آخر تحديث: 23/05/2011  

- اسرائيل - الولايات المتحدة - باراك أوباما - بنيامين نتانياهو


ما مدى عمق الأزمة بين باراك أوباما وبنيامين نتانياهو؟

ما مدى عمق الأزمة بين باراك أوباما وبنيامين نتانياهو؟

ما هي حقيقة الخلافات بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الأمريكي باراك أوباما على خلفية خطاب الأخير الذي أيد فيه إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967؟ وهل لهذه التداعيات أي تداعيات؟

مونت كارلو الدولية (نص)
 

 صحيح أن باراك أوباما وبنيامين نتانياهو كانا في قمة البرودة أثناء لقائهما يوم الجمعة الماضي في البيت الأبيض إلا أن سخط نتانياهو من خطاب أوباما، الذي تحدث فيه عن إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 يبدو مصطنعا نوعا ما، لأن السياسة الأمريكية في هذا المجال منذ الرئيس بيل كلينتون لم تتغير.

وعلى المستوى الداخلي الإسرائيلي فإن تكهنات الصحافة الإسرائيلية بأن هذه الخلافات قد تمهد لانتخابات مبكرة في إسرائيل فان هذا الاحتمال يبقى مستبعدا، كما يشرح مردخاي كيدار أستاذ العلوم السياسية في جامعة بير ايلان الاسرائيلية:

استمع : مردخاي كيدار

 

 

رفض بنيامين نتانياهو لسياسة باراك أوباما ربما يؤدي إلى تأييد الاعتراف بدولة فلسطينية في الجمعية العامة للأمم المتحدة وبالتالي قد يضعف موقف نتانياهو. لكن إسرائيل تعول كثيرا على الموقف الأمريكي الذي يعارض هذه الخطوة، وتراهن على الكونغرس في التأثير أكثر على مواقف باراك أوباما لصالح إسرائيل.

مردخاي كيدار يقول في هذا الصدد :

استمع : مردخاي كيدار

 

 

على كل فإن نتانياهو يواصل زيارته إلى واشنطن وهو سيلقي خطابا أمام مؤتمر اللوبي المؤيد لإسرائيل "ايباك". وقد نفى وجود أزمة مع باراك أوباما.

التعليقات (5)

توجد حزمة وليست أزمة بين أوباما و باراك

عندما نقرا عناوين صحفية كهذا العنوان الذي يقول : مامدى عمق الازمة بين أوباما و نتانياهو نتعجب له و نصاب حتى بالدهشة ،من تفكير هؤلاء الإعلاميين الذين لا ندري من اين ينظرون للخبر فكيف تكون الازمة بين اليد اليمنى و اليد الصغرى للشخص الواحد فإسرائيل هي احدى ولايات الولايات المتحدة الأمريكية و حتى مدنها مبنية بنفس تصاميم المدن الأمريكية فكل شيء يأتيها منها حتى الهوى الذي تتنفسه إسرائيل يأتيها من الولايات المتحدة فالكلام عن أزمة بين أمريكا و إسرائيل هو لغو و الحقيقة أن بينهما حزمة وليست أزمة هذا للتصحيح .

سياسة امريكا فى المنطقة لصالح اسرائيل

لقد اصبحت هناك رؤية جديدة فى ما يحدث من احداث سياسية فى منطةة الشرق الاوسط. إن الصراع العربى الاسرائيلى بدأ يأخذ مسارا جديدا، حيث ان المرحلة الجديدة التى تمر بها المنطقة اصبح لها ايضا تأثيرها فى ما يحدث من تطورات عملية السلام. إن المنطقة تمر بمرحلة محاولة الوصول إلى تسوية وانهاء الصراع العربى الاسرائيلى بالدعم الامريكى والغربى، ومع الاخذ فى الاعتبار الثورات العربية فى المنطقة التى اصبحت تحدث سقوطا لأنظمة سياسية ذات تأثير قوى على الاحداث السياسية. هناك ايضا الشكل الجديد الذى سوف يتبلور عنه السودان من انقسام، وولادة دولة جديدة. كل هذا سوف يقود إلى مستقبل جديد الكل ينشد فيه افضل ما يمكن من اوضاع سياسية واقتصادية واجتماعية تعيشها شعوب المنطقة. إننا الان فى مرحلة تحول من وضع إلى اخر.

و يمكرون و يمكر الله و الله

و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين

و يمكرون و يمكر الله و الله

و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين

الحرية لسورية من بشار المجرم

يس هناك في عالم السياسة نظام متسامح وآخر غير متسامح. كل الأنظمة والحكام يميلون فطريا إلى الاستبداد والطغيان، لكن آليات الديموقراطية هي التي تضع حداً لطغيانهم وبطشهم. فالسلطة المطلقة كما يقولون مفسدة مطلقة. وعندما تتوفر آليات ضبط تلك السلطة تصبح ديموقراطية رغماً عن أنفها وأنف الذين خلفوها.يسقط ابو المقابر الجماعية بشار المجرم

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close