افتح

بعد قليل

تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

أسرار باريس

سراديب للحفلات تحت العاصمة الفرنسية!!

للمزيد

أسرار باريس

نهر وبحيرة يختبئان تحت العاصمة الفرنسية!

للمزيد

على النت

ويكيليكس تندد بالدول التي تستخدم برامج تجسس لمراقبة الشبكة

للمزيد

النقاش

فرنسا.. حكومة فالس.. أي ورقة لكسب الثقة؟

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

فرنسا.. منع طالبة من دخول المدرسة بسبب قبعة!!

للمزيد

ريبورتاج

مأساة الأمهات المهاجرات إلى الولايات المتحدة

للمزيد

ريبورتاج

مهرجان ومسابقات لصناعة البيتزا في نابولي

للمزيد

فن العيش

حافلات تتحول إلى استعمالات مختلفة وأمكنة مثيرة

للمزيد

على النت

الشبكة تعبر عن صدمتها إثر إعدام الرهينة البريطاني ديفيد هينز

للمزيد

  • زين الدين زيدان لا يستبعد فكرة تدريب المنتخب الفرنسي لكرة القدم

    للمزيد

  • البنتاغون: معارك العراق قد تتطلب نشر قوات أمريكية لتوجيه الغارات ضد "داعش"

    للمزيد

  • ثلاثة آلاف جندي أمريكي في ليبيريا لمكافحة وباء "الإيبولا"

    للمزيد

  • سقوط قذيفة هاون على إسرائيل وحماس تنفي وتؤكد التزامها بالهدنة

    للمزيد

  • الجمعية الوطنية الفرنسية تصوت بالثقة على حكومة فالس الثانية

    للمزيد

  • الناجون من حادثة إغراق قاربهم قرب مالطة يروون تفاصيل المأساة المؤلمة

    للمزيد

  • الآلة الهجومية لريال مدريد تمطر شباك بازل السويسري وموناكو يؤكد حضوره

    للمزيد

  • النواب الفرنسيون يقرون قانونا يقضي بمنع المرشحين للجهاد من السفر

    للمزيد

  • ويكيليكس تندد بالدول التي تستخدم برامج تجسس لمراقبة الشبكة

    للمزيد

  • مسلمو ألمانيا يدعون إلى صلاة جمعة مشتركة بين جميع الديانات ضد "داعش"

    للمزيد

  • طرد مسؤول رياضي إيراني من دورة الألعاب الآسيوية اتهم بقضية تحرش جنسي

    للمزيد

  • تعيين الممثل الأمريكي ليوناردو دي كابريو "رسول سلام" للأمم المتحدة

    للمزيد

  • فيديو: قوات البشمركة تستعيد السيطرة على قرى مسيحية بعد طرد "داعش" منها

    للمزيد

  • شبكات جهادية: توقيف ستة أشخاص في مدينة ليون الفرنسية ومصادرة أسلحة

    للمزيد

  • الحرب ضد "داعش": بغداد تبلغ الأسد بـ"التطورات" ومصر تستبعد تقديم الدعم العسكري لواشنطن

    للمزيد

MIDDLE EAST

إعلان تشكيل حكومة جديدة برئاسة نجيب ميقاتي بعد خمسة أشهر من الانتظار

فيديو فرانس 24

نص أ ف ب

آخر تحديث : 16/06/2011

أعلن أمين عام مجلس الوزراء اللبناني اليوم الاثنين تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة برئاسة نجيب ميقاتي، بعد خمسة أشهر من الفراغ الحكومي. وتضم التشكيلة مروان شربل وزيرا للداخلية وعدنان منصور وزيرا للخارجية ومحمد الصفدي. فيما استقال منها وزير الدولة طلال أرسلان.

نجيب ميقاتي: ملياردير وسياسي يتأرجح بين طائفته السنية والمحكمة الدولية

 

اعلن في لبنان الاثنين تشكيل حكومة جديدة برئاسة نجيب ميقاتي، يحظى فيها حزب الله وحلفاؤه بغالبية الوزراء، بعد مفاوضات شاقة على الحقائب استمرت نحو خمسة اشهر.

وتضم الحكومة 30 وزيرا، 18 منهم من قوى الثامن من اذار وابرز اركانها حزب الله، اضافة الى 12 وزيرا مقربا من كل من رئيس الجمهورية ميشال سليمان وميقاتي والزعيم الدرزي وليد جنبلاط.

وفور اعلان تشكيل الحكومة اتصل الرئيس السوري بشار الاسد، الذي تشهد بلاده حركة احتجاجية غير مسبوقة ضد نظامه، بالرئيس اللبناني مهنئا بتشكيل الحكومة اللبنانية.

