افتح

بعد قليل

تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

ثقافة

كيف وصلتنا بعض التسجيلات الموسيقية العربية القديمة؟

للمزيد

لمسة فرنسية

مارك فيرا...الطباخ العصامي

للمزيد

فن العيش

التصدي لتبعات تلوث الجو بفرنسا

للمزيد

حوار

هالة قضماني: "النظام مسؤول عن الفوضى والدمار" بسوريا

للمزيد

هي الحدث

تقرير جديد عن العنف الجنسي ضد المرأة في مصر

للمزيد

تذكرة عودة

عودة إلى رواندا

للمزيد

في عمق الحدث المغاربي

السود يشتكون من التمييز العنصري بتونس

للمزيد

أصوات الشبكة

أطفال بحرينيون يحاكمون كإرهابيين!!

للمزيد

صحة

فرنسا: مخاطر تناول الحبوب المنومة

للمزيد

  • حمص: القوات النظامية السورية "تضيق الخناق على مقاتلي المعارضة"

    للمزيد

  • اكتشاف أول كوكب بحجم الأرض يمكن العيش عليه

    للمزيد

  • العاهل المغربي يهنىء الرئيس الجزائري المنتخب وهولاند يتمنى له "النجاح"

    للمزيد

  • أتلتيكو مدريد في الصدارة ويواصل زحفه نحو اللقب

    للمزيد

  • السود يشتكون من التمييز العنصري بتونس

    للمزيد

  • عدد مشتركي "لينكد إن" يتجاوز 300 مليون وغالبية الإماراتيين يستخدمونه على الهواتف

    للمزيد

  • مقتل 15 شخصا "من القاعدة" في غارة لطائرة بدون طيار باليمن

    للمزيد

  • التلميذات المخطوفات يواصلن فرارهن من إسلاميي بوكو حرام المتطرفين

    للمزيد

  • كوادر نسائية في مطعم سعودي

    للمزيد

  • الظواهري يحذر من "الاقتتال" بين الجهاديين في سوريا

    للمزيد

  • باريس تنفي تهديدها باستعمال حق "الفيتو" بشأن نزاع الصحراء الغربية

    للمزيد

  • اليساري حمدين صباحي يدخل رسميا معترك الانتخابات الرئاسية في مصر

    للمزيد

  • أكثر من مئة قتيل في هجوم لسرقة الماشية في جنوب السودان

    للمزيد

  • الشباب الجزائري "يئس" من وعود الرئيس المعاد انتخابه عبد العزيز بوتفليقة

    للمزيد

  • باريس سان جرمان يفوز بكأس رابطة الأندية الفرنسية المحترفة

    للمزيد

  • المكسيك: تحطم طائرة من نوع "هوكر" 800 ومقتل جميع ركابها

    للمزيد

  • كوريا الجنوبية: انتشال حوالي 20 جثة من العبارة الغارقة

    للمزيد

  • الصحفي الفرنسي المفرج عنه نيكولا إينان: "عبرنا الحدود بعيون مكشوفة وأيدي طليقة"

    للمزيد

  • الصحافيون الفرنسيون المفرج عنهم في سوريا يصلون إلى بلادهم

    للمزيد

MIDDLE EAST

إعلان تشكيل حكومة جديدة برئاسة نجيب ميقاتي بعد خمسة أشهر من الانتظار

©

فيديو فرانس 24

نص أ ف ب

آخر تحديث : 16/06/2011

أعلن أمين عام مجلس الوزراء اللبناني اليوم الاثنين تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة برئاسة نجيب ميقاتي، بعد خمسة أشهر من الفراغ الحكومي. وتضم التشكيلة مروان شربل وزيرا للداخلية وعدنان منصور وزيرا للخارجية ومحمد الصفدي. فيما استقال منها وزير الدولة طلال أرسلان.

نجيب ميقاتي: ملياردير وسياسي يتأرجح بين طائفته السنية والمحكمة الدولية

 

اعلن في لبنان الاثنين تشكيل حكومة جديدة برئاسة نجيب ميقاتي، يحظى فيها حزب الله وحلفاؤه بغالبية الوزراء، بعد مفاوضات شاقة على الحقائب استمرت نحو خمسة اشهر.

وتضم الحكومة 30 وزيرا، 18 منهم من قوى الثامن من اذار وابرز اركانها حزب الله، اضافة الى 12 وزيرا مقربا من كل من رئيس الجمهورية ميشال سليمان وميقاتي والزعيم الدرزي وليد جنبلاط.

وفور اعلان تشكيل الحكومة اتصل الرئيس السوري بشار الاسد، الذي تشهد بلاده حركة احتجاجية غير مسبوقة ضد نظامه، بالرئيس اللبناني مهنئا بتشكيل الحكومة اللبنانية.

