- الاراضي الفلسطينية - الحوار الفلسطيني - حركة فتح - غزة
توقيع اتفاق المصالحة بين الفصائل الفلسطينية "يطوي صفحة الانقسام السوداء"
أكد محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" في الاحتفال بتوقيع المصالحة الفلسطينية اليوم الأربعاء في القاهرة عزمهما على طي "صفحة الانقسام السوداء". وأعلن مشعل تمسكه بالهدف الوطني الفلسطيني في إقامة "دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على أرض الضفة الغربية وقطاع غزة".
اكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في احتفال اقيم الاربعاء في القاهرة انهما عازمان على طي "صفحة الانفسام السوداء" واعلن مشعل تمسكه بالهدف الوطني الفلسطيني في اقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على ارض الضفة الغربية وقطاع غزة.
وفي كلمة افتتح بها احتفال المصالحة بين فتح وحماس الاربعاء، قال عباس ان "صفحة الانقسام طويت الى الابد" واتهم اسرائيل ب"التذرع" بالمصالحة للتهرب من السلام.
وافتتح الاحتفال الرسمي باتفاق المصالحة، الذي وقع امس الثلاثاء في القاهرة حركتا فتح وحماس وكافة الفصائل الفلسطينيةء، متأخرا حوالي ساعة وربع عن موعده المحدد اصلا في الحادية عشرة بالتوقيت المحلي، بسبب خلافات طرأت في اللحظات الاخيرة حول الترتيبات البروتوكولية للاحتفال، بحسب مصادر فلسطينية.
وافادت مصادر فلسطينية ان خلافات نشبت صباح الاربعاء بسبب رفض فتح جلوس مشعل على المنصة الى جوار عباس باعتبار ان رئيس المكتب السياسي لحماس لا يشغل اي منصب رسمي كما رفضت فتح في البدء ان يلقي مشعل كلمة، لكن الامر سوي.
وعند بدء الاحتفال رسميا، جلس عباس على المنصة في قاعة الاحتفال الى جوار وزير الخارجية المصري نبيل العربي ورئيس المخابرات المصرية مراد موافي بينما جلس مشعل في الصف الاول للقاعة الى جوار الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى، وفق المصدر نفسه.
وهذه هي المرة الاولى التي يلتقي فيها عباس ومشعل منذ الاقتتال بين حركتيهما في قطاع غزة في العام 2007 الذي انتهى بسيطرة حماس بالقوة على القطاع.
وقال مشعل في كلمته ان حركته ستعمل على تحقيق "الهدف الفلسطيني الوطني" وهو اقامة "دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على ارض الضفة والقطاع عاصمتها القدس الشريف ودون تناول عن شبر واحد او عن حق العودة".
وتعد هذه المرة الاولى التي تعلن فيها حماس بوضوح لا لبس فيه قبولها باقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.
واضاف ان حركته مستعدة "لدفع اي ثمن من اجل المصالحة"، مؤكدا ان "معركتنا الوحيدة مع اسرائيل".
واكد عباس انه يرفض التدخل الاسرائيلي في الشؤون الفلسطينية مؤكدا ان "حماس جزء من شعبنا" و"ليس من حق احد ان يقول لنا لماذا تفعلون هذا او ذاك" و"أقول (لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين) نتانياهو انت يجب ان تختار بين الاستيطان والسلام".
وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي صرح الاسبوع الماضي ان على عباس الاختيار بين "المصالحة مع حماس وبين السلام" معتبرا ان هذا الاتفاق يغلق الباب امام عملية السلام.
ويقضي الاتفاق بتشكيل حكومة تكنوقراط تتولى ادارة الشؤون الداخلية الفلسطينية وباجراء انتخابات رئاسية وتشريعية وانتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني بعد عام من اعلانه.
وتبقى الملفات السياسية وخصوصا عملية السلام من اختصاص منظمة التحرير غير ان الاتفاق ينص على تشكيل قيادة موحدة من رئيس واعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير اضافة الى الامناء العامين للفصائل الفلسطينية من اجل التشاور حول القضايا السياسية.
واجرت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون محادثات هاتفية مع رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو كلا على حدة مساء الثلاثاء حول المصالحة الفلسطينية.
وقال المتحدث باسم الخارجية مارك تونر ان كلينتون اثارت خصوصا مسألة المساعدة الاميركية للسلطة الفلسطينية. ولكن مسؤولا اميركيا فضل عدم كشف هويته قال ان وزيرة الخارجية لم تهدد بالغاء المساعدة في حال تم الاتفاق بين فتح وحماس.
