- الاسلام - العالم العربي - باراك أوباما
باراك أوباما يؤكد أن بلاده ستدعم الإصلاح في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما في كلمة وجهها مساء يوم الخميس إلى العالم الإسلامي أن بلاده ستستخدم كل مواردها لدعم الإصلاحات السياسية والاقتصادية في إطار التشجيع على إرساء مبادئ الحرية والديمقراطية والسلم في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
اعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما الخميس ان على الولايات المتحدة تغيير سياستها في الشرق الاوسط لانها ان لم تفعل ستزيد من التباعد الحاصل بينها وبين العالم العربي.
وقال اوباما في خطاب منتظر بشدة حول الثورات التي تعصف بالعالم العربي منذ ستة اشهر ان "الاحداث التي جرت خلال الاشهر الستة الاخيرة اظهرت لنا ان سياسات القمع (...) لن تجدي بعد اليوم".
واضاف في خطابه الذي القاه في مقر الخارجية الاميركية في واشنطن ان "القنوات الفضائية والانترنت توفر نافذة على العالم، عالم يحقق انجازات مدهشة في اماكن مثل الهند واندونيسيا والبرازيل".
وتابع الرئيس الاميركي ان "الهواتف النقالة وشبكات التواصل الاجتماعي تسمح للشباب بالتواصل"، مضيفا "ان جيلا جديدا انبثق وصوته يقول لنا انه لا يمكن رفض التغيير".
وكشف اوباما النقاب عن خطة اقتصادية بمليارات الدولارات مخصصة بشكل رئيسي لمصر وتونس بهدف دعم العملية الانتقالية الى الديموقراطية في هذين البلدين
اوباما يدعو لقيام دولة فلسطينية ضمن حدود 1967 و"منزوعة السلاح"
اكد باراك اوباما الخميس في خطابه ان الحدود بين اسرائيل والدولة الفلسطينية يجب ان تستند الى حدود العام 1967 مشددا على ضرورة ان تكون فلسطين المستقلة "منزوعة السلاح".
وسارع رئيس الوزراء الاسرائيلي، الذي يلتقي الرئيس الاميركي غدا الجمعة، الى رفض فكرة الانسحاب الى حدود 1967 مطالبا واشنطن بتاكيد التزامها "بالضمانات" التي قدمها لها الرئيس السابق جورج بوش في 2004، في حين نددت السلطة الفلسطينية بالرفض الاسرائيلي معتبرة اياه "رفضا للسلام".
وقال اوباما ان "الحدود بين اسرائيل وفلسطين يجب ان تستند الى حدود العام 1967 مع تبادل اراض يتفق عليه الطرفان بغية انشاء حدود آمنة ومعترف بها لكلا الدولتين".
واضاف ان "الانسحاب الكامل والتدريجي للقوات العسكرية الاسرائيلية يجب ان يتم تنسيقه في اطار فكرة مسؤولية قوات الامن الفلسطينية في دولة سيدة ومنزوعة السلاح".
وتابع اوباما "يجب ان يتم الاتفاق على مدة هذه الفترة الانتقالية ويجب اثبات فعالية الاتفاقات الامنية"، مقرا بان جهود ادارته لاحياء مفاوضات السلام المتعثرة بين الجانبين اخفقت حتى الان.
وانتقد الرئيس الاميركي في خطابه سعي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لانتزاع اعتراف من الامم المتحدة بالدولة الفلسطينية، مؤكدا ان هذه الجهود لن تجدي نفعا.
أوباما يدعو إلى "حوار حقيقي" في البحرين وإلى نقل السلطة في اليمن
دعا باراك اوباما في خطابه الى "حوار حقيقي" بين السلطة والمعارضة في البحرين، مشددا من جهة اخرى ان على الرئيس اليمني علي عبد الله صالح ان يلتزم بتعهداته بنقل السلطة.
