آخر تحديث: 05/05/2011
- اسامة بن لادن - افغانستان - الولايات المتحدة - باكستان
ما هو مستقبل العلاقات الأمريكية – الباكستانية بعد مقتل بن لادن؟
طرحت عملية قتل زعيم تنظيم "القاعدة" أسامة بن لادن تساؤلات عدة لجهة معرفة باكستان بها وما إذا كان هناك انتهاك للسيادة الباكستانية ولكن السؤال الأبرز هل ستشهد العلاقات الأمريكية - الباكستانية تعقيدا جديدا؟ وهل سيؤثر على الوجود الأمريكي في أفغانستان ؟
مونت كارلو الدولية (نص)
لا شك أن العلاقات الباكستانية -الأمريكية ما بعد مقتل أسامة بن لادن لن تكون كما قبله وأول الغيث هو قيام واشنطن بإغلاق سفارتها وثلاث قنصليات في باكستان أمام الجمهور. بالطبع هذا الإجراء بررته بالقلق من إمكان حصول عمليات انتقامية إلا أن السؤال المركزي يبقى عما ستؤول إليه العلاقات في ظل الأنباء المتضاربة عن معرفة السلطات الباكستانية بالعملية أو عدم معرفتها؟ وهل هكذا تنمو العلاقات بين حليفين ؟
سؤال يجيب عنه خبير شؤون الإرهاب في واشنطن البروفسور وليد فارس :
وبعيدا عن الشك الذي لحق بمصداقية العلاقة بين البلدين والأجهزة أيضا، إلا أن السؤال يبقى عن مستقبل الوجود الأمريكي في أفغانستان وهل سيتأثر بمقتل بن لادن ؟
عن ذلك يقول البروفسور وليد فارس :
وكان المبعوث الأمريكي الخاص لأفغانستان وباكستان مارك غروسمان زار إسلام آباد قبل الإعلان عن مقتل بن لادن لمعالجة العلاقات المتوترة أصلا بسبب اتهام رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميرال مايك مولين للاستخبارات الباكستانية بأنها لا تقوم بدور كاف لمكافحة التطرف وتنظيم القاعدة.
من إعداد طوني شاميه.


















































التعليقات (1)
ستكون علاقات جيدة جدا بين
ستكون علاقات جيدة جدا بين الامريكان والباكستانيين وما ينشر الان بينهما من خلافات فهو لتحقيق هدف امني لباكستان
تعليقك على الموضوع