وعلى غرار اسرائيل، تعتبر الولايات المتحدة حماس حركة ارهابية.
ورفض تونر التكهن مسبقا برد فعل واشنطن موضحا فقط ان الولايات المتحدة "ستقيم سياستها في ضوء تشكيل الحكومة".
وذكر المتحدث ايضا بالموقف الاميركي "اذا كانت حماس تريد ان تؤدي دورا في العملية السياسية فعليها نبذ العنف والارهاب والاعتراف بحق اسرائيل في الوجود واحترام الاتفاقات الموقعة".


















































التعليقات (2)
الأتحــــ ( قــــــــــوة ) ــــــاد
إتفاق المصالحة بين الفصائل الفلسطينية بمصر إن هو إلا بداية تفائل وتضامن وتوحيد لقوى يجب أن تتلاحم لمواجهة كل مطمع غربى وإحتلال دام وما زال من أسرائيل للأراضى الفلسطينية ولا يجب أن تفترق أبدا ، ويأتى هذا التصالح متزامن مع ما يحدث فى الوطن العربى والشرق الأوسط من ثورات وإنتفاضات تسحق الظلم وتريد الكرامة والحرية وعزة النفس وأرضها عندها بعمرها القادم كما أستشهد من اجلها من سطر وا بدماهم الطاهرة ملامح تاريخ جديد أساسة هو العدل ومتانتة وحدة قواة وترابطة فى يد واحدة ونفس واحد مع الحرية ، وكذلك قرار المجلس العسكرى المصرى والحكومة المصرية فتح معبر رفح يأتى دعما مباشرا وواضح للقضية الفلسطينية وبوابة نحو إعمار وبناء دولة فلسطين الشقيقة ، أرجوا المزيد من الدعم نحو تمكين هالوحدة من الوصول لغاية الأنتصار فأسرائيل اليوم تخشى وتترقب ما يحث فى الأمة العربية وتنهار أحلامها مع كل قرار إيجابى ومدعوم بثورات وطن كبير لن تستطيع مقاومتة بإتحادة ، إسرائيل تسعى لتفرقة إتفاق المصالحة بكل السبل والدسائس والوقيعة وتقول أن أتفاق المصالحة الفلسطينى إنتصار للأرهاب ، فعجب من محتل غاصب يسمى وحدة قوى دولة طال إحتلالة لمعظم أراضيها بالأرهاب وإن كان المسمى كذلك لمن يدافعوا عن أرضهم وأهلهم فماذا يطلق على ما تصنعة إسرائيل على مشهد ومسمع من كل العالم فى أطفال ونساء وأباء وأمهات وشباب وفتيات وشعب دولة فلسطين الشقيق أهو حب وعشق أم الأرهاب والأحتلال الغاشم بعينة ومضمونة ، إلى الأمام يا شعب ثــار نحو الحرية والكرامة ولن ولن يقف مسعاة إلا بأنتصار عزيز كريم بأمر الله
قضية قرن من الزمان
إن هناك مصالحة تمت بين الفصائل الفلسطينية والتى يأمل بان تستمر حيث ان هناك محاولات سابقة فاشلة، وان الوضع الراهن لم يعد يتحمل مزيدا من الانقسامات الداخلية فهناك شعوب تثور من اجل تحسن الاوضاع، وان يكون هناك القدرة على تحقيق الاهداف المنشودة لصالح المنطقة وشعوبها، وما يحدث بان يكون له مثل هذا الوضع المتدهور هو مزيدا من التردى فى المسار الذى سجب بان يتغير نحو الافضل. إن القضية الفلسطينية هو من اصعب واعقد القضايا فى العالم والتى عانت منها منطقة الشرق الاوسط ومازالت حتى الان تعانى منها، إنها قضية قرن من الزمان فى صراع دموى مأساوى بين العرب واسرائيل، فإن معظم إن لم كل المشكلات التى يعانى منها العرب هى بسبب اسرائيل، ولولا ذلك لإصبح العرب من الدول المتقدمة، وليس هناك ما يعيق تقدمها وارتقائها نحو الافضل، ومواجهة التحديات الحضارية الحديثة، ليس كما هى الان فى مؤخرة الركب تعانى الازمات السياسية والاقتصادية فى كافة المجالات والميادين، وليس هناك ما تفخر به إلا تراثها العربى والاسلامى العظيم.
تعليقك على الموضوع