وقال اوباما "علينا ان نقر بان اصدقاءنا في المنطقة لم يتصرفوا جميعا ردا على مطالب التغيير وفقا لمبادئ" حقوق الانسان.
واضاف الرئيس الاميركي ان على نظيره اليمني ان "يمضي قدما في الوفاء بالتزامه نقل السلطة".
وبالنسبة الى البحرين قال الرئيس الاميركي "لقد شددنا في السر والعلن على ان التوقيفات الجماعية والاستخدام المفرط للقوة لا تتفق والحقوق العالمية للمواطنين البحرينيين".
واضاف "الطريق الوحيد للمضي قدما هو ان تنخرط الحكومة والمعارضة في الحوار، ولا يمكن ان يكون هناك حوار حقيقي عندما يكون قسم من المعارضة السلمية في السجن".
وتابع اوباما "على الحكومة خلق الظروف الملائمة للحوار وعلى المعارضة المشاركة لبناء مستقبل عادل لكل البحرينيين"
اوباما: "على الاسد ان يقود التغيير او يتنحى"
اعلن باراك اوباما في خطابه ان على الرئيس السوري بشار الاسد ان يقود عملية التغيير او يتنحى.
وقال اوباما ان "الشعب السوري برهن عن شجاعته بمطالبته بعملية الانتقال الى الديموقراطية".
واضاف ان "الرئيس الاسد هو اليوم امام خيار: يمكنه ان يقود العملية الانتقالية او ان يبتعد".
وطالب اوباما دمشق ايضا بوقف القمع بحق المتظاهرين وبالافراج عن السجناء السياسيين وبالسماح لمجموعات الدفاع عن حقوق الانسان بالوصول الى "مدن مثل درعا" معقل الحركة الاحتجاجية ضد الاسد.
واتهم الرئيس الاميركي ايضا سوريا بانها "تتبع حليفتها ايران" التي تساعدها على حد قوله في قمع المتظاهرين
اوباما يقول ان رحيل القذافي من ليبيا حتمي
قال باراك اوباما ان من الحتمي ان يترك الزعيم الليبي معمر القذافي السلطة وعندها فقط يمكن للتحول الديمقراطي في ليبيا ان يمضي قدما.
وقال اوباما "الوقت ليس في صالح القذافي. لا سيطرة له على بلده. شكلت المعارضة مجلسا انتقاليا مشروعا وجديرا بالثقة. »
واضاف "حين يغادر القذافي حتما او يرغم على ترك السلطة ستنتهي عقود من الاستفزاز ويمكن لتحول ليبيا إلى دولة ديمقراطية ان يمضي قدما. »
اوباما: بن لادن "قاتل" والعرب ينبذون فكره
اعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما في خطابه ان اسامة بن لادن ليس شهيدا بل "قاتلا جماعيا" وان العرب ينبذون فكر تنظيم القاعدة ويرون في تطرفه "طريقا مسدودا".
وقال اوباما ان زعيم تنظيم القاعدة الذي قتله جنود اميركيون مطلع ايار/مايو في باكستان "لم يكن شهيدا. لقد كان قاتلا جماعيا بعث برسالة كراهية، رسالة تقول بان على المسلمين حمل السلاح ضد الغرب وان العنف ضد الرجال والنساء والاطفال هو الطريق الوحيد للتغيير".
واضاف الرئيس الاميركي ان "تنظيم القاعدة ينبذ الديموقراطية والحقوق الفردية للمسلمين ويؤمن بالتطرف العنيف".
واكد اوباما انه حتى قبل مقتل بن لادن فان تنظيمه "كان يخسر معركته.. لان السواد الاعظم من الناس ادركوا ان قتل الابرياء لا يلبي تطلعهم الى حياة افضل".
واضاف "عندما وجدنا بن لادن كان قسم كبير من سكان المنطقة بات يرى في اجندة القاعدة طريقا مسدودا وشعوب الشرق الاوسط وشمال افريقيا اخذت مستقبلها بيديها".


















































