آخر تحديث: 15/06/2011  

- كرة القدم - منتخب الجزائر


مجد الكرة الجزائرية رابح ماجر يقول تعيين مدرب أجنبي على رأس المنتخب ليس هو الحل

مجد الكرة الجزائرية رابح ماجر يقول تعيين مدرب أجنبي على رأس المنتخب ليس هو الحل

شدد مجد كرة القدم الجزائرية رابح ماجر، بطل أوروبا في 1987 مع نادي بورتو البرتغالي، في مقابلة حصرية مع موقع فرانس 24 على أن تعيين مدرب أجنبي على رأس منتخب "الخضر"، خلفا لعبد الحق بن شيخة، لن يكون الحل الأمثل بالنسبة للكرة الجزائرية، مضيفا أن إحراز أي نجاح في الظروف الراهنة شبه مستحيل.

علاوة مزياني (نص)
 

فرانس 24: أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم ورئيسه محمد روراوة أنه بصدد تعيين مدرب أجنبي على رأس المنتخب خلفا لعبد الحق بن شيخة. وسيكون التنافس، بحسب الصحافة الجزائرية، بين خمسة مدربين هم الألماني يورغن كلينسمان والفرنسي فليب تروسييه والبوسني وحيد خليلوزيتش والأرجنتيني جوزي بيكرمان والبرازيلي كارلوس دونغا. ما رأيك في الموضوع؟

رابح ماجر: لا أريد التدخل في أمور الاتحاد الجزائري ولا في قراراته. فله ولرئيسه الحق في تعيين أي شخص يرونه الأنسب للمنتخب، وعليهما تحمل مسؤولية عواقب خيارهما. أنا تأسفت وتألمت للخسارة القاسية أمام المنتخب المغربي. وأتأسف أن يكون عبد الحق بن شيخة هو الذي دفع ثمن انهيار منتخبنا، الذي توقعناه منذ أشهر. توقعناه لأن بوادر الانفجار كانت ظاهرة ولم تكن خفية. فهذه الخسارة نتيجة سياسة رياضية تبنيناها منذ سنوات وحذرت، أنا شخصيا، من انعكاساتها وعواقبها السيئة منذ سنوات.

مسؤولو الكرة الجزائرية تحدثوا عن تعيين مدرب أجنبي "كبير". هل أنت الذي كنت قائدا سابقا لـ "الخضر" ثم مدربا لهم، ترى أن هذا خيار جيد ومناسب؟

ما يمكن أن أصرح به هو أن النجاحات التي أحرزها المنتخب الجزائري في السابق كانت تحت إشراف مدربين جزائريين. تأهلنا لمونديال أسبانيا في 1982 ثم إلى مونديال مكسيكو 1986 بفضل مدربين محليين، وفزنا بكأس الأمم الأفريقية في 1990 مع مدربين جزائريين، ,تأهلنا إلى مونديال جنوب أفريقيا بفضل [المدرب الجزائري] رابح سعدان.

بالمقابل، فشل كل المدربين الأجانب الذين أشرفوا على تدريب المنتخب في السنوات الأخيرة [البلجيكي جورج ليكنس في 2003، ومواطنه روبير واسيج في 2004 والفرنسي جان ميشال كافالي في 2006-2007] في مهمتهم. هذا ما ينفي الطرح السائد في ذهن بعض المسؤولين والذي يدعي أن المدربين الجزائريين فشلوا في تحقيق نتائج إيجابية

فالمهمة ستكون صعبة على أي مدرب سيتم تعيينه، وإحراز أي نجاح في الظروف الراهنة شبه مستحيل. اعترف لعبد الحق بن شيخة بشجاعته في قبول رفع التحدي في وقت كان فيه المنتخب شبه منهار، والمشاركة في كأس العالم 2010 كانت بمثابة الشجرة التي تخفي الغابة، بحيث أن منتخبنا ليس في مستوى المنتخبات الكبرى ويكتفي باللعب الدفاعي متجاهلا الأداء الهجومي.

ما هو الحل بالنسبة لك؟

الحل هو الرجوع إلى ما كنا عليه في أجمل سنوات كرة القدم الجزائرية. أي تأسيس منتخب يرتكز أساسا على اللاعبين المحليين يتم تعزيز صفوفه بأفضل اللاعبين الجزائريين في الخارج. الشطر الثاني من الحل هو مضاعفة المعسكرات التدريبية والمباريات الودية، وأشدد على ضرورة إجراء مواجهات ودية قدر الإمكان في أوقات لا تتزامن حتما مع الجدول الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم [الاتحاد الدولي يحدد في كل سنة جدولا زمنيا رسميا تجري فيه المباريات الودية، وذلك لتسهيل انتقال اللاعبين المحترفين خارج بلدانهم إلى منتخباتهم الوطنية].

