افتح

بعد قليل

تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

وجها لوجه

السياسة الخارجية المغربية على المحك...

للمزيد

النقاش

اليمن.. السلام بأي ثمن؟

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

هل تركيا "متواطئة" مع تنظيم "الدولة الإسلامية" ضد الأكراد؟

للمزيد

حدث اليوم

الإيبولا.. فيروس عابر للقارات!!

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

ريموندا و لوسيان عميدتا المعمرين الفرنسيين

للمزيد

وقفة مع الحدث

نتنياهو - أوباما .. لقاء على وقع اختلاف الأولويات

للمزيد

ريبورتاج

تنظيم الدولة الإسلامية يستخدم أسلحة تركية!!

للمزيد

ريبورتاج

لبنان .. المفقودون في الحرب حسرة الأهالي وأملهم

للمزيد

ريبورتاج

قانون محاربة الإرهاب يثير الجدل في المغرب!!

للمزيد

  • جدل بأمريكا إثر معاقبة لاعب مسلم على سجوده في أرض الملعب

    للمزيد

  • هونغ كونغ: المحتجون يسخرون من عيد الصين الوطني والحاكم السابق يدعو إلى الحوار

    للمزيد

  • مصر تعرض تدريب القوات الحكومية الليبية لدرء خطر تنظيم "الدولة الإسلامية"

    للمزيد

  • واشنطن "قلقة" من مشروع بناء أكثر من ألفي وحدة استيطانية بالقدس الشرقية

    للمزيد

  • فرنسا توسع تواجدها العسكري في الشرق الأوسط لمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية"

    للمزيد

  • فيديو: طفل فلسطيني يسجل اسمه كأصغر لاعب كرة طاولة في العالم!

    للمزيد

  • الإدارة الأمريكية توافق على بيع السعودية صواريخ باك-3 بقيمة 1.75 مليار دولار

    للمزيد

  • دراسة تؤكد وجود رياح قوية على سطح المريخ

    للمزيد

  • هل تركيا "متواطئة" مع تنظيم "الدولة الإسلامية" ضد الأكراد؟

    للمزيد

  • فيديو: أردوغان يعلن الحرب على تنظيم "الدولة الإسلامية" ويشدد على "إسقاط الأسد"

    للمزيد

  • اليمن.. السلام بأي ثمن؟

    للمزيد

  • دول الخليج لن تقف "مكتوفة الأيدي" أمام "التدخلات الفئوية والأجنبية" باليمن

    للمزيد

  • المكسيك تعتقل أحد كبار أباطرة المخدرات كانت خصصت ملايين الدولارات للإبلاغ عنه

    للمزيد

  • شيراك يعلن دعمه لجوبيه في رئاسيات 2017 على حساب ساركوزي

    للمزيد

  • الجعفري يشدد على "احترام سيادة" بلاده ويرفض تحول العراق إلى "أرض صراعات إقليمية"

    للمزيد

MIDDLE EAST

الأميرة عادلة بنت عبد الله "السعوديات يرغبن أكثر فأكثر بتمثيل بلادهن"

نص فرانس 24

آخر تحديث : 16/04/2011

خصت صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبد الله بن عبد العزيز آل سعود موقع فرانس24 بحوار حصري عادت فيه إلى التظاهرة الثقافية التي تترأسها "أنا سعودية..." وسلسلة الإصلاحات التي تبناها الملك السعودي، والانتفاضات الشعبية التي تعرفها البلدان العربية.

في حديث خصت به موقع فرانس 24 تحدثت صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبد الله بن عبد العزيز آل سعود عن التظاهرة الثقافية التي تترأسها "أنا سعودية ... " فقالت إن الهدف من هذا الحدث الثقافي هو إقامة روابط بين مختلف الثقافات والتعريف بالنساء السعوديات ومساهماتهن في المجتمع السعودي، والترويج لاحترام الثقافات، واختلافاتها.

وأضافت الأميرة أن السعوديات راغبات أكثر فأكثر بتمثيل بلدهن، فهن يردن أن يثبتن بأنهن نشيطات ولهن دورهن في المجتمع

وأشارت كريمة العاهل السعودي إلى أن بعض السعوديات يعانين من النظرة المشوهة للغرب عنهن، ولهذا علينا مساعدة الآخرين على معرفتنا أكثر، يجب علينا القيام ببذل جهد كما على الآخرين بذل جهد كذلك لمعرفتنا ونأمل أن تصحح مثل هذه الأحداث النظرة التي ينظر بها الغرب إلى النساء السعوديات

وأكدت الأميرة عادلة بنت عبد الله على حق كل شخص في التعبير عن رأيه بطريقة متحضرة، ومن المهم كثيرا أن نستمع لكل النسوة. الكثير من الأشياء أنجزت للسعوديات ولكن يبقى هناك الكثير من أجل إنجازه، لذلك لا ضرر بأن تعبر بعض النسوة عن رأيهن ووجهة نظرهن وآمالهن وأهدافهن بطريقة حسنة مثل اللواتي أطلقن حملة على "فيس بوك" باسم نساء "ثورة المرأة السعودية  ".

 وأضافت الأميرة عادلة أنا متأكدة بأن السلطات السعودية ستقرر في الوقت المناسب أن تأخذ بعين الاعتبار رأي النساء السعوديات اللواتي يردن خدمة بلادهن، وهذا يمر عبر تصويت النساء وترشحهن في المجالس البلدية.

فمنذ أن أعطيت للنساء نفس الفرص كالرجال في انتخابات أخرى كانتخابات غرف التجارة والصناعة واللجان الاحترافية لرجال الأعمال والمهندسين المعماريين لعبن دورا أساسيا وساهمن في اتخاذ القرار كما حدث في مجالي الطب والتجارة والتربية

فالنساء لا يمكنهن التصويت أو الترشح إلا في انتخابات معينة، نأمل أن تتوسع هذه الفرصة إلى كافة المجالات.

وعن انتخاب سعودية لمنصب مدير عام معهد العالم العربي قالت الأميرة.

كان انتخاب منى خزندار على رأس هذه المؤسسة الهامة في باريس نتيجة نشاط للسلطات السعودية في العالم العربي التي روجت للتصويت لها لأنها امرأة ذات كفاءات ومهارات عالية.

والحكومة السعودية تحاول منح المرأة حقوقا جديدة فقد وضعت حدا للعديد من الأحكام الشرعية، فقبل سنوات لم تكن تتمكن المرأة من حجز غرفة في فندق لوحدها بدون رخصة مكتوبة من وصيها الشرعي، نفس الشأن بالنسبة لوثائق الهوية أو وثيقة شهادة الميلاد لأولادها. الكثير من التغييرات دخلت على نظام الوصاية، فالمرأة الآن يمكنها الخضوع لعملية جراحية من دون موافقة وصيها.

نشرت في : 15/04/2011

  • فرنسا

    أمير سعودي يشتري فندق "كريون" الفخم في باريس بنحو 250 مليون يورو

    للمزيد

  • السعودية

    الملك عبد الله يغادر المستشفى في نيويورك بـ"صحة جيدة" بعد عملية جراحية ثانية

    للمزيد

  • السعودية

    ليالي جدة "تعج بالكحول والمخدرات والجنس" حسب تسريبات "ويكيليكس"

    للمزيد

تعليق