تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

النقاش

مؤتمر الأمن في موسكو: الدور الروسي في الاستقرار الأمني؟

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

هل غيرت الولايات المتحدة موقفها من الأكراد؟

للمزيد

وجها لوجه

تونس.. فصل جديد من الصراع حول قانون المصالحة الاقتصادية والمالية؟

للمزيد

النقاش

زيارة ماتيس لأفغانستان: سلام الأفغان بيد طالبان؟

للمزيد

وقفة مع الحدث

الانتخابات الرئاسية الفرنسية: هل يمكن أن تفوز لوبان؟

للمزيد

ضيف اليوم

أفغانستان.. ما انعكاس الضربة الأمريكية على طالبان؟

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

بعد 6 سنوات على "الربيع العربي".. ما الآفاق الاقتصادية في البلدان العربية؟ ج2

للمزيد

حوار

فدوى البرغوثي تتحدث عن إضراب الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

الانتخابات الرئاسية الفرنسية.. النتيجة غير محسومة ولا شيء انتهى بعد!!

للمزيد

MonteCarloDoualiya

من هو أيمن الظواهري؟

نص فرانس 24 / رويترز

آخر تحديث : 16/06/2011

أيمن الظواهري هو الطبيب الشخصي لأسامة بن لادن ورفيق الدرب الشاق، بل الرأس المدبّر كما يصفه الكثيرون.

يتحدر أيمن الظواهري، الذي تولى رسميا زعامة تنظيم "القاعدة" خلفا لأسامة بن لادن الذي قتل في 2 مايو/أيار الماضي، إحدى العائلات البرجوازية المصرية. والده كان طبيبا وجده من قدماء شيوخ جامع "الأزهر"، أبرز مرجعيات الإسلام السني.

النشأة في ضاحية المعادي الراقية بالقاهرة

ولد الظواهري في عام 1951 لعائلة قاهرية عريقة، ونشأ في ضاحية المعادي الراقية حيث تنتشر الفيلات التي يفضلها الأجانب من الدول الغربية التي يهاجمها. ودرس بكلية الطب بجامعة القاهرة وتأهل للعمل كطبيب.

في ستينات القرن الماضي، في عهد الرئيس جمال عبد الناصر، ألقي بآلاف الأشخاص الذين حامت حولهم شبهات التخريب في السجون بعد محاكمات صورية. ومن أبطال الظواهري حين كان شابا سيد قطب عضو "الإخوان المسلمين"، الذي أعدم عام 1966 بتهمة محاولة قلب نظام الحكم..

وقال خليل العناني الخبير في شؤون الحركات الإسلامية بجامعة ديرام البريطانية: "الظواهري كان أحد الضحايا الكثيرين لنظام عبد الناصر الذي اتسم بمظالم سياسية عميقة وإحساس بالعار لهزيمة مصر على يد إسرائيل في حرب عام 1967. وأصبح شخصا متشددا."

شاب مفعم بالحياة يذهب إلى السينما ويستمع إلى الموسيقى

أما الأشخاص الذين درسوا مع الظواهري في كلية الطب بجامعة القاهرة في السبعينات، فيصفونه بأنه شاب مفعم بالحياة يذهب الى السينما ويستمع الى الموسيقى ويتبادل النكات مع الأصدقاء، لكنه "عندما خرج من السجن كان شخصا مختلفا تماما".

وقال عبد الرحمن الظواهري، 26 عاما، ابن شقيق أيمن الظواهري والذي يعمل محاسبا أنه لا يعتقد أن السنوات التي امضاها عمه في السجن أو ما تعرض له من تعذيب هو ما دفعه لاختيار المسار الذي سلكه ووصفه بأنه مفكر لديه فكر وأيديولوجية.


التحق الظواهري بجماعة "الإخوان المسلمين" في سن مبكرة، وبعد اتهامه بالتورط في مقتل الرئيس المصري السابق أنور السادات في 6 أكتوبر/تشرين الأول 1981، سجن مدة ثلاث سنوات قبل مغادرته إلى السعودية، فالولايات المتحدة الأمريكية، وبعدها باكستان في منتصف الثمانينات، حيث عمل مع الهلال الأحمر في علاج المجاهدين الإسلاميين الذين أصيبوا في أفغانستان خلال الغزو السوفيتي عام 1979.

السنوات التي عاشها في باكستان غيرت وجهة نظره للمقاومة

ويؤكد محفوظ عزام خال أيمن الظاهري أن "السنوات التي عاشها على الحدود وقت الحرب الأفغانية غيرت وجهة نظره بالنسبة للمقاومة وكيفية التغيير السياسي."

في عام 1993، تولى الظواهري قيادة تنظيم الجهاد في مصر وأضحى وجها بارزا في حملة العنف في منتصف التسعينات لإقامة دولة إسلامية وهي الحملة التي قتل فيها أكثر من 1200 مصري.

ورحل إلى أوروبا حيث أوقف عام 1996 في روسيا بتهمة تجنيد شبان للحرب في الشيشان. وقد التقى بن لادن حين كان الرجلان يحاربان ضد السوفيات كل من جانبه.

انطلاقا من العام 1998، ارتبط اسم الظواهري باسم بن لادن في حربهما ضد الغرب وضد الولايات المتحدة ليصبح الظواهري من أبرز المطلوبين على اللائحة السوداء الأمريكية. وفي عام 1999 أصدرت محكمة عسكرية حكما غيابيا بالاعدام بحقه وفي ذلك الحين كان الظواهري قد ترك الضاحية الراقية التي نشأ فيها وعاش حياة المجاهدة الخشنة.


وتوارى عن الأنظار منذ عام 2001 بعد مقتل زوجته وأولاده في عملية أمريكية في قندهار، بأفغانستان. وقال جون برينان مستشار الرئيس الامريكي باراك أوباما لمكافحة الإرهاب إنه يعتقد أن الظواهري يقيم في باكستان أو أفغانستان وأن مطاردته لا زالت مستمرة.

 

نشرت في : 03/05/2011

تعليق