- افغانستان - طالبان - فرنسا
الإفراج عن الصحفيين الفرنسيين ستيفان تابونييه وايرفيه غسكيير
عام و نصف العام هي المدة التي أمضاها في الأسر الصحافيان الفرنسيين، ستيفان تابوينيه وايرفيه غسكيير، وثلاثة من مرافقيهما بعد أن اختطفا ضمن عملية تبنتها "حركة طالبان" في إقليم "كبيسا" حيث تنتشر غالبية الجنود الفرنسيين المتواجدين على الأراضي الأفغانية.
من إعداد: نادين مراد
سرعان ما تحولت المسألة إلى قضية وطنية اجتماعية إعلامية و سياسية شكلت ضغطا مستمرا على السلطات الفرنسية و أجبرتها على عبر حدودها إلى أفغانستان لتبدأ المفاوضات بهدف التوصل إلى الإفراج عن الرهينتين.
فما الذي دفع "حركة طالبان" إلى الاستجابة أخيرا إلى المطلب الفرنسي؟
أولا: الحديث عن فدية مادية لم تحدد قيمتها دفعت إلى طالبان على الرغم من أن وزير الخارجية الآن جوبيه أكد أمس الأربعاء أن "فرنسا لا تدفع فدية".
ثانيا: مساهمة حكومة الرئيس الأفغاني حميد كرزاي في الإفراج عن عدد من معتقلي حركة "طالبان" و هو ما وصف بنوع من تبادل للأسرى.
ثالثا: تكثيف العمليات العسكرية الأمريكية و الفرنسية بالقرب من المنطقة التي احتجز فيها الصحافيان فضلا عن محاصرتها لتجنب نقل الصحفيين إلى أي مكان أخر.
رابعا: تحسن الوضع السياسي في أفغانستان بعد مقتل أسامة بن لادن والبدء بالمفاوضات بين حركة "طالبان" و القيادات الأمريكية وأخيرا إعلان بدء انسحاب القوات الأمريكية و الفرنسية من الدولة الأفغانية.

















































التعليقات
تعليقك على الموضوع