آخر تحديث: 23/04/2011  

- الاحتجاجات في مصر - حسني مبارك - مصر


تظاهرات بمدينة قنا تطالب بإقالة محافظ مسيحي تثير مخاوف من عودة المواجهات الطائفية

تظاهرات بمدينة قنا تطالب بإقالة محافظ مسيحي تثير مخاوف من عودة المواجهات الطائفية

تظاهر آلاف الأشخاص بينهم متشددون إسلاميون في شوارع مدينة قنا جنوبي مصر للمطالبة بإقالة المحافظ المسيحي الذي عين قبل أسبوع بالمدينة التي يقطنها عدد كبير من الأقباط المسيحيين، ما أثار مخاوف من عودة المواجهات الطائفية بين المسلمين والأقباط.

أ ف ب (نص)
 

 خرج عشرات الاف المتظاهرين الى شوارع مدينة قنا جنوب مصر الجمعة وقطعوا خطوط السكك الحديدية للمطالبة باقالة المحافظ المسيحي الذي عين قبل اسبوع، حسب ما افاد مسؤولون في الشرطة.

واندلعت الاحتجاجات يوم الجمعة الماضي بعد تعيين عماد ميخائيل وهو نائب مدير امن الجيزة السابق، محافظا لقنا التي يقطنها عدد كبير من الاقباط المسيحيين.

ورغم تباين دوافع المحتجين الا ان مشاركة الاسلاميين المتشددين في هذه الاحتجاجات اثارت مخاوف من مواجهات طائفية في المحافظة التي شهدت في السابق توترا وخصوصا الاعتداء على المصلين الاقباط في مدينة نجع حمادي بعد خروجهم من قداس عيد الميلاد في السادس من كانون الثاني/يناير 2010 ما اسفر عن مقتل ستة منهم اضافة الى شرطي مسلم.

وذكر مسؤولون في الشرطة ان المحتجين تجمعوا امام مقر المحافظة وعززوا اعداد المتظاهرين المعتصمين فوق السكة الحديد رغم دعوات خطباء الجمعة لهم بانهاء الاعتصام.

وقال عدد من المتظاهرين انه كان من المفترض ان يستشاروا في تعيين محافظ جديد خاصة عند تعيين محافظ له خلفية من العمل مع قوات الشرطة.

وبث التلفزيون الرسمي مقابلات مع متظاهرين نفوا ان يكونوا من الاسلاميين، الا ان الاسقف كيريلوس من مدينة نجع حمادي المجاورة صرح لوكالة فرانس برس ان "الاحتجاجات طائفية .. ويقودها سلفيون واعضاء من الاخوان المسلمين، وهم يهتفون +لن نرحل قبل ان يرحل المسيحيون+".

وقال الاسقف الذي كان متواجدا اثناء الهجوم على كنيسة نجع حمادي في كانون الثاني/يناير 2010، ان المسيحيين يخشون من تعرضهم لمزيد من الهجمات.

الا ان رجل الدين السلفي البارز عبد المنعم الشحات نفى في القاهرة ان يكون السلفيون هم من يتزعمون احتجاجات قنا.

وقال "الناس يعترضون عليه (المحافظ الجديد) بسبب خلفيته الامنية وكذلك لانه تم تعيينه وكأن هناك حصة للاقباط وقنا هي التي تحظى دائما بهذه الحصة".

واضاف ان "ديني يحرم ان يتولى امري نصراني، ولكن اذا كانت لديه شعبية فساكون مستعدا لان اضع الاعتراض الديني جانبا".

ويرى العديد من علماء المسلمين انه لا يجوز ان يتولى مسيحي او امرأة حكم دولة اسلامية.

ولم يتمكن وزير الداخلية منصور العيسوي، الذي زار مدينة قنا الاحد، من حل الازمة.

وذكر التلفزيون الرسمي ان رئيس الوزراء عصام شرف يستعد لترؤس وفد يزور قنا في محاولة لتهدئة الازمة.

ويشكل الاقباط ما بين 6% الى 10% من اجمالي سكان مصر البالغ عددهم 82 مليونا.

وتذكر احداث قنا بالتوترات الطائفية في مصر.

وفي موقعه على تويتر قال رجل الاعمال الملياردير نجيب سويرس الذي اعلن تشكيل حزب المصريين الاحرار عقب الاطاحة بالرئيس حسني مبارك في ثورة شعبية، ان احتجاجات قنا تظهر ان المسيحي لا يحظى باية فرصة بان يصبح رئيسا للبلاد.

وقال "للذين يقولون ان علي الترشح للرئاسة: اذا كان من غير الممكن ان يكون لنا محافظ قبطي في قنا، فكيف يكون لنا رئيس في مصر؟"

 

التعليقات (1)

هل هي الديمقراطية العربيه’؟

اولا شكرا علي الخبر

هذة هي الحقيقة من وجهة نظر كثير من المسلمين وليس المتشديدين منهم انه لا يجوز ولاية غير المسلم علي المسلم ومع ذلك نجد الكثير منهم يتكلم عن الديمقراطية وهو لا يستطيع ان يعمل بها علي ارض الواقع \
فهل يمكن ان نجد ديمقراطية في مجتمع يسيطر علية قلة من المتشديدين ؟
اعتقد لا
فلذلك اقول ل نجيب ساويرس لقد سرق الاخوان والسلفيين الثورة المصرية

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close