لذلك أقول أنه لا يمكن للمنتخب الوطني الجزائري إجراء مباريات ودية عديدة إلا بارتكازه على اللاعبين المحليين، من دون أن يستغني بطبيعة الحال عن خدمات اللاعبين المحترفين في الأندية الأوروبية.

 

التعليقات (2)

كيف ننقذ المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم

أول تصرف للمريض بعد شعوره بالمرض هو زيارة الطبيب ليفحصه ثم يبين له علته و بعد ذلك يعطيه الوصفة العلاجية للتشافي ، و المتخب الوطني اليوم في حاجة ماسة لفحص و بحث دقيق و عاجل من طرف الأطباء و هم النقاذ و المحللين المختفيين و كذا المشاهير أمثال ماجر رابح بلومي لخضر التاج بن سحاولة صالح عصاد و غيرهم نظرا لضيق الوقت و إقتراب المواعيد الهامة و لأهمية هذه الرياضة في الجزائر بالنسبة للشعب التي تعتبر بالنسبة إليه مادة غذائية أساسية كالخبز و الحليب كما أنها هي ذريعة قوية لرجال السياسة التي أنقذتهم من ثورة كبيرة كانت تتربص بمناصبهم و مكاسبهم و جذورهم .و كما يعلم الجميع أن أمراض الرياضة ليست مستديمة و يمكن استئصالها بسرعة لو توفرت الإرادة الصادقة مع الإصرار ,فلهذا و بحكم متابعتي للشأن الرياضي الجزائري منذ عقود و خصوصا كرة القدم فإن مرض المنتخب الوطني لا يكمن في جنسية المدرب و لا في عدد المعسكرات و لا في نوعية المباريات الودية و لا في مصطلح اللاعبين المحترفين و اللاعبين المحليين لأن هذه النقطة كانت من الاسباب الرئيسية في فشل المنتخب الوطني في جل مقابلاته وهذه النقطة يمكنني أن أوضحها في مواضيع لاحقة ،

فالمنخب الوطني في نظري مرضه يكمن في المحدودية المهارية و الفنية للاعبيه و بدون استثناء فلا يملك أي لاعب يتمتع بموهبة أو مهارات ترشحه إلى درجة لاعب المنتخب الذي تسلط عليه أضواء الإعلام و الفرق الأجنبية
و لتبرير هذا لنعود قليلا إلى الوراء فجميع المباريات التي خاضها المنتخب الوطني بهؤلاء اللاعبين سواء فاز بها أو خسر لم يكن أحدا راضيا بمستوى اي لاعب و لايوجد لاعب وحيد منهم رضي عنه الجمهور و لا المدرب و لا الإعلام فكل المقابلات كان حليفهم الحظ و الجمهور و التدهور النفسي للخصم و كل مقابلة افتقرت لهذه العوامل تنتهي بثلاثية أو رباعية
كما أن تواجد كل اللاعبين المحترفين على كراسي الاحتياط و العيادات و المشاكل يؤكد محدودية المستوى و هذا يعني عدم قدرتهم على اللعب ضمن المنتخب ـ
و باختصار شديد و بلغة واضحة يفهما اللاعب و المدرب و أعضاء الإتحادية الجزائرية أن مرض المنتخب الوطني يكمن في ما يلي :

1 غياب تام للاعبين يتمتعون بمهارات فردية و فنية
2 غياب قاعدة لإختيار و انتخاب اللاعب المحترف الحقيقي
3 أي لاعب محترف يمكنه اللعب في المنتخب من الوهلة الأولى
4 الإهمال المطلق للاعب المحلي و خصوصا المدافعين
5 استعانة المنتخب بالمشعوذين
6 اختيار اللاعبين المحترفين من جهات أخرى غير المدرب
7 التعامل مع المنتخب كالقطار

تعليق و تعقيب على اقوال رابح ماجر

اللاعب المحترم رابح ماجر اصاب فعلا عين الحقيقة الا ان المسؤولين الجزائرين لا يفهمون الدرس من الرغم من التكرار الممل لنفس الاخطاء

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close