- الجزائر - عبد العزيز بوتفليقة
إصلاحات الرئيس عبد العزيز بوتفليقة "محاولة لتحويل الأنظار" و"كسب الوقت"
تثير الإصلاحات التي وعد بها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة انتقادات لاذعة لدى معارضيه، وكان آخرهم حسين آيت أحمد أحد أبرز وجوه ثورة التحرير ورئيس حزب "جبهة القوى الاشتراكية" اليساري الذي أكد أن النظام الجزائري يحاول "كسب الوقت وأيضا وخصوصا تحويل الأنظار".
انتقد المعارض الجزائري التاريخي حسين آيت احمد، رئيس رئيس جبهة القوى الاشتراكية، الاصلاحات التي وعد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في نيسان/ابريل بتحقيقها، معتبرا ان مصداقيتها "منقوصة"، وذلك في رسالة نشرت السبت.
وقال آيت احمد (85 عاما) الذي يعيش في سويسرا منذ اكثر من 40 عاما في رسالة الى حزبه ان "الاصلاحات التي اقترحها رئيس الدولة مصداقيتها منقوصة، وقدرتها منقوصة على معالجة التسونامي السياسي والاقتصادي والاجتماعي الناجم عن عقد الدم وعقد الافتراس الواسع النطاق الذي تلاه".
وفي 21 ايار/مايو بدأ رئيس مجلس الامة عبد القادر بن صالح بمساعدة اثنين من مستشاري رئيس الجهورية مشاورات مع الاحزاب السياسية والشخصيات من اجل اعداد مشروع لتعديل الدستور وآخر لتعديل قانون الاحزاب، وهو ما كان وعد به بوتفليقة في 15 نيسان/ابريل ردا على تظاهرات احتجاجية.
واضاف آيت احمد، احد القادة التاريخيين لحرب الاستقلال (1954-1962)، "اطرح علامات استفهام حول المهام الحقيقية الموكلة الى هذه اللجنة. موضوعيا، انهم يحاولون كسب الوقت وايضا وخصوصا تحويل الانظار".
ورفضت جبهة القوى الاشتراكية منذ البداية الاصلاحات التي وعد بها الرئيس بوتفليقة.
وقال كريم طابو السكرتير الاول للجبهة "نحن ننتظر افعالا حسية نحو التغيير بغية استعادة الثقة بالسلطة والدولة".
ومنذ كانون الثاني/يناير تجري بشكل شبه يومي تظاهرات ومسيرات واحيانا اعمال شغب في الجزائر، وهي احتجاجات يطالب اصحابها برفع الاجور وتوفير فرص عمل ومساكن، وكذلك ايضا بتغيير النظام السياسي.


















































التعليقات (7)
Comment
I do not trust anyone join now Or gallery in the future
alger
لا يوجد اصلاحات بالمعنى الحقيقي في الجزائر , مجرد مراوقة لإلهاء الشعب وتأمين استمراريتهم في الحكم , ورغم الإضرابات في كل القطاعات ولم يسقيل وزير رغم فشلهم جميعافي ادارة وزرائهم.
cice
تحيا رجال ماضون الى المستقبل عبر الحاضر و يموت الذين يقفون ولا يكلون
الحوار يعني الحديث
المفهوم البديهي للحوار بين طرفين هو الحوار بين القوي و الضعيف أو الحاكم و المحكوم بينما ما يحدث في الجزائر هو حوار بين المحكوم و المحكوم أما القوي أو الحاكم الحقيقي فهو مازال مختفي (ظلامي)فلهذا فإن هذا الحوار لا معنى له و الدليل على ذلك لم يشارك فيه من يدركوا هذا أمثال : مولود حمروش ، علي كافي ، مقداد سيفي ،عبد الحميد مهري و... أما المشاركون فهم القطط السمينة .
مشكلتنا في الجزائر ليس النظام القائم
قد يعتقد البعض أن الجزائريين لهم مشكلة مع النظام القائم،الجزائريين مشكلتهم مع المخابرات الفرنسية المسيطرة تماما على أركان الدولة أما عن بوتفليقة فهو رجل مريض مسكين لا حول وقوة له،مشكلة الجزائريين هي أن ترفع فرنسا دولة الحرية يدها على الجزائر فقط أم حكاية الاصلاحات فالشعب لا يؤمن بالاصلاح ،جميع الرموز المشاركة في هذه العملية سواء الجديدة أو القديمة أو المعارضة فكلهم رموز فاسدة وإرتبط أسماؤهم بفترات زمنية صعبة جدا على تاريخ الجزائر .مع إحترامي الشديد لبعض الرموز التاريخية التي احترمها جدا ، نحن الجزائريين استفدنا كثير من التجربة الليبية فالنظام عندهم غسل رأيته الخضراء بدماء الليبيين العزل و أصبحت جميع رموزه تحت لواء الثورة وأصبح الذبيح الوحيد هو رأس النظام معمر القذافي وأصبح الجميع من شلقم إلى عبد الجليل زعماء للمعارضة ......
Le seul avenir et espoir c'est la fin des dictature
Le seul avenir au <
> le Maroc l'Algérie Tunisie, c'est de DEGAGER ces dictatures qui occupe cette région unique, et créer un seule pays qui s,appelé l'Afrique du nord, dimocratique
دائما ينظر من يسمون أنفسهم
دائما ينظر من يسمون أنفسهم بأنهم معارضون للنظام الجزائري على أن كل ما يقدمه الساسة في الحكم هو ذر رماد في العيون أو أنه هروب الى واقع آخر عبر تضليل الشعوب وتوهيمها بهذه الاجراءات ، لكن الحقيقة لماذا لا تتواجه المعارضة مع النظام السائد والتحاور الحقيقي المبني على أسس ديمقراطية واضحة بعيدة عن تلك الشحنة الزائدة والتي يدعي كل شخص منهم أنه غيور على وطنه ، اذا فلتلبي من يسمي نفسه بالمعارض دعوة النظام وليتحاور وليطرح هو أفكاره خصوصا بعد اطلاق جملة المشاورات الساسية في الجزائر
تعليقك على الموضوع