آخر تحديث: 09/06/2011  

- الاحتجاجات في ليبيا - الامارات العربية المتحدة


أبو ظبي تستضيف الاجتماع الثالث لمجموعة الاتصال لمساعدة الثوار في ليبيا

يشارك أكثر من 20 وزير خارجية من بينهم وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في الاجتماع الثالث لمجموعة الاتصال في أبوظبي لبحث سبل دعم المجلس الوطني الانتقالي الليبي وتوفير الدعم المالي للثوار.

فرانس 24 (فيديو)
أ ف ب (text)
 

تعقد مجموعة الاتصال حول ليبيا اليوم الخميس في ابوظبي اجتماعها الثالث للبحث في سبل مساعدة الثوار الليبيين لاسيما ماليا، ولتحضير مرحلة ما بعد القذافي.

ويشارك في الاجتماع اكثر من 20 وزير خارجية بينهم وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون التي وصلت الى الامارات مساء الاربعاء، ووزراء خاردية فرنسا الان جوبيه وايطاليا فراكو فراتيني والامارات الشيخ عبدالله بن زايد، حسبما افادت وكالة انباء الامارات.

وياتي الاجتماع غداة تاكيد وزراء الدفاع في الحلف الاطلسي على عزمهم الاستمرار في العملية العسكرية "قدر ما يتطلب الامر" مع استخدام "الوسائل اللازمة" لحماية المدنيين.

وكان الحلف الاطلسي نفذ الثلاثاء غارات ليلية على طرابلس اعتبرت الاعنف منذ بدء العمليات العسكرية في 19 اذار/مارس، ما اسفر عن 31 قتيلا بحسب النظام الليبي.

كما نشر الحلف مروحيات مقاتلة في محاولة لتسريع الحسم.

ومنذ بدء الثورة المسلحة ضد نظام العقيد معمر القذافي في 17 شباط/فبراير، يحاول الثوار الذين يسيطرون على شرق البلاد التقدم نحو الغرب الا انهم احرزوا اختراقات محدودة لا تزيد عن تخفيف الضغط عن مدينة مصراتة والتقدم بشكل طفيف باتجاه جبل نفوسه في الغرب.

الا ان الثوار من خلال المجلس الوطني الانتقالي يسجلون النقاط على المستوى الدبلوماسي.

ومن المتوقع ان يزور الرئيس السينغالي عبدالله واد الخميس بنغازي التي تحولت الى "عاصمة" الثورة، كما ان اسبانيا اصبحت الاربعاء تاسع دولة تعترف بالمجلس الوطن الانتقالي كمحاور شرعي يمثل الليبيين.

ودعا الشيخ عبدالله بن زايد، بحسب وكالة انباء الامارات، اكبر عدد من الدول العربية للانضمام الى مجموعة الاتصال.

كما اكد ان الامارات تعتزم من خلال مجموعة الاتصال "تقديم الدعم اللازم للمجلس الوطني الانتقالي" الذي "أثبت نفسه ممثلا فعالا للشعب الليبي".

الا انه دعا المجلس اللى الاستمرار في "التواصل مع كافة الشعب الليبي الشقيق في سائر المناطق".

وبحسب بيان الخارجية الاماراتية الذي نشرته وكالة انباء الامارات، فان مجموعة الاتصال "تعمل على وضع الآلية المالية المؤقتة موضع التنفيذ وهي أداة حاسمة تسمح للمجلس الوطني الانتقالي الليبي بتلقي وادارة الاموال لتغطية النفقات الاساسية الضرورية والحفاظ على الخدمات العامة والاوضاع المعيشية الاساسية للشعب الليبي".

كما سينظر الاجتماع في "إمكانية تأسيس آليات دولية لفك الاصول المالية المجمدة التي كان نظام القذافي يحكم عليها قبضته سابقا ليتم توجيهها لصالح الشعب الليبي".

وستناقش المجموعة ايضا "خيار تنفيذ التدابير العقابية ضد الافراد والشركات والهيئات الاخرى التي تستمر في دعم نظام القذافي".

 

التعليقات (5)

حلو عنا

بدي قول لكل يلي عم يتآمروا على الأمة العربية نحنا مابدنا لاحقوق انسان ولا غيو بدنا بس يحلو عنااااااااااااااااااااااااااااا

اذا وضعت خطوات تنفيذية للدعم

اذا وضعت خطوات تنفيذية للدعم المالى فأنه يعنى نجاح المؤتمر فيما غير ذلك لا اعتقد ان المؤتمر سيقدم شئ جديد

الامارات

على وزير خارجية الامارات ان يكتف جهوده من اجل تحرير الجزر الامارتية وتخفيف الم الشعب الفلسطيني وليس له الحق ان يتكلم باسم الشعب الليبي فمعروف اين تايد اغلب الشعب اللبيي؟ّ

من اجل عالم افضل

هدا المؤثمر يزيد من الضغط على معمر القدافي حتى يستوعب حقيقة انتهى . وهى ضرورية من اجل ضمان قيام نظام بديل يقود الى دولة الديمقراطية والحرية في ليبيا

حذاري من الأنفاس الاخيرة للمجنون...

كمواطن وهمي الوحيد هم المواطنيين البسطاء وليس السياسة الضالمة لنا في كل مكان وزمان لذلك أحذر الجميع بأن الأنفاس الأخيرة للمجنون ستكون أكثر دموية ،فهو يقولها صراحة "أنا ميت هنا" وأنفاسه الأخيرة ستكون إنتحارية أي ستستعمل الأسلحة الكيماوية، سينتحر و ينحر معه شعبه ،والسبب الأول والأخير في هذه المعضلة هو المجنون الأخر في الطرف الثاني من البحر ساركوزي لذلك على هذا الأخير تحمل جميع العواقب الانسانية المنجرة عن ذلك... 

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close