آخر تحديث: 19/04/2011  

- الاحتجاجات في ليبيا - بريطانيا - ليبيا


بريطانيا ترسل مستشارين عسكريين إلى بنغازي

قالت بريطانيا اليوم الثلاثاء إنها سترسل ضباطا عسكريين إلى مدينة بنغازي في شرق ليبيا لتقديم المشورة إلى الثوار.

فرانس 24 (فيديو)
أ ف ب (text)
 

اعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الثلاثاء، ان لندن سترسل مستشارين عسكريين لدى المجلس الوطني الانتقالي الذي يمثل الثوار الليبيين.

واوضح بيان للخارجية البريطانية ان فريقا من "العسكريين الخبراء" سيعزز الخلية الدبلوماسية البريطانية هناك.

واضاف انه "في المجموع سيكون هناك عشرون عسكريا" بريطانيا في المكان من دون ان يحدد موعد توجه الفريق "لاسباب امنية".

وتابع البيان ان هذا الفريق "سيقدم المشورة الى المجلس الوطني الانتقالي حول طريقة تحسين بنى تنظيمه العسكري ووسائل اتصالاته وقدراته العملانية، وحول افضل الوسائل لتوزيع المساعدة الانسانية والطبية".

واوضحت الوزارة ان ارسال هؤلاء المستشارين "يتطابق تماما مع بنود قرار الامم المتحدة 1973 الذي ينص على حماية المدنيين لكنه يستبعد ارسال اي قوة احتلال الى الاراضي الليبية".

واضاف البيان ان الجنود البريطانيين لن "يشتركوا في تدريب قوات المعارضة او تسليحها" و"لن يشاركوا في تحضير او تنفيذ عمليات المجلس الوطني الانتقالي".

التعليقات (1)

مساندة عسكرية أممية للشعوب المناوئة للأنظمة الإستبدادية

القرارالأممي الصادر في شأن الليبي ينص على حماية المدنيين من هجومات الباشعة للمرتزقة الموالية للنظام القدافي الديكتاتوري الفاقد الشرعية بكل معايير الدولية عندما ثار الشعب عليه طالبا منه بتنحي عن السلطة التي إغتصبها من الشعب منذ أربع قرون من الزمن بطريقة غير شرعية ولا تسند لأي سند قانوني يخول له ذلك وعليه بالرحيل ويترك للشعب الليبي تقرير مصيره بنفسه ويختار من يحكمه طبقا لكل الأعراف والمواثيق الدولية والمعاهدات ويبني مؤسسات دولته التي حرمت منها خلال فترة حكم هذا الفاشي المستبد وعليه يتحتم على المجتمع الدولي تحت القانون الدولي يزيد في صلاحية القراربتسليح الثوار ولا يختصر فقط على الحظر الجوي وذلك لحماية المدنيين في الدفاع عن أنفسهم وإرجاع حقوقهم و ثروتهم التي وهبها الله لهم اللتان أغتصبتا علي يدي هذا المجرم الفاسد الذي بدر ثروة البلاد على عائلته وفي المصائب إرهابية ضد بلدان التي لا تسانده على أعماله النكراء المقترفة في حق شعبه وتريد منه أن يعيد الحرية والديمقراطية لدولته ومن بين هذه البلدان فرنسا وإطاليا وبريطانيا وأمريكا وهذه البلدان السالفة الذكر تساند الشعوب المقموعة التي تئن تحت وطأة الأنظمة الإستبدادية التي ولدت من الرحم الإتحاد السوفياتي السابق التي إنهار بسبب ضعفه إقتصاديا وسياسيا واليوم يتضح للعالم العربي بكل جلاء النظام الروسي يسعى إلى مصالحه وغطاء دفاعي دولي للأنظمة الإستبدادية ويجنبها من ثوارها المناوئة لها لإسقاطها في يدي العدالة الوطنية أوالدولية للمحاسبة على جرائمها ونيل منها الحقوق المغتصبة طبقا للشرعية الدولية وكما تعلمون إن هذه الأنظمة الإستبدادية هي التي صنعت الإرهاب والتطرف الديني وفبركة السلاح للجماعة إسلامية متطرفة لتبقى في حكمهاالإستبدادي
الديكتاتوري المتسلط في النهب والفساد وتبيد الحرية والديمقراطية والعدالة مفقودة

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close