آخر تحديث: 29/04/2011
- اسرائيل - غاز - مصر
ما الذي تخفيه أزمة الغاز بين مصر وإسرائيل ؟
أوقفت مصر ضخ الغاز إلى إسرائيل عقب تعرض محطة توزيع بمدينة العريش لتفجير، هو الثاني منذ بدء الثورة المصرية.
علاء الدين بونجار (نص)
باتت العلاقات بين مصر وإسرائيل فاترة منذ بدء ثورة الشباب في ال25 من يناير2011 وسقوط نظام الرئيس السابق حسني مبارك. تعرض خط الغاز المصري لانفجار ثان خلال شهرين دفع بكبار المسؤولين الإسرائيليين في مجال الطاقة لعقد اجتماع والتفكير في إمكانية العيش مستقبلا من دون الغاز المصري كما يقول الصحافي الإسرائيلي ايلي نيسان:
صفقة الغاز بين مصر وإسرائيل لا تُعرف تفاصيلها بالنسبة للمصريين وسيخضع حسني مبارك للتحقيق بتهمة بيع الغاز بأسعار مخفضة حيث يقال أن البلد خسر ما يزيد عن 714 مليون دولار بسبب هذه الصفقة.
إسرائيل تدافع عن نفسها بالقول إنها تدفع ضعف ما يدفعه الأردن وسوريا ثمنا للغاز وتهم الفساد لا تعنيها ما يمكن أن يحمله التعدي علي أنبوب الغاز حسب الدولة العبرية هو تغير في النظرة لإسرائيل خاصة مع استطلاع الرأي الذي أجراه مركز "بيو" الأمريكي مؤخرا والذي أوضح أن غالبية المصريين هي ضد معاهدة كامب دايفيد.
بالنسبة للخبير المصري عماد جاد هذه الاتهامات عارية من الصحة:
يمكن القول أن صفقة الغاز هي الشجرة التي تغطي الغابة فلا إسرائيل ستموت بردا إن لم تحصل علي الغاز المصري ولا مصر ستفقر أن لم تحصل علي أموال إسرائيل.
هناك واقع مصري جديد علي إسرائيل تقبله وهو واقع التعامل انطلاقا من المصالح المشتركة. ولا ريب أن إسرائيل عندما تتحدث عن انقطاع الغاز المصري فهي تراقب عن كثب نجاحات المصريين في ملف المصالحة الفلسطينية وتراقب أيضا التقارب بين طهران والقاهرة .


















































التعليقات (2)
احترام رأي الشعب
من الواجب احترام أراء الشعوب في أتخاذ قراره فأن ثروات مصر ليست ملك لفرد كي يتصرف فيها كيف يشاء فأنما هي ملك للشعب فبيعب الغاز لأسرائيل مرفوض رفضا تاما فن المفروض قبل البيع يكون في أكتفاء ذاتي اولا وما يفيض من بعد الاكتفاء يكون التصدير وارجوا الا يكون هناك تلاعب في قوت الشعب لللأغراض والمصالح الشخصيه أتقوا الله في شعب لم يري طعم الراحه طوال حياته والله الموفق
عن ازمه الغازه بين مصر واسراءيل
ان فى نظام الرئس المخلوع كان يبعاث الغاز والكهربائه الى اسرائيل وكان يطفاء علينا الغاز والكهربا لكى يكسب المال ويقوال انه لنا وهو له والنقود له وها هنا اسرائيل تريد الغاز والكهرباء وعندما قالن لا قاموا هم والريس المخلوع حسنى الزفات واحمد عز البلطجى وسرور الحرامى بوضع خطه معهم لكى تهدم البلاد ويولعه فى المحطات الغاز باسينا ومصر لكى نقوال ان زمن الخلوع والحرامى والبلطجى احسن لا لم نقوال ومن يقراء هذا فان اقوال انى صغيرا ولاكن اقوال رى ولا اخاف منكم انتم النظام او الشرطه او الجيش وانا اريد ان اقوال انى لم اقوال ان زمن الخلوع والحرامى والبلطجى احسن بال اسوا انه كان يموت بالاف فى السجن ويدوس عليهم فى السجن وهم اموات وبعد ذلك يرموا فى النيل والبحر ولا نعرف عنهم اى شى والذين اعتاقله فى 25 و28 الى اليوم لم نعرف عنهم شى الى لان ارجوا ان تقروا هذا وتناقش فى المجلس والتلفزيون ولا نقوم باتخزين كميه من الغاز لكى يباع الى احد اخر مثل دوله اسرائيل وهى ليست دوله انهم اخزانه بالعنف ونقوم بتزويد الكيه هذا الشهر ولا نعطى اسرائيل وانها دوان الغاز والكهرباء لا يكزن لها كيان وهى ليست لها كيان دون ان المخلوع والحرامى والبلطجى رفعوها واريد ان تناقشوا هذه الرساله ولا تترمى مثل بياقى الرسال واريد ان تناقش على الهواء والمجلس
تعليقك على الموضوع