افتح

بعد قليل

تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

ريبورتاج

مشروع مبتكر لإنقاذ الأهالي من الفقر في المجر

للمزيد

النقاش

محاربة الإرهاب.. إيران لاعب مخالف للتحالف؟

للمزيد

على النت

الإيرانيون يلتفون على الرقابة

للمزيد

وجها لوجه

المغرب.. شبهات فساد تحوم حول الصفقات العمومية

للمزيد

حدث اليوم

اسكتلندا .. معارضو الاستقلال يريدون إنقاذ المملكة

للمزيد

وجها لوجه

الجزائر .. الـمعارضة تدعو إلى إعلان شغور منصب الرئيس

للمزيد

أسرار باريس

هل تعرفون المبنى الأكثر إباحية في باريس؟

للمزيد

وجها لوجه

تونس.. رموز نظام بن علي يتهافتون على كرسي قرطاج!!

للمزيد

هي الحدث

الطريق إلى المساواة

للمزيد

  • "لجنة حماية الصحافيين" تدعو قطر إلى سحب قانون جديد يحد من حرية التعبير

    للمزيد

  • أوباما يؤكد عدم إشراك قوات برية أمريكية في الحرب على تنظيم "الدولة الإسلامية"

    للمزيد

  • الناخبون يتوجهون إلى مراكز الاقتراع في استفتاء تاريخي حول استقلال اسكتلندا

    للمزيد

  • أستراليا تحبط محاولة هجمات إرهابية بينها "إعدامات" يقف وراءها تنظيم "الدولة الإسلامية"

    للمزيد

  • الإيرانيون يلتفون على الرقابة

    للمزيد

  • الرئيس الفرنسي هولاند أمام اختبار إعلامي وسياسي صعب

    للمزيد

  • 155 منظمة حقوقية تطالب ملك البحرين بالإفراج عن الناشطة مريم الخواجة

    للمزيد

  • الإفراج عن "الحاقد" مغني الراب المغربي بعد قضائه 4 أشهر في السجن

    للمزيد

  • البرلمان الليبي يرفض حكومة الثني الجديدة ويطلب تشكيل "حكومة أزمة"

    للمزيد

  • الجزائري ياسين براهيمي يبهر أوروبا بعد تسجيله ثلاثية في دوري الأبطال مع بورتو

    للمزيد

  • تنظيم "الدولة الإسلامية" يبسط سيطرته على 21 قرية كردية بشمال سوريا بعد هجوم عنيف

    للمزيد

  • السلطات البحرينية تخلي سبيل الناشطة مريم الخواجة مع منعها من السفر

    للمزيد

  • لماذا خصصت الجزائر أكبر ميزانية لها منذ الاستقلال للتسلح؟

    للمزيد

  • فرانسوا هولاند: فرنسا ستقدم دعما جويا في العراق فقط لكنها لن ترسل قوات برية

    للمزيد

  • المملكة المتحدة تحبس أنفاسها قبل إعلان نتائج الاستفتاء حول استقلال إسكتلندا

    للمزيد

FRANCE

"2012 سيكون عاما حاسما في مستقبل العلاقات الجزائرية-الفرنسية"

نص علاوة مزياني

آخر تحديث : 16/06/2011

يرى المؤرخ الفرنسي بنجامان ستورا، مواليد 1950 في الجزائر، والذي سيُصدر قريبا كتابا عن الثورات العربية، أن العام المقبل سيكون حاسما في تاريخ ومستقبل العلاقات الجزائرية-الفرنسية، لتزامنه مع الذكرى الخمسين لاستقلال الجزائر، مؤكدا أن على الطرفين "أن يدركا أن العالم تغير".

فرانس 24: يقوم وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه منذ أمس بزيارة إلى الجزائر تستمر يومين يلتقي خلالها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة. بغض النظر عن قضايا الساعة التي سيتطرق إليها الرجلان، كيف تنظر كمؤرخ قريب من البلدين إلى العلاقات بينهما؟ هل باستطاعة جوبيه كسر الجليد بين حكومتي البلدين بل وحتى بين الرئيسين بوتفليقة ونيكولا ساركوزي؟

بنجامان ستورا: هذا سؤال معقد كما هي العلاقات معقدة بين الجزائر وفرنسا.من الصعب تقييم حجم وطبيعة العلاقات السياسية بين البلدين مقارنة بالعلاقات الاقتصادية بينهما التي كانت ولا تزال جيدة. الواضح أن حجم العلاقات السياسية تقلص كثيرا في السنوات الأخيرة لأسباب عديدة. أبرز هذه الأسباب قضية الذاكرة والتاريخ ونظرة كلتي الدولتين إلى ماضيهما المشترك - أي حقبة الاستعمار وحرب التحرير (من 1830 إلى 1962، تاريخ استقلال الجزائر)، ومسألة المهاجرين وما يرتبط بها من قضايا ثنائية أو جوهرية، لاسيما منح تأشيرات الدخول للجزائريين إلى فرنسا التي تطالب الجزائر برفع عددها، من دون أن ننسى قضية الصحراء الغربية.

