افتح

بعد قليل

تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

على النت

الشبكة تحيي ذكرى ضحايا الطائرة الماليزية

للمزيد

مراسلون

تمرد هونغ كونغ

للمزيد

هي الحدث

حلقة خاصة بصحة النساء

للمزيد

حدث ولا حرج

مناطق النزاع: حياة في ظل الموت ج1

للمزيد

حدث ولا حرج

مناطق النزاع: حياة في ظل الموت ج2

للمزيد

على النت

بريطانيا .. مجموعة متطرفة تستهدف مسجدا في لندن!!

للمزيد

النقاش

تونس.. ضربة إرهابية جديدة

للمزيد

ريبورتاج

"جرنان القوسطو" .. نشرة أخبار كوميدية بلمسة جزائرية!!

للمزيد

  • مقتل 30 مهاجرا أغلبهم سوريون كانوا على متن قارب قبالة سواحل إيطاليا

    للمزيد

  • أعمال شغب بباريس وآلاف المتظاهرين في عواصم أوروبية تضامنا مع غزة

    للمزيد

  • تنظيم "الدولة الإسلامية" يعلن مقتل 300 عسكري نظامي في حقل للغاز وسط سوريا

    للمزيد

  • الأمم المتحدة تعتبر اضطهاد مسيحيي العراق "جريمة ضد الإنسانية"

    للمزيد

  • دراسة: ختان الرجال يخفض من مخاطر الإصابة بفيروس الإيدز

    للمزيد

  • حزب الله مستعد لدعم الفصائل الفلسطينية من أجل "الانتصار" في غزة

    للمزيد

  • يوميات عادل قسطل، موفد فرانس24 إلى قطاع غزة

    للمزيد

  • المغرب: فتوى بقتل مثقف مغربي تعيد شبح الإرهاب إلى واجهة النقاش

    للمزيد

  • رحلة أم أتش 17: الانفصاليون الأوكرانيون يسلمون الصندوقين الأسودين للسلطات الماليزية

    للمزيد

  • يهود الجزائر لا يريدون إعادة فتح معابدهم الدينية بسبب الحرب في غزة

    للمزيد

  • مكتب التحقيقات الفدرالي "شجع" و"دفع أموالا" لأمريكيين مسلمين لارتكاب اعتداءات

    للمزيد

  • ليبيا: التيار "المدني" يتقدم على الإسلاميين في انتخابات البرلمان

    للمزيد

  • مجلس الأمن يدين اضطهاد "الدولة الإسلامية" لمسيحيي العراق

    للمزيد

  • أكثر من مئة ألف فلسطيني نزحوا داخل غزة وأوباما يدعو إلى وقف إطلاق النار

    للمزيد

  • 583 قتيلا حصيلة الغارات الإسرائيلية المستمرة على غزة

    للمزيد

FRANCE

"2012 سيكون عاما حاسما في مستقبل العلاقات الجزائرية-الفرنسية"

نص علاوة مزياني

آخر تحديث : 16/06/2011

يرى المؤرخ الفرنسي بنجامان ستورا، مواليد 1950 في الجزائر، والذي سيُصدر قريبا كتابا عن الثورات العربية، أن العام المقبل سيكون حاسما في تاريخ ومستقبل العلاقات الجزائرية-الفرنسية، لتزامنه مع الذكرى الخمسين لاستقلال الجزائر، مؤكدا أن على الطرفين "أن يدركا أن العالم تغير".

فرانس 24: يقوم وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه منذ أمس بزيارة إلى الجزائر تستمر يومين يلتقي خلالها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة. بغض النظر عن قضايا الساعة التي سيتطرق إليها الرجلان، كيف تنظر كمؤرخ قريب من البلدين إلى العلاقات بينهما؟ هل باستطاعة جوبيه كسر الجليد بين حكومتي البلدين بل وحتى بين الرئيسين بوتفليقة ونيكولا ساركوزي؟

بنجامان ستورا: هذا سؤال معقد كما هي العلاقات معقدة بين الجزائر وفرنسا.من الصعب تقييم حجم وطبيعة العلاقات السياسية بين البلدين مقارنة بالعلاقات الاقتصادية بينهما التي كانت ولا تزال جيدة. الواضح أن حجم العلاقات السياسية تقلص كثيرا في السنوات الأخيرة لأسباب عديدة. أبرز هذه الأسباب قضية الذاكرة والتاريخ ونظرة كلتي الدولتين إلى ماضيهما المشترك - أي حقبة الاستعمار وحرب التحرير (من 1830 إلى 1962، تاريخ استقلال الجزائر)، ومسألة المهاجرين وما يرتبط بها من قضايا ثنائية أو جوهرية، لاسيما منح تأشيرات الدخول للجزائريين إلى فرنسا التي تطالب الجزائر برفع عددها، من دون أن ننسى قضية الصحراء الغربية.

