- السنغال - انتخابات رئاسية - عبد الله واد
الرئيس السنغالي يتراجع عن تغيير دستوري يضمن له الفوز بفترة رئاسية جديدة
قرر الرئيس السنغالي عبد الله واد التراجع عن تغيير قانون الانتخابات المعمول به في البلاد منذ سنوات بطريقة تضمن له الفوز بعهدة جديدة في الانتخابات الرئاسية المقررة في فبراير/شباط 2012 بعد احتجاجات شعبية رافضة ذلك.
قالت حكومة السنغال إن عبد الله واد رئيس البلاد سحب تغييرا مقترحا في قانون الانتخابات بعدما أثار مشروع القانون اشتباكات بين شرطة مكافحة الشغب ومحتجين في قلب العاصمة دكار.
وذكر منافسو واد أن التغيير يضمن عمليا فوز الرئيس بفترة أخرى في مقابل معارضة متشرذمة وذلك في انتخابات الرئاسة المقررة في فبراير شباط من عام 2012 .
وقال سيرين مباكي ندياي وهو متحدث باسم الحكومة إن الرئيس "استمع إلى شعب السنغال وشركاء التنمية والزعماء الدينيين" وقرر الابقاء على النظام الحالي الذي يقضي بضرورة فوز المرشح بأكثر من 50 في المئة من الاصوات للفوز بالانتخابات من الجولة الأولى.
وكان التغيير المقترح يقضي بخفض هذه النسبة إلى 25 في المئة.
وأدلى المتحدث بهذه التصريحات في مقابلة مع قناة (ار.اف.ام) الاذاعية الخاصة.
وكانت شرطة مكافحة الشغب في السنغال قد أطلقت الاعيرة المطاطية والغاز المسيل للدموع ومدافع المياه في اشتباكات مع متظاهرين مناهضين للحكومة رشقوها بالحجارة.
واحتشد آلاف الطلاب ومحتجون آخرون أمام مبنى الجمعية الوطنية حيث كان من المقرر أن يصوت النواب على مشروع القانون.
ورأى شهود من رويترز سيارات محترقة كما وقعت اشتباكات متفرقة بين محتجين مناهضين لواد ومجموعة صغيرة من أنصاره.
















































التعليقات (1)
حقوق تغيير الدستور محفوظة عند النظام العربي فقط
يعتبر تغيير الدساتير حقا محفوظا عند الانظمة العربية وحدها وكل تقليد من
احد خارج المنظومة العربية يعرض صاحبه للمتابعات القضائية ولهدا فقد
كان الرئيس السينغالي ملزما بسحب اقتراحه في تغيير قانون الانتخابات لضمان
فوزه بفترة رئاسيةجديدة حتى لا يكون عرضة لمتاعب هو في غنى عنها وقد كان
رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين السباق الى رفض نصيحة من احد اعضاء
نادي الملوك والرؤساء العرب المخلوع حسني مبارك اثناء زيارة قام بها لموسكو .ان الاحتجاجات والاصطدامات بين الشرطة والمحتجين في العاصمة دكار
دليل حي على وعي الشعوب الافريقية بينما تبقى صحراء العرب الاستثناء
الوحيد والدي يستعصي على الحل فرغم الكوارث الكبرى التي سببها هؤلاء
للبلاد والعباد فلا زالوا يعبثون بكل شيء في سبيل البقاء في السلطة
فهنيئا للسنيغاليين بديمقراطيتهم واتركونا نغرق في وحلنا لوحدنا.
تعليقك على الموضوع