرق البلاد شركة اتصالات، أسستها مجموعة صغيرة من المعارضين الليبيين في الخارج سموها "فري ليبيانا" تقوم بالسطو على خطوط شبكة الاتصالات العامة التي تملكها الدولة وتحويلها.
ويقول أسامة أبوشاقور، صاحب فكرة "فري ليبيانا" وهو معارض ليبي يقيم في دولة الإمارات لفرانس 24 " شبكة الاتصالات الليبية الرسمية يسيطر عليها محمد القذافي نجل العقيد، وهي في قبضة السلطات التي قامت في فبراير/ شباط بقطع الشبكة عن سكان بنغازي وضواحيها
وقد أسفر قطع الشبكة عن جملة من المشاكل، منها، الصعوبة التي واجهها الثوار في تنظيم صفوفهم واضطرار البعض منهم اللجوء إلى الهواتف الفضائية القليلة العدد، كما أجبرت فرق من الثوار على التلويح بالإعلام للتخاطب فيما بينهم وإرسال إشارات كما نقلت "وال ستريت جورنال" في عددها الصادر الأربعاء. أما سكان بنغازي فقد حرموا من وسيلة اتصال لطمأنة ذويهم في الخارج.
حفنة من ملايين الدولارات
ويتذكر أسامة أبو شاقور، الذي درس في الولايات المتحدة وعمل في مجال الانترنت بأن "الحالة الإنسانية في ليبيا أصبحت لا تطاق ما دفعه إلى التحرك" وبحكم خبرته المهنية كان على معرفة بأن قرصنة شبكة الهاتف مسألة ممكنة.
ونجح أسامة بداية مارس/ آذار في إقناع عدد من مهندسي الاتصالات بمساعدته، كما استطاع توفير التمويل المطلوب لإطلاق العملية ويقول أبو شاقور " اشترينا ما يلزمنا من معدات لتحقيق هدفنا والأمر كلف عدة ملايين من الدولارات".
وفي شكل مواز قدم بعض مهندسي شركة الاتصالات الحكومية في بنغازي، بالسر، معلومات حيوية ساعدت في قرصنة شبكة الهاتف الليبية التي يسيطر عليها نجل العقيد.
وهنا بدأ العمل الميداني، وبات المطلوب نقل هذه المعدات القيمة إلى بنغازي من دون إثارة شكوك دوائر الجمارك في الدول التي ستعبرها هذه المعدات حول وظيفتها الحقيقة ويقول أسامة " قسم من المعدات تم شحنه جوا وقسم عبر مصر" وفي النهاية وبالرغم من بعض العقبات وصلت هذه المعدات إلى بر الأمان.
التنفيذ على الأرض
بعد وصول المعدات إلى بنغازي قام الفريق الصغير بحماية أمنية من عدد من المرافقين بوصل المعدات على شبكة الهاتف التابعة للدولة الليبية وتم "خلق شبكة هاتفية موازية مستقلة عن الشبكة الحكومية ولكنها تستعمل بناها التحتية" كما يقول المهندس الشاب.
في الثاني من أبريل/ نيسان نجح أسامة بالاتصال بزوجته التي بقيت في أبو ظبي عبر هاتفه الجوال، وكان الاتصال هو الأول عبر "فري ليبيانا". واعتبارا من تلك اللحظة بات بوسع الجميع في بنغازي تلقي مكالمات خارجية على هواتفهم النقالة ويفتخر أسامة بهذه النتيجة ويقول " مكافأتنا كانت هذا العدد الكبير من العائلات الليبية التي بدأت تردها مكالمات من أبنائها في الخارج" ويضيف بوسع نحو 750 ألف شخص الاستفادة من "فري ليبيانا". مع العلم أن الاتصالات الداخلية في ليبيا مجانية.
ولكن المشكلة تظل حرمان عدد كبير من الليبيين من استعمال ما أنجزه أسامة أبو شاقور للاتصال بالخارج. والعمل جاري على حل المشكلة.

















































التعليقات (4)
هذا التقرير لاصحة له
هذا التقرير لا صحة له فمن قام بارجاع الاتصالات الى المنطقة الشرقية بعد قطعها من طرابلس هم مهندسون ليبيين موجودين ومقيمين على ارض ليبيا والتقرير يتكلم على انه قطع الاتصال سبب في صعوبات واجهها الثوار في تنظيم صفوفهم واضطرار البعض منهم اللجوءالهواتف الفضائية وكائنة يتكلم عن فيلم من الخيال حيث ان جميع اهل المنطقة الشرقية لم يشعرو بهذا الانقطاع ابدا حيث انه بفضل المهندسسين الليبيين المقيمين على ارض ليبيا والذين اشتغلو في تحسبا لاي قطع ممكن ان يقوم به نظام القذافي في اي وقت من 18-2-2011 حيث كان اسامة بوشاقور موجود خارج ليبيا . فلماذا يا اسامة بوشاقور تنسب هذا الفضل لك وتجاهلة المهندسون الذين قامو بهذا العمل فان ليبيا بها مهندسون اكفاء و لديهم خبرة فنحنو لا نريد في ليبيا الجديدة من يدعي انه فعل وهو لا يفعل نريد من يفعل لهذا البلد ولايقول انه يفعل فالثاني متواضع ويخدم بلده والاول مغرور.
خطأ
ارجو تصحيح الاخطاء في هذا الموضوع حيث ان اسامة لم تكن له يد في اعادة الاتصالات للمنطقة الشرقية الامر تم بخبرات محلية فقط .
نجح أسامة بالاتصال بزوجته
نجح أسامة بالاتصال بزوجته التي بقيت في أبو ظبي عبر هاتفه الجوال، وكان الاتصال هو الأول عبر "فري ليبيانا".
ولكن المشكلة تظل حرمان عدد كبير من الليبيين من استعمال ما أنجزه أسامة أبو شاقور للاتصال بالخارج. والعمل جاري على حل المشكلة
لا تعليــــــــــــــــــــــق
بعنى هو أستطاع بس الليبيين لا
رد علي اسامة
والله العظيم الكلام المنشور كله كذب وعيب عليك يا اسامة ان تنسب لنفسك ما لم تفعل
تعليقك على الموضوع