بصفة عامة، اعتدنا منذ استقلال الجزائر أن تكون العلاقات بين هذين البلدين متأرجحة بين الجيدة والسيئة. وهي أصلا معقدة، وكما قلت آنفا، يصعب تحليلها ويصعب تحديد مسؤولية كل طرف في ذلك.

محللون كثيرون أشاروا إلى أن الغموض السائد في العلاقات الجزائرية - الفرنسية ربما ازداد واشتد بعد تولي الرئيس بوتفليقة السلطة في 1999. هل تعيين جوبيه وزيرا للخارجية الفرنسية من شأنه إعطاء نفس ودفع جديدين للعلاقات الثنائية؟ هل سينجح جوبيه حيث فشل من سبقوه على رأس الدبلوماسية الفرنسية؟

إن العلاقات بين البلدين شهدت فترات جيدة وفترات أخرى سيئة، وهي لا تتأثر بصورة مباشرة بالحكومات والرؤساء الذين تعاقبوا على كلا البلدين. إنها علاقات دول طبعتها أجهزة أو بالأحرى هيئات أو هياكل أكثر مما طبعها رجال ومسؤولون.

هذه العلاقات شهدت تحركات حثيثة وكثيرة وجيدة في فترة  ولاية الرئيس بوتفليقة الأولى، إلا أنها ومنذ 2005 سجلت تراجعا وكأن الخمود أصابها. إلا أنها في الأشهر الأخيرة انتعشت من جديد وبات المسؤولون الفرنسيون يتوافدون إلى الجزائر، فقبل جوبيه قام جان بيار رافارن رئيس الوزراء الأسبق وبيار لولوش وزير التجارة الخارجية في الحكومة الحالية بزيارات التقوا خلالها كبار المسؤولين الجزائريين، ما يوحي بتسخين العلاقات الفرنسية – الجزائرية، خاصة أن الصحافة الجزائرية تحدثت عن تحسن الأجواء العامة بين البلدين منذ تعيين جوبيه وزيرا للخارجية [في فبراير/شباط 2011]. لكن يجب توخي الحذر لأن التاريخ علمنا أن العلاقات بين البلدين تتحسن بسرعة وتتدهور بنفس السرعة.

بعض الشخصيات الجزائرية والفرنسية سجلوا نوعا من التعنت والقسوة من الطرف الجزائري في تعامله مع فرنسا. ماذا ترى في الأمر؟

غالبا ما شكل تعامل الدولة الجزائرية مع فرنسا وسيلة لإضفاء الشرعية على حكوماتها المختلفة، لكن على الجميع أن يدرك أن العالم تغير. فعلى الجزائر أن تدرك أن فرنسا اليوم ما هي إلا قوة عظمى بين قوى عظمى أخرى تعددت وتنوعت، وأن الصعوبات في علاقاتها مع فرنسا هي في الحقيقة صعوبات في العلاقات مع أوروبا.

صحيح أن بحكم انهيار المعسكر الشرقي في نهاية ثمانينات القرن الماضي تغيرت العلاقات الدولية وصحيح أن المعاملات الدولية تغيرت بالنسبة إلى كل دول المغرب، لكن عاملا التاريخ والجغرافيا يحتمان على الجزائر وجاراتها التعامل أكثر مع فرنسا وأوروبا.

كيف تنظر إلى مستقبل العلاقات بين الجزائر وفرنسا؟

سيكون العام 2012 عاما حاسما في مستقبل العلاقات الجزائرية - الفرنسية، لأن في العام المقبل ستحتفل الجزائر بالذكرى الخمسين لاستقلالها. سنترقب إن كان الطرفان سيبادران بمقترحات أو تحركات تسير في اتجاه الدفع بعلاقاتهما نحو الأمام. يتعين على فرنسا أن تبادر بما يوحي أنها تريد طي صفحة الماضي، لاسيما فيما يتعلق بقضية الذاكرة. سنتأكد في اعتقادي إن كانت لدى الطرفين نية في التأسيس لعهد جديد من العلاقات بينهما.
 

نشرت في : 16/06/2011

تعليق