وبحسب التشكيلة الحكومية المعلنة الاثنين، فقد باتت وزارات اساسية في عهدة حزب الله وحلفائه منها وزارات العدل والدفاع.

واكد رئيس الحكومة الجديدة نجيب ميقاتي التزام حكومته "بالتزامات لبنان العربية والاقليمية والدولية (...) بالتوازي مع تمسكنا بكرامتنا وحريتنا وقرارنا النابع من المصلحة الوطنية العليا".

غير ان الوزير الدرزي طلال ارسلان، حليف حزب الله ودمشق، الذي سمي وزيرا من دون حقيبة في الحكومة سرعان ما عقد مؤتمرا صحافيا شن فيه هجوما حادا على ميقاتي معلنا استقالته.

وقال ارسلان "لا استطيع ان اشارك في حكومة يقول فيها نجيب ميقاتي ان الدروز لا يمكنهم ان يحصلوا على حقيبة سيادية (مثل وزارات الدفاع والداخلية والمال)".

وستكون هذه الحكومة على موعد مع عدد من الاستحقاقات الصعبة، لا سيما في ما يتعلق بالمحكمة الدولية الخاصة بلبنان المكلفة النظر في اغتيال رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري في العام 2005، الى جانب القضايا الداخلية العالقة سياسيا واقتصاديا وامنيا.

واضاف ميقاتي ان "هذه الحكومة (...) هي حكومتكم جميعا في اي موقع كنتم في الموالاة او المعارضة ام في الوسطية الفاعلة والمتفاعلة".

وكانت قوى 14 اذار، وابرز اركانها رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، رفضت المشاركة في هذه الحكومة متخوفة من ان تكون وسيلة "لوضع حزب الله يده على الجمهورية" و"لوقف التعاون اللبناني مع المحكمة" الدولية المكلفة النظر في اغتيال رفيق الحريري.

لكن ميقاتي يرفض الاتهامات الموجهة اليه بانه "مرشح حزب الله"، ويقدم نفسه على انه "رجل الوفاق والاعتدال" و"صاحب مشروع انقاذي".

واكد ميقاتي في حديث لوكالة فرانس برس بعد تكليفه في 25 كانون الثاني/يناير ان تسمية حزب الله له في الاستشارات النيابية لترؤس الحكومة لا تلزمه في الوقت الحاضر باي موقف سياسي "سوى التمسك بحماية المقاومة".

ويأتي اعلان هذه الحكومة بعد أكثر من خمسة اشهر على سقوط حكومة سعد الحريري في 12 كانون الثاني/يناير بضغط من حزب الله وحلفائه بسبب الخلاف حول المحكمة الدولية الخاصة بلبنان.

وبدأت منذ ذلك الحين مشاورات شاقة حول توزيع الحقائب الوزارية، لا سيما حول وزارة الداخلية ذات الاهمية الكبيرة، والتي جرى تنازعها بين كل من رئيس الجمهورية الذي يعتبر طرفا وسطيا في الانقسام اللبناني، والزعيم ميشال عون الحليف المسيحي الاكبر لحزب الله الشيعي، قبل ان يجري التوافق على مروان شربل المقرب من رئيس الجمهورية، والقريب ايضا من عون.

واضافة الى العوامل الداخلية التي اخرت تشكيل الحكومة، يتحدث المراقبون عن عامل اضافي كان له تأثير على مسار عملية التشكيل، هو اندلاع الاحتجاجات في سوريا المجاورة ضد نظام الرئيس بشار الاسد.

وكانت سوريا سحبت قواتها من لبنان في نيسان/ابريل 2005 تحت ضغط الشارع والمجتمع الدولي بعد حوالى ثلاثين سنة من الانتشار. ودعت احزاب حليفة لدمشق، ابرزها حزب الله، في حينه، في مواجهة الضغوط والدعوات الى الانسحاب السوري، الى تجمع شعبي حاشد في 8 آذار/مارس 2005، بعنوان "شكرا سوريا".

وجاءت تلك الاحداث بعيد اغتيال رفيق الحريري بسيارة مفخخة في وسط بيروت في 14 شباط/فبراير 2005 وتوجيه اصابع الاتهام آنذاك الى سوريا بالوقوف وراء هذا الاغتيال.

ومنذ ذلك الحين، انقسم لبنان السياسي بين معارض لسوريا ومؤيد لها.

 

نشرت في : 13/06/2011

  • لبنان

    ميقاتي يبدأ المشاورات مع الكتل النيابية لتشكيل حكومة جديدة

    للمزيد

  • لبنان

    تكليف ميقاتي بتشكيل حكومة جديدة وسط احتجاجات أنصار الحريري

    للمزيد

  • لبنان

    سقوط حكومة سعد الحريري بعد استقالة الوزير الحادي عشر

    للمزيد

Comments

تعليق