آخر تحديث: 25/04/2011  

- اوكرانيا - نووي


العالم يحيي الذكرى الـ 25 لكارثة تشرنوبيل النووية

العالم يحيي الذكرى الـ 25 لكارثة تشرنوبيل النووية

يحيي العالم الاثنين الذكرى الـ 25 لكارثة تشرنوبيل، أسوأ حادثة في تاريخ الصناعة النووية المدنية، ووقعت في أوكرانيا في الحقبة السوفياتية، وسط تضاعف المخاوف من الحوادث في محطة فوكوشيما اليابانية.

أ ف ب (نص)
 

يحيي العالم الاثنين الذكرى ال25 لكارثة تشيرنوبيل اسوأ حادثة في تاريخ الصناعة النووية المدنية وقعت في اوكرانيا في الحقبة السوفياتية، وسط تضاعف المخاوف من الحوادث في محطة فوكوشيما اليابانية النووية المنكوبة.

فعند الساعة 01,23 من 26 نيسان/ابريل 1986 انفجر المفاعل رقم 4 في محطة تشيرنوبيل في اثناء تجربة لاجراءات السلامة نتيجة اخطاء تشغيلية ما ادى الى انبعاث عناصر مشعة بكثافة توازي 200 ضعف على الاقل كثافة قنبلة هيروشيما لوثت حيزا كبيرا من اوروبا.

لَقِّم المحتوىاليابان تضمد الجراح وتواجه خطر وقوع كارثة نووية كبرى

وفي سبيل اخماد الحريق وتنظيف المنطقة المحيطة بالمحطة ارسل الاتحاد السوفياتي على مدى اربع سنوات 600 الف عامل "تصفية" تعرضوا الى كميات كبيرة من الاشعاع من دون حماية ملائمة.

والثلاثاء يتوقع ان يزور مسؤولون سياسيون رفيعون موقع الحادث اضافة الى بطريرك موسكو وسائر روسيا كيريلوس الذي يحيي قداسا عند الساعة 07,00 ت غ يليه وضع اكليل على نصب عمال "التصفية" الراحلين.

وخلال زيارة لتشيرنوبيل في 20 نيسان/ابريل دعا الامين العام للامم المتحدة الى "نقاش شامل" حول الطاقة النووية.

وقال ان "الحادث في محطة فوكوشيما النووية (في اذار/مارس) وكارثة تشيرنوبيل وجها رسالتين قويتين تؤكدان ضرورة ان نستقي العبر من هذه المآسي وان نعزز معايير السلامة النووية".

بعد ربع قرن على الكارثة ما زالت حصيلتها تثير الجدل، نتيجة التعتيم وسوء متابعة الضحايا في سنوات الفوضى التي تلت سقوط الاتحاد السوفياتي وكذلك تلكؤ اللوبي النووي في تحليل العواقب الطويلة الامد للكارثة.

وقتذاك فرض الاتحاد السوفياتي برئاسة ميخائيل غورباتشيف اسوأ انواع التعتيم ولم يعترف بالمأساة قبل ثلاثة ايام بعد ان دقت السويد التي طالتها الغيمة المشعة ناقوس الخطر.

وادى الصمت الرسمي السوفياتي المتبوع باكاذيب الى تعرض مئات الاف الاشخاص وعلى الاخص في اوكرانيا وبيلاروس وروسيا.

عام 2005 قدر عدد من وكالات الامم المتحدة ان اربعة آلاف شخص قتلوا نتيجة التعرض الى الاشعاع، في تقرير رأى البيئيون انه يسيء تقدير اثر تشيرنوبيل الى حد كبير.

واعترضت اللجنة العلمية في الامم المتحدة حول اثار الاشعاع على التقرير الذي لا يعترف الا بمقتل 31 موظف وعمال اطفاء بسبب الاثار المباشرة للاشعاع.

وفي تقرير اللجنة المذكورة الاخير الصادر في شبا/فبراير 2011 تحدثت عن ستة الاف اصابة بسرطان الغدة الدرقية من بينها 15 حالة مميتة بسبب استهلاك اطفال حليبا ملوثا.

وافادت منظمة غرينبيس ان مئة الف شخص على الاقل قضوا قبل 2005 في اوكرانيا وبيلاروس وروسيا بسبب التلوث الاشعاعي (حالات سرطان، خلل في جهاز المناعة، امراض قلبية...)، على ما اكد مسؤول المنظمة في روسيا ايفان بلوكوف.

وادت الحوادث في اليابان الى احياء الكابوس النووي وولدت تبعات في الغرب حيث ادت كارثة تشيرنوبيل الى تعزيز التحركات البيئية.

وخصص المجتمع الدولي في مؤتمر في 19 نيسان/ابريل في كييف 550 مليون يورو من اصل 740 مليون يورو مطلوبة لتمويل الاعمال الرامية الى بناء غلاف مصفح جديد في تشيرنوبيل، نظرا لتشقق الغلاف الذي بني بعجلة بعيد الانفجار.

ولم تغلق محطة تشيرنوبيل نهائيا قبل كانون الاول/ديسمبر 2000 بعد عدد من الحوادث فيما ما زالت البلاد تستخدم طاقة اربع محطات تشغل 15 مفاعلا نوويا.

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close