تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

حدث اليوم

الانتخابات الرئاسية الأمريكية.. دونالد ترمب يلعب ورقة الدبلوماسية!!

للمزيد

ريبورتاج

هل يدفع الاتفاق النووي الإيراني لتقارب سعودي إسرائيلي؟

للمزيد

حوار

حصري فرانس24 - أردوغان: الانقلابيون طلبوا من قائد أركان الجيش المحتجز التفاوض مع فتح الله غولن

للمزيد

صحة

كينيا تحاول كسر المحرمات وإدخال التثقيف الجنسي للمناهج الدراسية

للمزيد

منتدى الصحافة

هل يمكن تجنب الانحرافات في التغطيات المباشرة؟

للمزيد

ريبورتاج

أوروبا.. القانون لا يحمي كاشفي فضائح الفساد!!

للمزيد

هي الحدث

فتيات إيرانيات يحاولن إنشاء فريق أنثوي للدراجات النارية!!

للمزيد

ثقافة

فرح صالح: هل تختفي شخصية المرأة تحت الحجاب؟

للمزيد

ريبورتاج

"قنديل البحر" فيلم فرانكو-جزائري عن العنف ضد المرأة في مهرجان وهران

للمزيد

MonteCarloDoualiya

مؤتمر المعارضة السورية في أنطاليا يرفض السيناريو الليبي

نص علاء الدين بونجار

آخر تحديث : 31/05/2011

المعارضة السورية اختارت مدينة أنطاليا في جنوب تركيا لعقد ما أسمته المؤتمر السوري للتغيير.

رمزية المكان تعود لكونه أقرب النقاط إلى الاراضي السورية التي تعرف أحداثا دموية راح ضحيتها المئات من الأشخاص وأيضا لكون تركيا تحاول أن تجد مخرجا للأزمة السورية يحتوي النظام والمعارضة.

حسب بيان المؤتمر أكثر من 300 شخصية سورية معارضة من الداخل والخارج إضافة لفنانين ورجال أعمال وشيوخ عشائر تحضر هذا المؤتمر سواءا بصفة رسمية أو غير رسمية.

السيد أنس العبدة رئيس الأمانة العامة "لإعلان دمشق" يحضر المؤتمر بصفة مراقب وقال إن "إعلان دمشق" ينظر بإيجابية لكل عمل وطني داعم للثورة السورية:

 

 

يرفض المجتمعون إذا السيناريو الليبي وأقصى ما يتمنونه هو الخروج بخارطة طريق واضحة في دعم الثورة السورية.

لكن الواضح أن طريق هذا المؤتمر تبدو صعبة فالعديد من أقطاب المعارضة السورية رفضت المشاركة بحجة وجود أجندات خارجية وراء الاجتماع كما أعتبره البعض محاولة من بعض المجهولين لركوب موجة الاحتجاجات السورية في حين تخوف البعض أن يستغل النظام السوري المؤتمر لتخوين المعارضين والقول أنهم يتآمرون على الوطن.

 

نشرت في : 31/05/2011

  • سوريا

    الكاتب السوري ميشال كيلو: "الدور التركي هو دور مهم ويؤشر إلى دور عالمي"

    للمزيد

  • سوريا

    سوريا: هل ستبقى المؤسسة العسكرية متماسكة و على ولائها لنظام بشار الأسد؟

    للمزيد

تعليق