آخر تحديث: 19/08/2011  

- الاحتجاجات في سوريا - بشار الأسد


هل ستغير العقوبات الأوروبية المفروضة على بشار الأسد الوضع في سوريا؟

هل ستغير العقوبات الأوروبية المفروضة على بشار الأسد الوضع في سوريا؟

قرر الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين إضافة اسم الرئيس بشار الأسد إلى قائمة المسؤولين السوريين الـ13 الذين شملتهم العقوبات الأوروبية والتي تضمنت اسم شقيقه ماهر المتهم بضلوعه في حملات قمع وتقتيل طالت متظاهرين قدر عددهم بأكثر من 850 شخصا.

مليكة كركود (نص)
 

 
أعلن الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين فرض عقوبات على الرئيس السوري بشار الأسد تتضمن تجميد أرصدته ومنعه من الحصول على تأشيرات دخول إلى دول الاتحاد الأوروبي. هذه العقوبات تأتي بعد أكثر من شهرين من بدء موجة الاحتجاجات المناهضة لنظام الأسد قتل فيها مئات المدنيين بلغ عددهم أكثر من 850 شخصا بحسب مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان. ويعتبر الأستاذ مجيد بودان رئيس جمعية المحامين في القانون الدولي أنها "عقوبات رمزية ومحدودة، ذات طابع دبلوماسي تريد من خلالها دول الاتحاد الأوروبي توجيه رسالة تحذيرية إلى بشار الأسد ونظامه". ويشير وليد سفور رئيس اللجنة السورية لحقوق الإنسان في لندن أن الأوروبيين يريدون "تذكير بشار الأسد بالخروق الدولية التي ينتهكها بقمعه المتظاهرين الذين ينادون بحرية أكثر وبإصلاحات سياسية واجتماعية لا صلة للعنف بها".

وقد ندد الكثيرون من الحقوقيين في وقت سابق بتماطل الرأي العام الدولي تجاه ما يحدث في سوريا. وليد سفور يرى أن تعامل المؤسسات الدولية بالملف السوري ليس كطريقة تعامله مع الملف الليبي، الذي قررت فيه تدخلا عسكريا سريعا لحماية المدنيين، مضيفا: "ربما لن تغير هذه العقوبات من شيء في الواقع المعاش للسوريين، ولكن على الصعيد الدولي من شأنها إحراج النظام السوري الذي يثبت يوما بعد يوم تخطيه للقوانين الدولية من الناحية المادية والمعنوية التي تنص على ضرورة حماية أمن المدنيين وضمان سلامتهم، وحماية الرأي الآخر".

"نظام الأسد لن يأبه لهذه العقوبات لأنه مبني على مبدأ القوة"
وعن مدى الانعكاسات التي يمكن لهذه العقوبات أن يترتب عليها، يرى رئيس اللجنة السورية لحقوق الإنسان في لندن "بأن العقوبات المفروضة على بشار الأسد رمزية لأنه من الممكن أن لا تكون للأسد أرصدة في هذه الدول ولا يحتاج إلى تأشيرات ولكن يمكن أن تتحول إلى عقوبات مشددة إذا لم يحسن نظام الأسد تعامله معها"

لَقِّم المحتوىحوار مع بسمة قضماني

 

ولا يبدي مجيد بودان رئيس جمعية المحامين في القانون الدولي الكثير من التفاؤل في طريقة تعامل النظام السوري مع هذه العقوبات، فـ"نظام الأسد مبني على مبدأ القوة لا القانون، لا يحترم أدنى حقوق للشعب وهي حريته في اختيار حكامه، فهو لن يخسر شيئا جراء هذه العقوبات، بالمقارنة مع عمليات التقتيل والجرائم التي يقوم بها، ولن يأبه لعقوبات مخففة كهذه، ولن يتراجع، لأن القيام بخطوات للوراء يعني بالنسبة له فقدان الحكم، ولكن ننتظر أن لا يبقى الغرب في مستوى التحذير فقط وأن يشدد عقوباته على النظام السوري".
 

