- انتخابات رئاسية - جوناثان غودلاك - نيجيريا
الرئيس المنتهية ولايته غودلاك جوناثان نحو إعادة انتخابه واندلاع أعمال عنف في الشمال
بات فوز رئيس نيجيريا المنتهية ولايته غودلاك جوناثان مضمونا حسب النتائج الرسمية الجزئية للدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد لكن أعمال عنف متفرقة اندلعت شمال البلاد بسبب اتهامات بالتزوير.
بات فوز الرئيس النيجيري المنتهية ولايته غودلاك جوناتان في الانتخابات الرئاسية مضمونا الاثنين بحسب نتائج رسمية جزئية لكن اضطرابات متفرقة اندلعت في بعض مدن النصف الشمالي للبلاد بسبب اتهامات بعمليات تزوير انتخابية.
فقد سجل غودلاك جوناثان عند منتصف نهار الاثنين تقدما يضمن فوزه في الانتخابات الرئاسية بحسب نتائج رسمية شملت 31 من الولايات ال36 التي يتألف منها الاتحاد النيجيري اضافة الى العاصمة الفدرالية ابوجا.
واعلنت مفوضية الانتخابات ان جوناثان نال اكثر من 21 مليون صوت وكسب تأييد 22 ولاية مقابل اكثر من 9 ملايين صوت لمنافسه الرئيسي محمد بخاري (رئيس المجلس العسكري بين 1984 و1985) المتحدر من شمال البلاد حيث اكثرية السكان من المسلمين.
وللفوز في الانتخابات على المرشح الذي احرز العدد الاكبر من الاصوات الحصول على ما لا يقل عن ربع الاصوات في ثلثي الولايات ال36 على الاقل، اي في 24 ولاية، بحسب الدستور.
وكان ملايين الناخبين ينتظرون في صف طويل في جو هادىء عموما السبت يوم التصويت آملين ان لا تتكرر عمليات التزوير الكثيفة في العقود الاخيرة كما وعدت السلطات.
وتم مؤخرا تجهيز البلاد بلوائح انتخابية الكترونية تتضمن بصمات اكثر من 73 مليون ناخب مسجل، بعد ان كانت اللوائح السابقة تضم ناخبين وهميين.
لكن في الاجمال اعتبر المراقبون ان انتخابات 2011 اكثر نزاهة من انتخابات 2007 حيث اثارت النتائج التي كانت مرتفعة بشكل غير طبيعي لمصلحة جوناثان في معقله في الجنوب المسيحي الشكوك، لا سيما وان ولاية اكوا ايبوم اعطته لوحدها 95% من الاصوات فيما اعلنت ولاية بايلسا مسقط رأسه نتيجة 99,63%.
ورأى جبريل ابراهيم من مركز الديمقراطية والتنمية "ان مثل هذه الارقام التي تزيد عن 95% تبدو مفبركة وتطرح تساؤلات كبيرة حول مصداقية الانتخابات".
لكن شيدي اودينكالو المسؤول عن منظمة غير حكومية اخرى "اوبن سوسايتي دجاستس" التي شاركت في مراقبة الاقتراع اعتبر "ان الانتخابات الرئاسية كانت حرة وشفافة، وهو امر لا يصدق حقا".
ووقعت مواجهات صباح اليوم الاثنين في كانو بين متظاهرين شبان وجنود. واوقف المتظاهرون سيارات ليطلبوا من السائقين التعبير عن تأييدهم لمحمد بخاري.
وسجلت اعمال عنف ايضا في مدن كادونا وزاريا وسوكوتو وكذلك في جوس (وسط) حيث فرقت الشرطة تظاهرة.
واظهرت النتائج المعروفة حتى الان انقساما بين الشمال المسلم المؤيد لبخاري والجنوب المسيحي المؤيد لجوناثان.
وكان العديد من المحللين حذروا من هذا السيناريو في بلد مضطرب مثل نيجيريا التي تعد 155 مليون نسمة واكثر من 250 مجموعة قبلية. وتعتبر نيجيريا البلد الاكثر اكتظاظا بالسكان في افريقيا واول منتج للنفط في القارة.
وفي الشمال اعتبر كثيرون ان اعادة انتخاب جوناثان سيشكل خرقا لعرف غير مكتوب يقضي بالتناوب على السلطة بين الشمال والجنوب.
وغودلاك جوناثان (53 عاما) نائب الرئيس الذي اصبح رئيسا للدولة في ايار/مايو 2010 بعد وفاة سلفه المسلم عمر يار ادوا (2007-2010) هو مرشح حزب الشعب الديمقراطي الذي يهيمن بشكل واسع على الحياة السياسية وحقق فوزا من الدورة الاولى في جميع الانتخابات الرئاسية منذ نهاية الانظمة العسكرية في 1999.
وجوناثان الحائز على دكتوراه في علم الحيوان، معروف بهدوئه الذي يعتبره عدد من الناخبين مطمئنا لضمان اجراء اصلاحات في نيجيريا، لكن يرى فيه اخرون ضعفا كبيرا.
ولم تعلن بعد رسميا النتائج النهائية للانتخابات التشريعية التي جرت في التاسع من نيسان/ابريل، فيما ينتظر اجراء انتخابات حكام الولايات والمجالس الاقليمية في 26 الجاري.


















































التعليقات
تعليقك على الموضوع