افتح

بعد قليل

تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

النقاش

1400 قتيل ونتنياهو ما زال يتوعد!!

للمزيد

وجها لوجه

تونس.. هل غلق الحدود مع ليبيا مبرر؟

للمزيد

ثقافة

مهرجان قرطاج.. ألوان من الموسيقى والفنون العالمية

للمزيد

فن العيش

دعوة للحد من الهدر الغذائي

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

حرب غزة.. الأسباب الخفية: احتياطيات الغاز؟ ج1

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

حرب غزة.. الأسباب الخفية: احتياطيات الغاز؟ ج2

للمزيد

صحة

الختان يقلل من خطر الإصابة بمرض الإيدز!!

للمزيد

ضيف ومسيرة

عبد الهادي التازي.. دبلوماسي و مؤرخ مغربي ج1

للمزيد

ضيف ومسيرة

عبد الهادي التازي.. دبلوماسي و مؤرخ مغربي ج2

للمزيد

  • تونس: استقالة قائد أركان جيش البر بعد أسبوع من مقتل 15 جنديا

    للمزيد

  • بوش الابن يكتب "سيرة" بوش الأب ويصفه بـ "الوالد الرائع"

    للمزيد

  • مجلس النواب الأمريكي يقرر ملاحقة أوباما قضائيا بتهمة "تجاوز سلطاته الدستورية"

    للمزيد

  • العاهل المغربي يأسف لـ"حدة الفوارق الاجتماعية" بالمملكة ويتعهد بـ"تعميم الاستفادة من الثروات"

    للمزيد

  • مساعد سابق لزوج ملكة بريطانيا متهم في قضية اعتداءات جنسية

    للمزيد

  • الختان يقلل من خطر الإصابة بمرض الإيدز!!

    للمزيد

  • بوليفيا تُدرج إسرائيل على قائمة الدول "الإرهابية"

    للمزيد

  • مشاهير يدخلون على خط غزة ويلهبون مواقع التواصل الاجتماعي

    للمزيد

  • وزارة الداخلية الفرنسية تدرس حظر "رابطة الدفاع عن اليهود" المتشددة

    للمزيد

  • هل أصبحت أوروبا الممول الأول لتنظيم "القاعدة"؟

    للمزيد

  • مقاتلون إسلاميون يسيطرون على أهم قاعدة عسكرية في بنغازي والحرائق تهدد طرابلس

    للمزيد

  • ما السر وراء عدم اتخاذ القمر لشكل كروي كامل؟

    للمزيد

  • منظمة الصحة العالمية تعلن خطة بمئة مليون دولار لمكافحة فيروس إيبولا

    للمزيد

  • الولايات المتحدة تزود إسرائيل بالذخائر ونتانياهو يؤكد مواصلة "تدمير الأنفاق"

    للمزيد

  • بالصور: مظاهرة مؤيدة لإسرائيل في باريس وسط تدابير أمنية مشددة

    للمزيد

  • العاصمة الجزائرية تهتز على وقع زلزال "ضرب في عمق البحر"

    للمزيد

  • العاهل المغربي والرئيس المصري "لن يشاركا" في القمة الأمريكية-الأفريقية

    للمزيد

  • وقف إطلاق النار بغزة لمدة 72 ساعة إثر اتفاق للتهدئة بين إسرائيل وحماس

    للمزيد

FRANCE

"2012 سيكون عاما حاسما في مستقبل العلاقات الجزائرية-الفرنسية"

نص علاوة مزياني

آخر تحديث : 16/06/2011

يرى المؤرخ الفرنسي بنجامان ستورا، مواليد 1950 في الجزائر، والذي سيُصدر قريبا كتابا عن الثورات العربية، أن العام المقبل سيكون حاسما في تاريخ ومستقبل العلاقات الجزائرية-الفرنسية، لتزامنه مع الذكرى الخمسين لاستقلال الجزائر، مؤكدا أن على الطرفين "أن يدركا أن العالم تغير".

فرانس 24: يقوم وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه منذ أمس بزيارة إلى الجزائر تستمر يومين يلتقي خلالها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة. بغض النظر عن قضايا الساعة التي سيتطرق إليها الرجلان، كيف تنظر كمؤرخ قريب من البلدين إلى العلاقات بينهما؟ هل باستطاعة جوبيه كسر الجليد بين حكومتي البلدين بل وحتى بين الرئيسين بوتفليقة ونيكولا ساركوزي؟

بنجامان ستورا: هذا سؤال معقد كما هي العلاقات معقدة بين الجزائر وفرنسا.من الصعب تقييم حجم وطبيعة العلاقات السياسية بين البلدين مقارنة بالعلاقات الاقتصادية بينهما التي كانت ولا تزال جيدة. الواضح أن حجم العلاقات السياسية تقلص كثيرا في السنوات الأخيرة لأسباب عديدة. أبرز هذه الأسباب قضية الذاكرة والتاريخ ونظرة كلتي الدولتين إلى ماضيهما المشترك - أي حقبة الاستعمار وحرب التحرير (من 1830 إلى 1962، تاريخ استقلال الجزائر)، ومسألة المهاجرين وما يرتبط بها من قضايا ثنائية أو جوهرية، لاسيما منح تأشيرات الدخول للجزائريين إلى فرنسا التي تطالب الجزائر برفع عددها، من دون أن ننسى قضية الصحراء الغربية.

