آخر تحديث: 06/07/2011
- اقتصاد - السلطة الفلسطينية
أزمة رواتب الموظفين الفلسطينيين
دفعت السلطة الفلسطينية نصف رواتب الموظفين الفلسطينيين لشهر حزيران /يونيو الماضي وتنتظر السلطة استجابة إسرائيل لتحويل الضرائب من أجل التمكن من دفع المستحقات.
من إعداد: ميساء إسماعيل
يتخوف الموظفون الفلسطينيون الذين يتقاضون رواتبهم من قبل السلطة الفلسطينية من توقف صرف رواتبهم خلال الأشهر المقبلة بعد الإعلان عن صرف نصف راتب لجميع الموظفين في ظل مخاوف متزايدة من حدوث أزمة مالية جديدة لدى السلطة.
فما هي الأسباب المباشرة التي تكمن وراء هذه الأزمة المالية المتكررة؟
هذه الأسباب يوضحها السيد عمر الغول، مستشار رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فيّاض :
بعض الأطراف الفلسطينية ترى في هذه المشكلة الاقتصادية دلالات سياسية واضحة على مستوى التوقيت من جهة والانقسام السياسي الحاصل من جهة ثانية. كما يقول عضو المجلس السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين صالح زيدان :
حاولت الحكومة الفلسطينية استيفاء المستحقات عبر الاقتراض فباءت الوسيلة بالفشل بسبب عدم قدرة المصارف على تحمل المزيد.
فنّد الأستاذ في علم الاقتصاد نصر عبد الكريم العديد من الحلول الآيلة، في حال تطبيقها، إلى الخروج من العجز الحاصل :
يقارب عجز السلطة الفلسطينية خمسين في المائة من حجم الإنفاق و تنتظر السلطة الفلسطينية في كل أزمة جديدة رحمة الدول المانحة والدول العربية وبالطبع إسرائيل التي تعيق في كل مرة فرص توريد إيرادات كافية للخروج من الأزمة الاقتصادية الفلسطينية.


















































التعليقات
تعليقك على الموضوع