افتح

بعد قليل

تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

قراءة في الصحافة العالمية

ما الذي يخسره بلخادم بعد تنحيته؟

للمزيد

ريبورتاج

السينما التونسية ضحية الإمكانيات رغم الطموحات المحلية

للمزيد

ريبورتاج

ما السر وراء هجرة المتقاعدين من فرنسا نحو البرتغال؟

للمزيد

على النت

بعد دلو الماء البارد التحدي هو ضرب الوجه بكعكة الكريمة!!

للمزيد

على النت

مصر تقدم نصائح للشرطة الأمريكية!!

للمزيد

النقاش

فرنسا.. مستقبل اليسار الفرنسي على المحك

للمزيد

وجها لوجه

الضربات الجوية على طرابلس.. بين نفي مصر وصمت الإمارات !!

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

موت 15 طفلا مشردا في فرنسا!!

للمزيد

ريبورتاج

ميلانو محطة عبور للاجئين السوريين نحو الشمال !!

للمزيد

  • واشنطن تستعد لطلعات استكشافية جوية فوق سوريا لرصد تنظيم "الدولة الإسلامية"

    للمزيد

  • فرنسا: فالس يشكل حكومة جديدة ترسخ الخط الاشتراكي الليبرالي الذي سطره هولاند

    للمزيد

  • فرنسا.. مستقبل اليسار الفرنسي على المحك

    للمزيد

  • هزيمة مذلة لمانشستر يونايتد أمام فريق من الدرجة الثالثة في مسابقة الكأس

    للمزيد

  • محادثات مغلقة بين بوتين وبوروشنكو في مينسك بمشاركة أوروبية

    للمزيد

  • عودة الصحافي الأمريكي كورتيس إلى بلاده ومقتل أمريكي كان يقاتل مع داعش

    للمزيد

  • ما الذي يخسره بلخادم بعد تنحيته؟

    للمزيد

  • فيديو: المسيحيون يعودون إلى قرية القوش بعد تحريرها من تنظيم "الدولة الإسلامية "

    للمزيد

  • إمام مثلي الجنس يعقد قران امرأتين إيرانيتين

    للمزيد

  • حكومة فالس 2 تثير انتقادات في صفوف اليمين واليسار

    للمزيد

  • ترحيب دولي بإتفاق وقف إطلاق النار بين الإسرائيليين والفلسطينيين

    للمزيد

  • تونس: أكثر من خمسة ملايين ناخب مسجل على قوائم الاقتراع لانتخابات 2014

    للمزيد

  • القضاء الفرنسي يوجه الاتهام رسميا إلى كريستين لاغارد في قضية فساد

    للمزيد

  • تقرير أممي: تنظيم الدولة الإسلامية والحكومة السورية يرتكبان جرائم حرب

    للمزيد

  • هل شنت مصر والإمارات غارات على ميليشيات إسلامية متشددة في ليبيا؟

    للمزيد

  • مقاتلو المعارضة السورية يسيطرون على معبر القنيطرة الحدودي مع الجولان المحتل

    للمزيد

MIDDLE EAST

الأميرة عادلة بنت عبد الله "السعوديات يرغبن أكثر فأكثر بتمثيل بلادهن"

نص فرانس 24

آخر تحديث : 16/04/2011

خصت صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبد الله بن عبد العزيز آل سعود موقع فرانس24 بحوار حصري عادت فيه إلى التظاهرة الثقافية التي تترأسها "أنا سعودية..." وسلسلة الإصلاحات التي تبناها الملك السعودي، والانتفاضات الشعبية التي تعرفها البلدان العربية.

في حديث خصت به موقع فرانس 24 تحدثت صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبد الله بن عبد العزيز آل سعود عن التظاهرة الثقافية التي تترأسها "أنا سعودية ... " فقالت إن الهدف من هذا الحدث الثقافي هو إقامة روابط بين مختلف الثقافات والتعريف بالنساء السعوديات ومساهماتهن في المجتمع السعودي، والترويج لاحترام الثقافات، واختلافاتها.

وأضافت الأميرة أن السعوديات راغبات أكثر فأكثر بتمثيل بلدهن، فهن يردن أن يثبتن بأنهن نشيطات ولهن دورهن في المجتمع

وأشارت كريمة العاهل السعودي إلى أن بعض السعوديات يعانين من النظرة المشوهة للغرب عنهن، ولهذا علينا مساعدة الآخرين على معرفتنا أكثر، يجب علينا القيام ببذل جهد كما على الآخرين بذل جهد كذلك لمعرفتنا ونأمل أن تصحح مثل هذه الأحداث النظرة التي ينظر بها الغرب إلى النساء السعوديات

وأكدت الأميرة عادلة بنت عبد الله على حق كل شخص في التعبير عن رأيه بطريقة متحضرة، ومن المهم كثيرا أن نستمع لكل النسوة. الكثير من الأشياء أنجزت للسعوديات ولكن يبقى هناك الكثير من أجل إنجازه، لذلك لا ضرر بأن تعبر بعض النسوة عن رأيهن ووجهة نظرهن وآمالهن وأهدافهن بطريقة حسنة مثل اللواتي أطلقن حملة على "فيس بوك" باسم نساء "ثورة المرأة السعودية  ".

 وأضافت الأميرة عادلة أنا متأكدة بأن السلطات السعودية ستقرر في الوقت المناسب أن تأخذ بعين الاعتبار رأي النساء السعوديات اللواتي يردن خدمة بلادهن، وهذا يمر عبر تصويت النساء وترشحهن في المجالس البلدية.

فمنذ أن أعطيت للنساء نفس الفرص كالرجال في انتخابات أخرى كانتخابات غرف التجارة والصناعة واللجان الاحترافية لرجال الأعمال والمهندسين المعماريين لعبن دورا أساسيا وساهمن في اتخاذ القرار كما حدث في مجالي الطب والتجارة والتربية

فالنساء لا يمكنهن التصويت أو الترشح إلا في انتخابات معينة، نأمل أن تتوسع هذه الفرصة إلى كافة المجالات.

وعن انتخاب سعودية لمنصب مدير عام معهد العالم العربي قالت الأميرة.

كان انتخاب منى خزندار على رأس هذه المؤسسة الهامة في باريس نتيجة نشاط للسلطات السعودية في العالم العربي التي روجت للتصويت لها لأنها امرأة ذات كفاءات ومهارات عالية.

والحكومة السعودية تحاول منح المرأة حقوقا جديدة فقد وضعت حدا للعديد من الأحكام الشرعية، فقبل سنوات لم تكن تتمكن المرأة من حجز غرفة في فندق لوحدها بدون رخصة مكتوبة من وصيها الشرعي، نفس الشأن بالنسبة لوثائق الهوية أو وثيقة شهادة الميلاد لأولادها. الكثير من التغييرات دخلت على نظام الوصاية، فالمرأة الآن يمكنها الخضوع لعملية جراحية من دون موافقة وصيها.

نشرت في : 15/04/2011

  • فرنسا

    أمير سعودي يشتري فندق "كريون" الفخم في باريس بنحو 250 مليون يورو

    للمزيد

  • السعودية

    الملك عبد الله يغادر المستشفى في نيويورك بـ"صحة جيدة" بعد عملية جراحية ثانية

    للمزيد

  • السعودية

    ليالي جدة "تعج بالكحول والمخدرات والجنس" حسب تسريبات "ويكيليكس"

    للمزيد

تعليق