وبحسب التشكيلة الحكومية المعلنة الاثنين، فقد باتت وزارات اساسية في عهدة حزب الله وحلفائه منها وزارات العدل والدفاع.

واكد رئيس الحكومة الجديدة نجيب ميقاتي التزام حكومته "بالتزامات لبنان العربية والاقليمية والدولية (...) بالتوازي مع تمسكنا بكرامتنا وحريتنا وقرارنا النابع من المصلحة الوطنية العليا".

غير ان الوزير الدرزي طلال ارسلان، حليف حزب الله ودمشق، الذي سمي وزيرا من دون حقيبة في الحكومة سرعان ما عقد مؤتمرا صحافيا شن فيه هجوما حادا على ميقاتي معلنا استقالته.

وقال ارسلان "لا استطيع ان اشارك في حكومة يقول فيها نجيب ميقاتي ان الدروز لا يمكنهم ان يحصلوا على حقيبة سيادية (مثل وزارات الدفاع والداخلية والمال)".

وستكون هذه الحكومة على موعد مع عدد من الاستحقاقات الصعبة، لا سيما في ما يتعلق بالمحكمة الدولية الخاصة بلبنان المكلفة النظر في اغتيال رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري في العام 2005، الى جانب القضايا الداخلية العالقة سياسيا واقتصاديا وامنيا.

واضاف ميقاتي ان "هذه الحكومة (...) هي حكومتكم جميعا في اي موقع كنتم في الموالاة او المعارضة ام في الوسطية الفاعلة والمتفاعلة".

وكانت قوى 14 اذار، وابرز اركانها رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، رفضت المشاركة في هذه الحكومة متخوفة من ان تكون وسيلة "لوضع حزب الله يده على الجمهورية" و"لوقف التعاون اللبناني مع المحكمة" الدولية المكلفة النظر في اغتيال رفيق الحريري.

لكن ميقاتي يرفض الاتهامات الموجهة اليه بانه "مرشح حزب الله"، ويقدم نفسه على انه "رجل الوفاق والاعتدال" و"صاحب مشروع انقاذي".

واكد ميقاتي في حديث لوكالة فرانس برس بعد تكليفه في 25 كانون الثاني/يناير ان تسمية حزب الله له في الاستشارات النيابية لترؤس الحكومة لا تلزمه في الوقت الحاضر باي موقف سياسي "سوى التمسك بحماية المقاومة".

ويأتي اعلان هذه الحكومة بعد أكثر من خمسة اشهر على سقوط حكومة سعد الحريري في 12 كانون الثاني/يناير بضغط من حزب الله وحلفائه بسبب الخلاف حول المحكمة الدولية الخاصة بلبنان.

وبدأت منذ ذلك الحين مشاورات شاقة حول توزيع الحقائب الوزارية، لا سيما حول وزارة الداخلية ذات الاهمية الكبيرة، والتي جرى تنازعها بين كل من رئيس الجمهورية الذي يعتبر طرفا وسطيا في الانقسام اللبناني، والزعيم ميشال عون الحليف المسيحي الاكبر لحزب الله الشيعي، قبل ان يجري التوافق على مروان شربل المقرب من رئيس الجمهورية، والقريب ايضا من عون.

واضافة الى العوامل الداخلية التي اخرت تشكيل الحكومة، يتحدث المراقبون عن عامل اضافي كان له تأثير على مسار عملية التشكيل، هو اندلاع الاحتجاجات في سوريا المجاورة ضد نظام الرئيس بشار الاسد.

وكانت سوريا سحبت قواتها من لبنان في نيسان/ابريل 2005 تحت ضغط الشارع والمجتمع الدولي بعد حوالى ثلاثين سنة من الانتشار. ودعت احزاب حليفة لدمشق، ابرزها حزب الله، في حينه، في مواجهة الضغوط والدعوات الى الانسحاب السوري، الى تجمع شعبي حاشد في 8 آذار/مارس 2005، بعنوان "شكرا سوريا".

وجاءت تلك الاحداث بعيد اغتيال رفيق الحريري بسيارة مفخخة في وسط بيروت في 14 شباط/فبراير 2005 وتوجيه اصابع الاتهام آنذاك الى سوريا بالوقوف وراء هذا الاغتيال.

ومنذ ذلك الحين، انقسم لبنان السياسي بين معارض لسوريا ومؤيد لها.

 

نشرت في : 13/06/2011

  • لبنان

    ميقاتي يبدأ المشاورات مع الكتل النيابية لتشكيل حكومة جديدة

    للمزيد

  • لبنان

    تكليف ميقاتي بتشكيل حكومة جديدة وسط احتجاجات أنصار الحريري

    للمزيد

  • لبنان

    سقوط حكومة سعد الحريري بعد استقالة الوزير الحادي عشر

    للمزيد

تعليق