التعليقات (5)
شرق أوسط جديد فعلا
باراك أوباما يؤكد أن بلاده ستدعم الإصلاح في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ؟؟لماذا إذن دعمتم الأنظمة لعقود؟؟ كلامك يا أباما لا ينفع فالسلطة باتت بيد شعوب المنطقة
شرق أوسط جديد فعلا
باراك أوباما يؤكد أن بلاده ستدعم الإصلاح في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ؟؟لماذا إذن دعمتم الأنظمة لعقود؟؟ كلامك يا أباما لا ينفع فالسلطة باتت بيد شعوب المنطقة
السياسة الامريكية و الساعة الرملية
يبدو ان الساعة الرملية الشرق اوسطية انقلبت وبدات امريكا قلب سياستها في المنطقة و بدأت الكلمات الرنانة تخرج لتداعب عقول بسطاء الناس اللذين يملؤون الشرق الاوسط ولديهم احلام وردية واحلام اليقظة التي تحولت الى كابوس في العراق والقادم اعظم, ولم ينسى الرئيس الامريكي كباقي الرؤساء السابقين قضية فلسطين فهو لم يختلف في هذه النقطة عن الرؤساء العرب في قممهم العربية في شجب اسرائيل و تحقيق حلم الدولة لكي يكون السيناريو مكتملا . وشكرا لكم
اوباما يضع العلامه.
عرج الرئيس الامريكي ليله امس على احداث العالم العربي الفائته واصفا اياها بالثورات وقارنها بثورات الولايات المتحده اذ بان تحريرها.وفي ذلك اول صفعه في خظابه للمشككين فيها.وابتداء بشكره لوزيره الخارجيه الامريكيه.وتناولها اولا بالمباركه للشعوب الناجحه في ثورتها ضد الطغيان والقمع والعبوديه والفساد تاركا الباب موارب لمن لم يحالفهم الحظ في النجاح للحاق بركب الحريه.وداعيا الى الوقوف بصف الشعوب المطلبه بحريتهم وان كان لي تحفظ على بعض هدايا ذلك النجاح الا انها كان لابد التطرق اليها.في وجهة نظري ارى ان دخول تلك الدول الى الاسواق العالميه هو خير بكثير من اعطاء مليار واو مائه فدخول تلك الدول تفتح المجال الى ايجاد الكثير من الفرص لجميع قطاعات الشعب وعدم اعطاء فئه يعينها لتتحكم بتلك العطائات.ومسانده شباب تلك الدول ضد الثورات المضاده والتي من خلالها تريد اما العوده الى عصر الرق او افراغ تلك الثورات من مضمونها المحق.واقول لكل المتشأمين ممن رأو في خطابه امور سلبيه فهي على العكس تماما.فحقيقه قد يكون هناك الكثير من الاختلاف مع سياسه الولايات المتحده لكن لا اجدها في شخص الرئيس اوباما.وها هي فرصه امام الفلسطينين ليقتنصوها لتحقيق حلمهم في دولتهم يعيد عن المؤمرات والخيانات وممن يريدواكسب مواقع سياسيه واجتماعيه على حساب معانتهم وتشرد شعبهم.
الرخاء والرفاهية لشعوبها
دول المنطقة تريد بان يكون له دورها التنافسى فى العالم المعاصر المتحضر، وان لا تكون فى مؤخرة الركب. منطقة الشرق الاوسط غنية بالثروات الطبيعية التى تحتاج إلى افضل استغلال لها بحيث يمكن بان تصبح من الدول المتقدمة التى تزدهر وتحقق الرخاء والرفاهية لشعوبها. إن المنطقة فى حاجة إلى ان تتخلص من كل تلك الاسباب التى تضغها فى معاناة مستمرة وفى اوضاع صعبة لا يمكن فى ظلها بان تصل إلى افضل
تعليقك على الموضوع