آخر تحديث: 13/06/2011  

- إذاعة فرنسا الدولية (إر إف إيه) - اعتقالات - الاحتجاجات في سوريا - صحافي


"لا شيء يسمح بالقول إن إطلاق سراح الصحفي خالد سي محند بات فوريا"

"لا شيء يسمح بالقول إن إطلاق سراح الصحفي خالد سي محند بات فوريا"

اختفت أثار الصحفي الجزائري خالد سي محند في دمشق، منذ التاسع من أبريل/ نيسان الجاري. هنا لقاء مع فاطمة صيصاني، منسقة لجنة المطالبة بإطلاق سراح الصحفي المتعاون مع "إذاعة فرنسا" وصحيفة "اللوموند".

فرانس 24 (نص)
 

فرانس 24: تحدثت صحيفة "الوطن" الجزائرية عن "إطلاق سراح فوري" للصحفي خالد سي محند، هل لديكم معلومات حول هذا الموضوع؟

فاطمة صيصاني: المقال المنشور لا يستند على أي شيء ملموس، لا يوجد أي دليل جديد يصب في هذا الاتجاه. كما أن مقالا من هذا النوع قد يحد من همم المطالبين بإطلاق سراح الصحفي المعتقل لدى أجهزة الأمن السوري، وعلينا عدم الرضوخ وعدم التراجع عن تحركاتنا قبل خروج خالد سي محند من السجن ومغادرته للأراضي السورية. كما أن تدهور الوضع السياسي في سوريا لا يسمح لنا بالقول إن إطلاق سراح خالد بات مؤكدا

 خالد سي محند معتقل في سوريا منذ التاسع من أبريل/ نيسان. هل من معلومات عن التهم الموجهة إلى الزميل المعتقل أو حول ظروف اعتقاله؟

 لا نعرف أي شيء عن التهم السورية الموجهة لخالد، السفير الجزائري في دمشق استوضح السلطات السورية ولم يحصل على أجوبة واضحة. وزير الخارجية السوري يقر باعتقال الصحفي سي محند دون تقديم معلومات عن مصيره. ونحن نرى أن خالد معتقل من دون أي حجة مقنعة، ولا أحد يعرف شيئا لا عن مكان ولا عن شروط اعتقاله. ولدينا أسباب وجيهة للقول إن خالد معتقل فقط لكونه يعمل في الصحافة.

 خالد سي محند مقيم في سوريا منذ سنتين، ما هي مصلحة سوريا في اعتقاله؟

 سوريا هي الدولة الوحيدة في العالم التي لا تفرض على الرعايا العرب الحصول على تأشيرة دخول لزيارة أراضيها، هذا أول ما أثار حشرية خالد الذي يهوى السفر والذي باستطاعته السفر بجوازه الجزائري إلى بلد دون أن يضطر إلى تقديم ملف من الأوراق للحصول على تأشيرة. اكتشف بعدها خالد أن سوريا توفر الملجأ لأقليات عديدة من فلسطينيين إلى مسيحي العراق وحتى جزائريين. فعبد القادر الجزائري أقام في دمشق في حقبة الاستعمار الفرنسي لبلاده. والتاريخ بين البلدين قوي للغاية. وبعد سلسلة من الرحلات أحب سي محند سوريا وتعلق بهذا البلد المليء بالتناقضات وقرر العيش فيه قبل سنتين وكان راغبا في تحسين لغته العربية وفي سرد قصص عن سوريا من وجهة نظر جديدة. 

التعليقات (1)

اه والف اه

اه على جزاءر زمان لو كان هدا الصحفى اختطف فى زمن الهوارى او الشادلى اكيد الدولة لن تسكت وسورية لن تجرا ان تمس اى جزاءرى ولكن اه والف اه على ايام بوتفليقة وعلى الدبلوماسية الجزاءرية فى عهده التى لم ولن تنطق بكلمة واحدة وكان سورية دولة عضمى

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close