آخر تحديث: 05/06/2011  

- الولايات المتحدة - فرنسا - قضية دومينيك ستروس-كان


دومينيك ستروس-كان أمام القضاء الاثنين ومن المرجح أن يعلن براءته من تهم الاعتداء الجنسي

يمثل الإثنين دومينيك ستروس-كان المدير السابق لصندوق النقد الدولي، المتهم بالاعتداء الجنسي على موظفة فندق نيويوركي، أمام القضاة في نيويورك في جلسة حاسمة سيعلن خلالها إن كان يقر بالتهم الموجهة إليه أو يعلن براءته منها.

فرانس 24 (فيديو)
أ ف ب (text)
 

يمثل دومينيك ستروس-كان مجددا الاثنين امام القضاة في نيويورك في جلسة حاسمة لمصير المدير السابق لصندوق النقد الدولي سيعلن خلالها ان كان يقر بذنبه او يعلن براءته من تهم التعدي جنسيا على موظفة فندق نيويوركي كان ينزل فيه.

وستكون هذه اول جلسة يتولى فيها ستروس-كان الكلام منذ اعتقاله في 14 ايار/مايو الماضي.

السيناريوهات المحتملة لمحاكمة ستروس-كان 2011/05/21
إعداد فرانس 24

وفي حال اقر بذنبه، فلن تجري محاكمة بل سيتفاوض الوزير الفرنسي السابق مع القاضي بشان عدد السنوات التي يقضيها في السجن لادانته بالتهم السبع التي وجهتها اليه غرفة اتهام استنادا الى افادة غينية في الثانية والثلاثين من العمر قالت انه تعدى عليه جنسيا وحاول اغتصابها.

اما اذا قرر الترافع على اساس براءته، وهي الفرضية المرجحة بحسب الخبراء، فستجري محاكمة في غضون اشهر وسيواجه ستروس-كان عندها موظفة الفندق التي لم تكشف السلطات الاميركية هويتها.

ويواجه المدير السابق لصندوق النقد الدولي (62 عاما) نظريا عقوبة بالسجن لمدة تصل الى 74 عاما في حال ادانته بالتهم الموجهة اليه ولا سيما التعدي الجنسي ومحاولة الاغتصاب والاحتجاز، غير انه نفى حتى الان الوقائع المنسوبة اليه.

وفي حال جرت المحاكمة، فسوف يتواجه فيها اثنان من ابرع المحامين احدهما بنجامين برافمان المعروف بتبرئته عددا من المشاهير المتهمين بارتكاب جرائم، مع هيئة اتهام تم تعزيزها في الايام الاخيرة.

فقد انضمت مساعدتان للمدعي العام من الطراز الاول هما جون ايلوتزي-اوربون وآن برونتي الى هيئة الاتهام، بحسب ما نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مصدر في مكتب المدعي طلب عدم كشف هويته.

وعين المدعي العام سايروس فانس مؤخرا جون ايلوتزي-اوربون على راس الوحدة الخاصة لمكافحة الجرائم العرقية، وحياتها المهنية حافلة بالانتصارات في قضايا اغتصاب وجرائم.

اما آن برونتي، فقد خاضت هي ايضا العديد من المعارك المهمة، ومن ابرزها الحصول عام 2008 على حكم بالسجن 422 عاما بحق رجل اتهم باغتصاب وتعذيب طالبة في جامعة كولومبيا على مدى عشرين ساعة.

ووضع دومينيك ستروس-كان الذي اعتقل السبت في 14 ايار/مايو على متن طائرة لشركة اير فرانس متوجهة الى باريس، قيد الاقامة الجبرية في منزل فخم من حي تريبيكا الراقي في جنوب مانهاتن حيث يقيم مع زوجته آن سانكلير منذ ان وافق القاضي على اطلاق سراحه بكفالة.

وقبل الانتقال الى هذه الشقة الفخمة التي تزيد مساحتها عن 600 متر مربع والتي استقدم اليها اثاث ولوحات في الايام الاخيرة، قضى ستروس-كان اربعة ليال في سجن رايكرز آيلند شمال شرق مانهاتن، ثم خمسة ليال في منزل مؤقت وضعته في تصرفه الشركة الامنية المكلفة حراسته.

وفرضت قيود صارمة على حرية تحرك ستروس-كان الذي كان من المرتقب ان يترشح عن الاشتراكيين للانتخابات الرئاسية الفرنسية عام 2012، وقد وضع له سوار الكتروني حول كاحله.

وسلم ستروس-كان جميع وثائق سفره الى السلطات الاميركية ولا يمكنه الخروج الا تحت الحراسة وفقط للتوجه الى المحكمة او الطبيب او محاميه او مكان العبادة.