بصفة عامة، اعتدنا منذ استقلال الجزائر أن تكون العلاقات بين هذين البلدين متأرجحة بين الجيدة والسيئة. وهي أصلا معقدة، وكما قلت آنفا، يصعب تحليلها ويصعب تحديد مسؤولية كل طرف في ذلك.

محللون كثيرون أشاروا إلى أن الغموض السائد في العلاقات الجزائرية - الفرنسية ربما ازداد واشتد بعد تولي الرئيس بوتفليقة السلطة في 1999. هل تعيين جوبيه وزيرا للخارجية الفرنسية من شأنه إعطاء نفس ودفع جديدين للعلاقات الثنائية؟ هل سينجح جوبيه حيث فشل من سبقوه على رأس الدبلوماسية الفرنسية؟

إن العلاقات بين البلدين شهدت فترات جيدة وفترات أخرى سيئة، وهي لا تتأثر بصورة مباشرة بالحكومات والرؤساء الذين تعاقبوا على كلا البلدين. إنها علاقات دول طبعتها أجهزة أو بالأحرى هيئات أو هياكل أكثر مما طبعها رجال ومسؤولون.

هذه العلاقات شهدت تحركات حثيثة وكثيرة وجيدة في فترة  ولاية الرئيس بوتفليقة الأولى، إلا أنها ومنذ 2005 سجلت تراجعا وكأن الخمود أصابها. إلا أنها في الأشهر الأخيرة انتعشت من جديد وبات المسؤولون الفرنسيون يتوافدون إلى الجزائر، فقبل جوبيه قام جان بيار رافارن رئيس الوزراء الأسبق وبيار لولوش وزير التجارة الخارجية في الحكومة الحالية بزيارات التقوا خلالها كبار المسؤولين الجزائريين، ما يوحي بتسخين العلاقات الفرنسية – الجزائرية، خاصة أن الصحافة الجزائرية تحدثت عن تحسن الأجواء العامة بين البلدين منذ تعيين جوبيه وزيرا للخارجية [في فبراير/شباط 2011]. لكن يجب توخي الحذر لأن التاريخ علمنا أن العلاقات بين البلدين تتحسن بسرعة وتتدهور بنفس السرعة.

بعض الشخصيات الجزائرية والفرنسية سجلوا نوعا من التعنت والقسوة من الطرف الجزائري في تعامله مع فرنسا. ماذا ترى في الأمر؟

غالبا ما شكل تعامل الدولة الجزائرية مع فرنسا وسيلة لإضفاء الشرعية على حكوماتها المختلفة، لكن على الجميع أن يدرك أن العالم تغير. فعلى الجزائر أن تدرك أن فرنسا اليوم ما هي إلا قوة عظمى بين قوى عظمى أخرى تعددت وتنوعت، وأن الصعوبات في علاقاتها مع فرنسا هي في الحقيقة صعوبات في العلاقات مع أوروبا.

صحيح أن بحكم انهيار المعسكر الشرقي في نهاية ثمانينات القرن الماضي تغيرت العلاقات الدولية وصحيح أن المعاملات الدولية تغيرت بالنسبة إلى كل دول المغرب، لكن عاملا التاريخ والجغرافيا يحتمان على الجزائر وجاراتها التعامل أكثر مع فرنسا وأوروبا.

كيف تنظر إلى مستقبل العلاقات بين الجزائر وفرنسا؟

سيكون العام 2012 عاما حاسما في مستقبل العلاقات الجزائرية - الفرنسية، لأن في العام المقبل ستحتفل الجزائر بالذكرى الخمسين لاستقلالها. سنترقب إن كان الطرفان سيبادران بمقترحات أو تحركات تسير في اتجاه الدفع بعلاقاتهما نحو الأمام. يتعين على فرنسا أن تبادر بما يوحي أنها تريد طي صفحة الماضي، لاسيما فيما يتعلق بقضية الذاكرة. سنتأكد في اعتقادي إن كانت لدى الطرفين نية في التأسيس لعهد جديد من العلاقات بينهما.
 

نشرت في : 16/06/2011

تعليق