افتح

بعد قليل

تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

حوار

وزير الخارجية الفلسطيني: سنطلب من مجلس الأمن تحديد سقف زمني للاحتلال الإسرائيلي

للمزيد

حوار

عمر بروكسي: لا أريد الاستفزاز بل توصيف ممارسة السلطة في المغرب

للمزيد

وقفة مع الحدث

فرنسا..تساؤلات بعد بداية الضربات في العراق

للمزيد

النقاش

هولاند: هل من سبيل لاستعادة الشعبية؟

للمزيد

ريبورتاج

المغرب: شرطة للبيئة في الدار البيضاء والرباط

للمزيد

وجها لوجه

موريتانيا: تغيير عطلة الأسبوع إلى السبت والأحد بموجب مرسوم حكومي

للمزيد

على النت

الشبكة تدعو وسائل الإعلام لعدم نشر أشرطة تنظيم "الدولة الإسلامية"

للمزيد

ثقافة

معرض للصور بالأبيض والأسود عن نجوم هوليود

للمزيد

على النت

"فيس بوك" يحظر شريط توعية جنسية

للمزيد

  • خاص - فيديو: الرقة تحت حد السيف

    للمزيد

  • الرجل الذي تسلل إلى البيت الأبيض كان مسلحا بسكين

    للمزيد

  • البابا يشيد بالتعايش السلمي بين الأديان في ألبانيا

    للمزيد

  • قتلى في انفجار قرب مقر وزارة الخارجية المصرية في القاهرة

    للمزيد

  • مقر المفوضية الأوروبية ببروكسل من الأهداف المحتملة للجهاديين العائدين من سوريا

    للمزيد

  • مقتل ستة جنود مصريين في تحطم طائرة عسكرية في محافظة الفيوم

    للمزيد

  • أشرف غني رئيسا لأفغانستان بعد التوقيع على اتفاق لتقاسم السلطة

    للمزيد

  • البحرين: السجن 5 سنوات لتسعة أشخاص اتهموا بـ"الترويج لتغيير النظام"

    للمزيد

  • تنظيم الدولة الإسلامية يحاصر "كوباني" السورية وآلاف الأكراد يفرون إلى تركيا

    للمزيد

  • وزيرا خارجية إيران والسعودية يؤكدان بأول لقاء لهما على أهمية التعاون لأجل السلام

    للمزيد

  • العراق: غالبية الفرنسيين يؤيدون تدخل بلادهم العسكري ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"

    للمزيد

  • وزير الخارجية الفلسطيني: سنطلب من مجلس الأمن تحديد سقف زمني للاحتلال الإسرائيلي

    للمزيد

  • تنظيم "الدولة الإسلامية"...يتشح بالسواد ويجوع السكان ويدفع لعناصره رواتب مغرية

    للمزيد

  • اليمن: اتفاق بين الحوثيين وباقي الأطراف السياسية على تشكيل "حكومة كفاءات"

    للمزيد

  • فيديو: ساركوزي يكشف عن أسباب عودته إلى الحياة السياسية وينتقد هولاند

    للمزيد

ASIA-PACIFIC

مقتل تسعة أشخاص في هجوم لحركة "طالبان" على مركز للشرطة في كابول

نص أ ف ب

آخر تحديث : 25/06/2011

قتل تسعة أشخاص وأصيب 12 آخرون بجروح اليوم السبت بهجوم استهدف مركزا للشرطة في وسط العاصمة الأفغانية كابول. ونفذ الاعتداء ثلاثة رجال يرتدون أحزمة ناسفة ومسلحين ببنادق رشاشة ينتمون إلى حركة "طالبان"، التي أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم.

قتل تسعة اشخاص واصيب 12 آخرون بجروح السبت في هجوم استهدف مركزا للشرطة في وسط كابول ونفذه ثلاثة رجال يرتدون احزمة ناسفة ومسلحين ببنادق رشاشة.

وقال مسؤولون ان المسلحين الذين كان يرتدي واحد منهم على الاقل زي الجيش، دخلوا الى المجمع الذي يضم مركز الشرطة في منطقة السوق المركزي المكتظة قرب القصر الرئاسي ووزارة الدفاع وغيرها من المباني الحكومية.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية نجيب نكزاد ان ثلاثة شرطيين وضابط استخبارات وخمسة مدنيين قتلوا في الهجوم، وجرح شرطيان وعشرة مدنيين.

واعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم الذي يمثل آخر اختراق محرج لمنطقة شديدة التحصين في كابول، قبل اسابيع من بدء الانسحاب المحدود للقوات الاجنبية من افغانستان.

وقالت وزارة الداخلية ان احد المهاجمين فجر المتفجرات التي يحملها عند مدخل المجمع فسهل لمرافقيه دخول المبنى حيث قاموا باطلاق النار على رجال الشرطة الامر الذي تلته اشتباكات استمرت قرابة ساعتين قبل ان يقتلا.

وقال نكزاد "هاجم ثلاثة انتحاريين مسلحين بمتفجرات واسلحة رشاشة مركز الشرطة. فجر احدهم نفسه امام بوابة المركز وقتل الاخران بعد اشتباك مع الشرطة".

وقالت وزارة المالية ان اثنين من موظفيها يعملان على مقربة من المركز قتلا في الهجوم.

واغلقت قوات الامن بعض الشوارع في وسط المدينة بعد الهجوم، وقامت باجلاء المئات منه.

وعرضت القناة التلفزيونية المحلية صورة لجثة احد المهاجمين الذي قالت انه كان يرتدي زي الجيش الافغاني.

ونفذت طالبان هجمات مماثلة على مقار اجهزة الامن في كابول ارتدى خلالها المهاجمون زي الجيش، الامر الذي يسلط الضوء على قدرة طالبان على التسلل الى اجهزة الامن التي تتسع مسؤولياتها مع قرب بدء انسحاب القوات الاجنبية.

وقتل ستة اشخاص في مستشفى عسكري في هجوم نفذه انتحاري كان يرتدي زيا عسكريا في ايار/مايو، كما قتل ثلاثة في نيسان/ابريل عندما اطلق مسلح يرتدي الزي العسكري النار داخل وزارة الدفاع.

وتتولى القوات الافغانية الامن في كابول التي تتواجد فيها اعداد كبيرة من الجنود والمدنيين الاجانب.

ويتوقع ان تبدأ القوات الاجنبية المنتشرة في سبع ولايات اخرى تسليم الامن الى القوات الافغانية في تموز/يوليو. وسيتيح ذلك بدء الانسحاب المحدود للقوات الاجنبية والذي لم يتضح حجمه بعد.

وينتشر 130 الف عسكري اجنبي في افغانستان بينهم 90 الف اميركي. وينتظر ان يعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما قريبا عدد الجنود الذين سيتم سحبهم في تموز/يوليو مع تصاعد الضغوط لتوسيع حجم الانسحاب.

وكان اوباما امر بارسال 33 الف جندي اضافيين الى افغانستان في كانون الاول/ديسمسبر 2009 في مسعى لاحباط الزخم القتالي لحركة طالبان، وبهذا وصل عدد القوات الاميركية المنتشرة في افغانستان الى مئة الف جندي، بينما تعهد اوباما ببدء سحب قوات في تموز/يوليو 2011.

غير ان الجيش الاميركي يطلب من اوباما الابقاء على زيادة القوات في افغانستان حتى خريف 2012، حسبما قالت صحيفة وول ستريت جورنال الجمعة.

ومن المرتقب ان تغادر القوات الاجنبية القتالية افغانستان بنهاية 2014. وتخطط الولايات المتحدة لترك "قسم صغير" فقط من مجمل قواتها الحالي بعد كانون الاول/ديسمبر 2014 حين يتم تسليم المهام الامنية الى القوات الافغانية.


 

نشرت في : 18/06/2011

  • أفغانستان

    مقتل جندي فرنسي هو الــ56 منذ 2001 وجرح تسعة آخرين في انفجار عبوة بشرق كابول

    للمزيد

  • أفغانستان

    مقتل متمردين خلال مهاجمتهم معسكرا للحلف الأطلسي في كابول

    للمزيد

  • أفغانستان

    مقتل 7 موظفين أجانب في هجوم على مقر الأمم المتحدة بكابول

    للمزيد

تعليق