افتح

بعد قليل

تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

ريبورتاج

كيف تمضي وقتك حين تعيش وحيدا على جزيرة نائية؟

للمزيد

تكنوفيليا

فايسبوك استغل مئات الآلاف من مستخدميه كفئران تجارب دون علمهم

للمزيد

في عمق الحدث المغاربي

المغرب.. لا يصومون رمضان بعيدا عن الأنظار!!

للمزيد

ريبورتاج

لبنان .. آمال معلقة على برامج التدريب المهني للاجئات السوريات

للمزيد

في عمق الحدث

سوريا : الاغتصاب سلاح فتاك في الحرب!!

للمزيد

ريبورتاج

عمال النظافة: هل يتحقق حلم اندماجهم في مجتمع يحترم مهنتم؟

للمزيد

في عمق الحدث

مالي: جهود لإنقاذ مخطوطات من العصر الذهبي للحضارة العربية الإسلامية

للمزيد

في عمق الحدث المغاربي

زيت "الأركان" في المغرب: الذهب السائل

للمزيد

ريبورتاج

ثلث الانتاج العالمي من القهوة تنتجه البرازيل

للمزيد

  • المغرب: ارتفاع عدد القتلى إلى ثلاثة في انهيار عمارات بالدار البيضاء

    للمزيد

  • سلفيون يتظاهرون في الجزائر رفضا لفتح المعابد اليهودية وتنديدا بالغارات على غزة

    للمزيد

  • المحكمة الأوروبية تبطل شرط ألمانيا على الأزواج من المهاجرين الأتراك تحدث الألمانية

    للمزيد

  • كيف تمضي وقتك حين تعيش وحيدا على جزيرة نائية؟

    للمزيد

  • فرانس24 تصدر تطبيقها باللغة العربية لأجهزة أندرويد

    للمزيد

  • جدل حول مشاركة جنود جزائريين في الاحتفالات بمئوية الحرب الكبرى بفرنسا

    للمزيد

  • بريطاني وفرنسي-جزائري على رأس شبكة بيع تذاكر المونديال بشكل غير شرعي

    للمزيد

  • روسيف: هزيمة البرازيل في المونديال لن تؤثر على الانتخابات الرئاسية المقبلة

    للمزيد

  • مقتل 7 عناصر أوكرانية في مواجهات مع الإنفصاليين في 24 ساعة

    للمزيد

  • توقيف سائق حافلة في مصر اغتصب سائحة روسية

    للمزيد

  • بالفيديو والصور : داعش تنسف إرث العراق الحضاري

    للمزيد

  • "داعش" تحاول اقتحام مدينة الرمادي والبشمركة تسيطر على حقول نفط في كركوك

    للمزيد

  • انفجار في مصنع بإسطنبول يوقع جرحى

    للمزيد

  • مباحثات بين الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا الأحد لوقف إطلاق النار في غزة

    للمزيد

  • القضاء الفرنسي يلاحق إمام مسجد بتهمة اختلاس 530 ألف يورو

    للمزيد

  • المتمردون الحوثيون يوافقون على تسليم عمران للجيش اليمني

    للمزيد

  • مجلس الأمن يدعو إلى وقف إطلاق النار في غزة وحماية المدنيين

    للمزيد

  • مسلحون مجهولون يقتحمون مبنيين في بغداد ويقتلون 25 امرأة

    للمزيد

  • غزة: غارات إسرائيلية تستهدف جمعية للمعوقين وحصيلة القتلى تتجاوز 120 شخصا

    للمزيد

  • الرئيس المصري يحذر من مخاطر التصعيد في غزة

    للمزيد

  • حرب النجوم بين ألمانيا والأرجنتين في نهائي أسطوري بملعب ماراكانا

    للمزيد

  • منظمات إنسانية تتهم القوات العراقية بإعدام أكثر من 250 سجينا

    للمزيد

  • حماس تطلق صواريخ باتجاه تل أبيب

    للمزيد

FRANCE

"2012 سيكون عاما حاسما في مستقبل العلاقات الجزائرية-الفرنسية"

©

نص علاوة مزياني

آخر تحديث : 16/06/2011

يرى المؤرخ الفرنسي بنجامان ستورا، مواليد 1950 في الجزائر، والذي سيُصدر قريبا كتابا عن الثورات العربية، أن العام المقبل سيكون حاسما في تاريخ ومستقبل العلاقات الجزائرية-الفرنسية، لتزامنه مع الذكرى الخمسين لاستقلال الجزائر، مؤكدا أن على الطرفين "أن يدركا أن العالم تغير".