التعليقات (9)

سياسي

نعم للقائد بشار الاسد اسد العروبة واسد المقاومة واسد سورية واسد كل العالم

ياناشطون حقوقيون

يا ناشطون انا وغيري ملايين بدنا بشارو انتوا ليه ما بخلونا نمارس حقنا في حرية اختيار رئيسنا لوه

ماذا ينتظر العرب والعالم قتل

ماذا ينتظر العرب والعالم
قتل للمدنيين بالآلاف وقتل للمشييعين أيضا , دباباب في المدن تقصف وتروع الآمنين
محاصرة البلدات ومنع وصول الامدادات الضرورية للأطفال والسكان
معتقلين بعشرات الألوف لاأحد يستطيع التواصل معهم ولا يسمع الا عن تعذيبهم
منع لوسائل الاعلام وحقوق الانسان من تقصي الأمور
اعلامه كاذب مفضوح
ماذا ينتظر العالم بعد ذلك

لا قيمة لها

هذه العقوبات لاقيمة لها
سورية محاصرة كل عمرا
بس الحمد لله النفط ما كتير لهيك مالون طمعا
تحيا سورية حرة أبية

اثر العقوبات على الرئيس السوري

القارة الاوروبية ذات دور قيادي بارز في مجالات متعددة
لكن فيما يختص بالاوضاع في سوريا فان دورها اضعف من المطلوب كثيرا وذلك لان النظام في سوريا يعتمد نهج القوة مع اعتماده الكبير على الدعم القوي من ايران التي تهتم باستمرار ذراعها السوري .
هذا يقوي موقف القتل والقمع في سوريا حيث ان العقوبات الاوروبية التي صدرت لا تشكل تاثيرا يذكر على الرئيس السوري وحزبه الحاكم .

العقوبات الأوروبية المفروضة على بشار الأسد

هذه عقوبات تحمل رسالة سياسية قوية ضد بشار الأسد, لكن التجارب علمتنا أن هذا النظام لايتعامل بجدية اتجاه هذه العقوبات, يتوجب على الاتحاد الأوروبي اتخاذ إجراءات على أرض الواقع لكي يدرك هذا النظام جدية الاتحاد الأوروبي بالإضافة إلى الولايات المتحدة الأمريكية في التعامل معه. الإجراءات العملية تتمثل كأقل شيء ممكن الآن هو سحب سفراء الاتحاد الأوروبي من دمشق وطرد سفرائه لدى الاتحاد الأوروبي وأمريكا. الشعب السوري يقتل يومياً بدم بارد, هنالك مقابر جماعية تكتشف كل يوم, أكثر من عشرة آلاف معتقل إلى الآن, يوجد خوف أن يكون نصفهم قد تم تصفيتهم ودفنوا بمقابر جماعية أيضاً, سوريا تشهد لأول مرة في تاريخها نزوح ولجوء إلى دول الجوار, الأردن, تركيا ولبنان الذي قام بتسليم بعض الفارين إلى النظام السوري, بالإضافة إلى الوضع المعيشي السيء للمواطنين والذي سيزداد سوءاً إذا استمر هذا النظام في الحكم. على الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة أن تعي هذه الحقائق وتتعامل معها بجدية, أما مايحاول أن يروج له النظام بأن بديله هو الإخوان المسلمين أو الجماعت الإسلامية المتشددة, فقد سقطت هذه النظرية في تونس ومصر, وللعلم فقط, إن سوريا عندما كانت تشهد ديمقراطية حقيقية, لم يتجاوز عدد ممثلي الإخوان المسلمين ال 10 نواب. نتمنى أن يتمكن السوريين من استعادة حريتهم والعيش في كنف نظام ديمقراطي حر كباقي دول العالم والنظام الديمقراطي هو الضمانة للسوريين وللعالم.

نعم سيبقى

نعم سيبقى بشار الأسد طالما أن قوى المعارضةة العزيزة تحتمي بالأمريكان والأوربيين الأمر ال>ي يدفع الشعب السوري إلى مزيد من اللالتفاف نحو الأسد للحيلولة دون أي تدخل أجنبي في سورية...

كلمة حق

بشار ستحميه اسرائيل بقدر الامكان لانه عميل مبطن لها ولكن يبدو ان العقوبات الاوروبية ستاثر في النظام السوري واتوقع رحيل بشار ولو بعد حين . لان رحيل بشار الاسد سيدفع الامة العربية والاسلامية 100 سنة الي الامام وشكرا

الشبيح الاول

نعم نعم الى الأبد سيبقى بشار الاسد زعيم الشبيحة الابطال الذين يحتلون سوريا ولن يحتاج معهم لتداول السلطة أو تقليص صلاحيات الرئيس وتحديد مدته ووضع دستور جديد بل دستوره محاصرة السوريين وهدر كرامتهم وقتلتهم او عليهم أن يسجدوا له كالعبيد والاصلاحات الحقيقية ستكون عند تعديل الدستور لخدمة حافظ بشار الاسد قا ئدنا للابد

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close