بصفة عامة، اعتدنا منذ استقلال الجزائر أن تكون العلاقات بين هذين البلدين متأرجحة بين الجيدة والسيئة. وهي أصلا معقدة، وكما قلت آنفا، يصعب تحليلها ويصعب تحديد مسؤولية كل طرف في ذلك.

محللون كثيرون أشاروا إلى أن الغموض السائد في العلاقات الجزائرية - الفرنسية ربما ازداد واشتد بعد تولي الرئيس بوتفليقة السلطة في 1999. هل تعيين جوبيه وزيرا للخارجية الفرنسية من شأنه إعطاء نفس ودفع جديدين للعلاقات الثنائية؟ هل سينجح جوبيه حيث فشل من سبقوه على رأس الدبلوماسية الفرنسية؟

إن العلاقات بين البلدين شهدت فترات جيدة وفترات أخرى سيئة، وهي لا تتأثر بصورة مباشرة بالحكومات والرؤساء الذين تعاقبوا على كلا البلدين. إنها علاقات دول طبعتها أجهزة أو بالأحرى هيئات أو هياكل أكثر مما طبعها رجال ومسؤولون.

هذه العلاقات شهدت تحركات حثيثة وكثيرة وجيدة في فترة  ولاية الرئيس بوتفليقة الأولى، إلا أنها ومنذ 2005 سجلت تراجعا وكأن الخمود أصابها. إلا أنها في الأشهر الأخيرة انتعشت من جديد وبات المسؤولون الفرنسيون يتوافدون إلى الجزائر، فقبل جوبيه قام جان بيار رافارن رئيس الوزراء الأسبق وبيار لولوش وزير التجارة الخارجية في الحكومة الحالية بزيارات التقوا خلالها كبار المسؤولين الجزائريين، ما يوحي بتسخين العلاقات الفرنسية – الجزائرية، خاصة أن الصحافة الجزائرية تحدثت عن تحسن الأجواء العامة بين البلدين منذ تعيين جوبيه وزيرا للخارجية [في فبراير/شباط 2011]. لكن يجب توخي الحذر لأن التاريخ علمنا أن العلاقات بين البلدين تتحسن بسرعة وتتدهور بنفس السرعة.

بعض الشخصيات الجزائرية والفرنسية سجلوا نوعا من التعنت والقسوة من الطرف الجزائري في تعامله مع فرنسا. ماذا ترى في الأمر؟

غالبا ما شكل تعامل الدولة الجزائرية مع فرنسا وسيلة لإضفاء الشرعية على حكوماتها المختلفة، لكن على الجميع أن يدرك أن العالم تغير. فعلى الجزائر أن تدرك أن فرنسا اليوم ما هي إلا قوة عظمى بين قوى عظمى أخرى تعددت وتنوعت، وأن الصعوبات في علاقاتها مع فرنسا هي في الحقيقة صعوبات في العلاقات مع أوروبا.

صحيح أن بحكم انهيار المعسكر الشرقي في نهاية ثمانينات القرن الماضي تغيرت العلاقات الدولية وصحيح أن المعاملات الدولية تغيرت بالنسبة إلى كل دول المغرب، لكن عاملا التاريخ والجغرافيا يحتمان على الجزائر وجاراتها التعامل أكثر مع فرنسا وأوروبا.

كيف تنظر إلى مستقبل العلاقات بين الجزائر وفرنسا؟

سيكون العام 2012 عاما حاسما في مستقبل العلاقات الجزائرية - الفرنسية، لأن في العام المقبل ستحتفل الجزائر بالذكرى الخمسين لاستقلالها. سنترقب إن كان الطرفان سيبادران بمقترحات أو تحركات تسير في اتجاه الدفع بعلاقاتهما نحو الأمام. يتعين على فرنسا أن تبادر بما يوحي أنها تريد طي صفحة الماضي، لاسيما فيما يتعلق بقضية الذاكرة. سنتأكد في اعتقادي إن كانت لدى الطرفين نية في التأسيس لعهد جديد من العلاقات بينهما.
 

نشرت في : 16/06/2011

تعليق