فرانس 24: يقوم وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه منذ أمس بزيارة إلى الجزائر تستمر يومين يلتقي خلالها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة. بغض النظر عن قضايا الساعة التي سيتطرق إليها الرجلان، كيف تنظر كمؤرخ قريب من البلدين إلى العلاقات بينهما؟ هل باستطاعة جوبيه كسر الجليد بين حكومتي البلدين بل وحتى بين الرئيسين بوتفليقة ونيكولا ساركوزي؟

بنجامان ستورا: هذا سؤال معقد كما هي العلاقات معقدة بين الجزائر وفرنسا.من الصعب تقييم حجم وطبيعة العلاقات السياسية بين البلدين مقارنة بالعلاقات الاقتصادية بينهما التي كانت ولا تزال جيدة. الواضح أن حجم العلاقات السياسية تقلص كثيرا في السنوات الأخيرة لأسباب عديدة. أبرز هذه الأسباب قضية الذاكرة والتاريخ ونظرة كلتي الدولتين إلى ماضيهما المشترك - أي حقبة الاستعمار وحرب التحرير (من 1830 إلى 1962، تاريخ استقلال الجزائر)، ومسألة المهاجرين وما يرتبط بها من قضايا ثنائية أو جوهرية، لاسيما منح تأشيرات الدخول للجزائريين إلى فرنسا التي تطالب الجزائر برفع عددها، من دون أن ننسى قضية الصحراء الغربية.

بصفة عامة، اعتدنا منذ استقلال الجزائر أن تكون العلاقات بين هذين البلدين متأرجحة بين الجيدة والسيئة. وهي أصلا معقدة، وكما قلت آنفا، يصعب تحليلها ويصعب تحديد مسؤولية كل طرف في ذلك.

محللون كثيرون أشاروا إلى أن الغموض السائد في العلاقات الجزائرية - الفرنسية ربما ازداد واشتد بعد تولي الرئيس بوتفليقة السلطة في 1999. هل تعيين جوبيه وزيرا للخارجية الفرنسية من شأنه إعطاء نفس ودفع جديدين للعلاقات الثنائية؟ هل سينجح جوبيه حيث فشل من سبقوه على رأس الدبلوماسية الفرنسية؟

إن العلاقات بين البلدين شهدت فترات جيدة وفترات أخرى سيئة، وهي لا تتأثر بصورة مباشرة بالحكومات والرؤساء الذين تعاقبوا على كلا البلدين. إنها علاقات دول طبعتها أجهزة أو بالأحرى هيئات أو هياكل أكثر مما طبعها رجال ومسؤولون.

هذه العلاقات شهدت تحركات حثيثة وكثيرة وجيدة في فترة  ولاية الرئيس بوتفليقة الأولى، إلا أنها ومنذ 2005 سجلت تراجعا وكأن الخمود أصابها. إلا أنها في الأشهر الأخيرة انتعشت من جديد وبات المسؤولون الفرنسيون يتوافدون إلى الجزائر، فقبل جوبيه قام جان بيار رافارن رئيس الوزراء الأسبق وبيار لولوش وزير التجارة الخارجية في الحكومة الحالية بزيارات التقوا خلالها كبار المسؤولين الجزائريين، ما يوحي بتسخين العلاقات الفرنسية – الجزائرية، خاصة أن الصحافة الجزائرية تحدثت عن تحسن الأجواء العامة بين البلدين منذ تعيين جوبيه وزيرا للخارجية [في فبراير/شباط 2011]. لكن يجب توخي الحذر لأن التاريخ علمنا أن العلاقات بين البلدين تتحسن بسرعة وتتدهور بنفس السرعة.

بعض الشخصيات الجزائرية والفرنسية سجلوا نوعا من التعنت والقسوة من الطرف الجزائري في تعامله مع فرنسا. ماذا ترى في الأمر؟

غالبا ما شكل تعامل الدولة الجزائرية مع فرنسا وسيلة لإضفاء الشرعية على حكوماتها المختلفة، لكن على الجميع أن يدرك أن العالم تغير. فعلى الجزائر أن تدرك أن فرنسا اليوم ما هي إلا قوة عظمى بين قوى عظمى أخرى تعددت وتنوعت، وأن الصعوبات في علاقاتها مع فرنسا هي في الحقيقة صعوبات في العلاقات مع أوروبا.

صحيح أن بحكم انهيار المعسكر الشرقي في نهاية ثمانينات القرن الماضي تغيرت العلاقات الدولية وصحيح أن المعاملات الدولية تغيرت بالنسبة إلى كل دول المغرب، لكن عاملا التاريخ والجغرافيا يحتمان على الجزائر وجاراتها التعامل أكثر مع فرنسا وأوروبا.

كيف تنظر إلى مستقبل العلاقات بين الجزائر وفرنسا؟

سيكون العام 2012 عاما حاسما في مستقبل العلاقات الجزائرية - الفرنسية، لأن في العام المقبل ستحتفل الجزائر بالذكرى الخمسين لاستقلالها. سنترقب إن كان الطرفان سيبادران بمقترحات أو تحركات تسير في اتجاه الدفع بعلاقاتهما نحو الأمام. يتعين على فرنسا أن تبادر بما يوحي أنها تريد طي صفحة الماضي، لاسيما فيما يتعلق بقضية الذاكرة. سنتأكد في اعتقادي إن كانت لدى الطرفين نية في التأسيس لعهد جديد من العلاقات بينهما.
 

نشرت في : 16/06/2011

Comments

تعليق