آخر تحديث: 30/04/2011  

- الاراضي الفلسطينية - الحوار الفلسطيني - حركة فتح - حماس


مصر تعتزم فتح معبر رفح مع قطاع غزة بشكل دائم

تستعد مصر بعد يومين من رعايتها لاتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس، لفتح الحدود مع غزة بشكل دائم، في خطوة تسعى من خلالها إلى تخفيف الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.

فرانس 24 (فيديو)
أ ف ب (text)
 

بعد يومين على رعايتها اتفاق مصالحة بين حركتي فتح وحماس، تستعد مصر لفتح الحدود مع غزة بشكل دائم لتخفيف الحصار الاسرائيلي المفروض على القطاع.

وصرح وزير الخارجية المصري نبيل العربي لقناة الجزيرة الفضائية ان معبر رفح بين قطاع غزة ومصر "سيفتح بشكل كامل" من اجل تخفيف الحصار الذي تفرضه اسرائيل على القطاع.

وقال العربي ان مصر "ستتخذ خطوات مهمة تساعد على تخفيف حصار قطاع غزة خلال الايام القليلة المقبلة" مؤكدا ان "مصر لن تقبل ببقاء معبر رفح مغلقا".

وتوقع ان "تتغير الاوضاع في غزة جذريا" واصفا اغلاق المعبر بانه "امر مشين".

واكد العربي الذي دان في تصريحات ادلى بها بمجرد تعيينه قبل قرابة شهرين الحصار المفروض على قطاع غزة، ان "مصر لن تتجاهل المعاناة الانسانية لسكان القطاع".

ردود فعل الفلسطينيين بشأن اتفاق فتح وحماس 28042011

ومنذ تنحي الرئيس المصري حسني مبارك تحت ضغط الشارع في 11 شباط/فبراير، خففت السلطات الجديدة الاجراءات المفروضة على معبر رفح الذي لم يكن يفتح في الماضي الى بضعة ايام كل شهر ولاسباب انسانية.

وقال مسؤول اسرائيلي كبير لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف هويته "نحن قلقون جدا من الوضع في شمال سيناء حيث نجحت حماس في اقامة آلة عسكرية خطيرة على الرغم من الجهود المصرية لمنع ذلك"، بدون اعطاء المزيد من التفاصيل.

واضاف المسؤول نفسه "لا نشعر بالارتياح من التطورات في مصر والاصوات التي تدعو الى الغاء معاهدة السلام من خلال التقارب بين مصر وايران ورفع مستوى العلاقات بين مصر وحماس".

وتابع ان "هذه التطورات يمكن ان يكون لها اثار استراتيجية على امن اسرائيل القومي".

من جهتها، رحبت السلطة الفلسطينية وحماس بالقرار.

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات لفرانس برس "نرحب بهذه الخطوة. نحن نضغط منذ فترة طويلة لانهاء معاناة سكان غزة".

وفي غزة اكد مدير هيئة المعابر والحدود في حكومة حماس حاتم عويضة "اهمية هذا القرار الذي يأتي في ظل حركة نشطة للمسافرين والمعاناة المستمرة نتيجة تحديد عدد أيام العمل والمسافرين يوميا".

ودعا الى "ضرورة تفعيل المعبر التجاري الفلسطيني المصري"، موضحا ان "حجم التبادل التجاري المفروض على قطاع غزة مع الجانب الاسرائيلي يتجاوز مليار وسبعمائة مليون دولار سنويا والافضل ان يكون هذا التبادل مع دول عربية واسلامية بدلا من الاحتلال".

وكان العربي اعلن في تصريحات صحافية الاربعاء ان القاهرة "ربما تتخذ الاسبوع المقبل بعض الخطوات" لتخفيف المعاناة عن الفلسطينيين في القطاع من دون ان يكشف عن طبيعة هذه الخطوات.

نتنياهو خير السلطة الفلسطينية بين السلام مع اسرائيل والسلام مع حماس 27/04/2011
إعداد فرانس 24

ومعبر رفح وهو المنفذ الوحيد لغزة الى العالم الخارجي الذي لا تتحكم فيه اسرائيل.

وذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية اليوم الجمعة ان وتيرة المرور في معبر رفح ثابتة في الايام الاخيرة وهي احد عشر الف دخول الى مصر (مرضى وطلاب في مصر وحاملو جنسيات اجنبية) و10 آلاف و925 مغادرة الى غزة.

وكان النظام السابق اتهم باستمرار بالتواطؤ مع الحصار الاسرائيلي لرفضه ابقاء المعبر مفتوحا. وبررت السلطات في عهد مبارك هذا الاجراء بمكافحة كل اشكال التهريب مع القطاع.

وادت هذه السياسة الى توتر العلاقات بين مصر وحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة وكانت مصر تحملها مسؤولية تعطيل اي اتفاق للمصالحة مع السلطة الفلسطينية التي يقودها محمود عباس.

وفرضت اسرائيل حصارا على قطاع غزة في 2006 عززته في السنة التالية بعد سيطرة حركة حماس على السلطة.

ومنذ 2007 اعتمد سكان قطاع غزة البالغ عددهم 1,5 مليون نسمة على شبكة من الانفاق تحت معبر رفح للحصول على معظم احتياجاتهم.

وقد حققت مصر ما بعد مبارك التي تسعى لاستعادة دور اقليمي تآكل في ظل النظام السابق، اول نجاح دبلوماسي لها برعايتها لاتفاق مصالحة بين حركتي فتح وحماس.

وبعد مفاوضات استمرت اكثر من عام ونصف العام وبدت غير مجدية، اعلنت الحركتان الفلسطينيتان الرئيسيتان الاربعاء في القاهرة توصلهما الى مصالحة وهو تطور يرجع اساسا الى عودة التوازن للسياسة الخارجية المصرية.

التعليقات (1)

العرب واسرائيل

إن اسرائيل ترفض كل شئ من العرب لأنها تسير فى اتجاة معاكس، سواءا اكان رفضا للمبارة العربية للسلام، او ما حدث من المصالحة بين فتح وحماس او اي امما قد يكون فيه تحقيق للمصالح العليا العربية، والتى سوف يكون فيها ما يحقق لهم الوضع الاوفضل من الوحدة والتعاون وان يكون لديهم القوة. فإن اسرائيل لا تريد بان يكون هناك عرب اقوياء او ما يحقق لهم اوضاع سياسية او اقتصادية افضل، فهى تتبع سياسية الاستعمار المعروفة فرق تسد، وان تحدث الانشقاق والانقسام المستمر بين العرب فهذا مما يضعف العرب ويسهل على اسرائيل مهمتها فى تحقيق مآربها، وما تريده من تحقيق لسياستها العدوانية والتوسيعية فى المنطقة. إن ما حدث من مصالحة بين فتج وحماس وباقى الفصائل هو قوة لفلسطين لمزيد من المواجهة امام اسرائيل، التى لن تتورع فى الانتقام ومزيدا من الاعتداءات على العرب داخل اللاراضى العربية المحتلة، والتى تمنع قيام الدولة الفلسطينية بكافة الاساليب والوسائل الممكنة.

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close