وهناك باستمرار صحافيون ولا سيما فرنسيون امام شقته في شارع فرانكلين رقم 153، ينتظرون ادنى تحرك ويلتقطون بانتظام صورا له متوجها الى مكتب محاميه بنجامين برافمان او لزوجته آن سانكلير تخرج للتبضع.

وبعدما تصدر الصحف النيويوركية التي اطلقت عليه القابا كثيرة منها "المنحرف"، غاب ستروس-كان الذي استقال من صندوق النقد الدولي وكتب في رسالة لزملائه السابقين انه يعيش "كابوسا"، عن وسائل الاعلام الاميركية لتحل مله قضايا سياسية-جنسية جديدة او قضايا اغتصاب.

التعليقات (1)

دومينك ستراوس كان بين مطرقة السياسة الفرنسية وسندان عدالة الولاي

دومينك ستراوس كان بين مطرقة السياسة الفرنسية وسندان عدالة الولايات المتحدة الامريكية.

بعد الشهرة و النجاحات التي حققها دومينيك ستراوس كان على الصعيد الفرنسي و الدولي وحسن و نباهة ادارته لصندوق النقد الدولي وقرب انتهاء ولايته على هذا المركز العالمي الحساس ثم انه ينوي الترشح للمنصب داته لولاية ثانية زد على ذلك ان الانتخابات الرئاسية الفرنسية قريبة والتي ينوي السيد ستراوس كان خوض غمارها بقوة ....الخ كل هذه التحركات جعلت اعداء هذه الشخصية المرموقة ينسجون له شباك العنكبوت للاقاع به ضحية ( تهمة الاغتصاب التي تدعي فيها خادمة الفندق انه بطلها ) قبل دخوله مضمار منافستهم سواء على رئاسة صندوق النقد الدولي للمرة الثانية او رئاسة الدولة الفرنسية بعد انتخابات 2012 لكن نزاهة عدالة الولايات المتحدة الامريكية واستقلاليتها ويقضتها وحسن استنباطها للادلة والحجج التي بها تنتفي و تسقط التهم الملفقة افضت في النهاية الى الحرية لدومنيك ستراوس كان الشيئ الدي اجج غضب ساسة باريس ودفعوا في عجالة بالصحفية والكاتبة الفرنسية تريستان بانون، التي أكدت أنها تعرضت لاعتداء جنسى هي الأخرى عام 2002 من ستراوس كان، وأنها ستتقدم بشكوى ضده أمام القضاء الفرنسي والامريكي في نفس التهمة و لتنبيه الامريكي لخطورة ستراوس كان وصدقية التهم الموجهة اليه.
كل هذا الصراع ضد ستراوس كان يصب في منعه من الوصول الي قصر الاليزي باي ثمن لكن الشعب
الفرنسي ليس غبيا الى هذه الدرجة ولن يكون لقمة سهلة المنال لاعداء ستراوس كان مهما فعلوا
كما ان ستراوس كان لم يسلم من اقلام الصحفيين المرتزقة و اهم مثال ما نشرته ("ليكونوميست" فضيحة كان بطلها دومينيك ستراوس كان. الصحافي بشير تيام، الذي كان يتحدث لـ "راديو لوكس"، قال "عندي زميلة صحافية، دارت حوار مع دومينيك ستراوس كان، واعتدى عليها وحاول أن يغتصبها". كانت على علم بالموضوع، واتصلت بأكثر من مصدر للتأكد من الخبر. وتتضارب المعطيات المتوفرة حول هذه الصحافية، فالبشير تيام أكد، أنها لم تتحدث إلا معه بحكم الصداقة التي كانت تجمعهما، مبرزا أنها أجرت حوارا لم ينشر. وفيما أشار إلى أنها غادرت المغرب، أفادت مصادر أخرى أن الأمر يتعلق بصحافية مازالت مقيمة بالمغرب، وكانت أجرت حوارا مع ستراوس كان في الرباط. ستوافيكم بمعطيات أخرى عن الموضوع. ). على ضوء كل هذا القيل و القال استخلص ان ستراوس كان في هذا السن لا يمكن ان يضع نفسه في هذا المستوىالمنحط نظرا لوقته الثمين ومواعده الكثيرة لن يكون اضحوكة شابات من صنف عاملة فندق او المستوىالمنحط نظرا لوقته الثمين ومواعده الكثيرة لن يكون اضحوكة شابات من صنف عاملة فندق او صحفية متجولة. فشخصية ستراوس كان بماله و مركزه لن تخول له نفسه الا مجالسة و مصاحبة نساء و جميلات من السخصيات المرموقة مثله كما ان كرامة اي انثى لها مركز و تحترم نفسها لن ترضخ الا لمن يستحقها و يكتم سرها.

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close