افتح

بعد قليل

تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

قراءة في الصحافة العالمية

ما الذي يخسره بلخادم بعد تنحيته؟

للمزيد

ريبورتاج

السينما التونسية ضحية الإمكانيات رغم الطموحات المحلية

للمزيد

ريبورتاج

ما السر وراء هجرة المتقاعدين من فرنسا نحو البرتغال؟

للمزيد

على النت

بعد دلو الماء البارد التحدي هو ضرب الوجه بكعكة الكريمة!!

للمزيد

على النت

مصر تقدم نصائح للشرطة الأمريكية!!

للمزيد

النقاش

فرنسا.. مستقبل اليسار الفرنسي على المحك

للمزيد

وجها لوجه

الضربات الجوية على طرابلس.. بين نفي مصر وصمت الإمارات !!

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

موت 15 طفلا مشردا في فرنسا!!

للمزيد

ريبورتاج

ميلانو محطة عبور للاجئين السوريين نحو الشمال !!

للمزيد

  • حكومة فالس 2 تثير انتقادات في صفوف اليمين واليسار

    للمزيد

  • ترحيب دولي بإتفاق وقف إطلاق النار بين الإسرائيليين والفلسطينيين

    للمزيد

  • تونس: أكثر من خمسة ملايين ناخب مسجل على قوائم الاقتراع لانتخابات 2014

    للمزيد

  • طلاء للأظافر يكشف "مخدرات الاغتصاب"

    للمزيد

  • القضاء الفرنسي يوجه الاتهام رسميا إلى كريستين لاغارد في قضية فساد

    للمزيد

  • إجراءات احتياطية لمنع انتشار إيبولا وخبير مصاب بالفيروس يعالج في المانيا

    للمزيد

  • شركة "زارا" للملابس تسحب قمصان أطفال عليها إشارة صفراء تشبه نجمة داود

    للمزيد

  • تقرير أممي: تنظيم الدولة الإسلامية والحكومة السورية يرتكبان جرائم حرب

    للمزيد

  • بنعطية اللاعب العربي الأغلى بالبطولات الأوروبية بعد تعاقده مع بايرن ميونيخ

    للمزيد

  • مقاتلو المعارضة السورية يسيطرون على معبر القنيطرة الحدودي مع الجولان المحتل

    للمزيد

  • زلازل قوية تضرب أكبر منظومة بركانية في أيسلندا

    للمزيد

  • ارتفاع نسبة البطالة في فرنسا وتفاقم مشاعر الضيق إزاء السياسيين

    للمزيد

  • نجاة فالو بلقاسم.. أول امرأة تتربع على عرش وزارة التربية في فرنسا

    للمزيد

  • نتانياهو يعتبر أن "حماس لم تحقق أيا من مطالبها"

    للمزيد

  • تركيا: انتخاب داود أوغلو رئيسا للحزب الحاكم خلفا لأردوغان

    للمزيد

  • سوريا: الأسد يشكل حكومة تشمل 11 وزيرا جديدا

    للمزيد

  • هل شنت مصر والإمارات غارات على ميليشيات إسلامية متشددة في ليبيا؟

    للمزيد

MonteCarloDoualiya

حزب "المصريين الأحرار" يرفع شعار العلمانية بزعامة الملياردير نجيب ساويرس

نص عبد القادر خيشي

آخر تحديث : 07/07/2011

السيد أحمد سعيد، عضو المكتب السياسي لحزب "المصريين الأحرار" يتحدث عن برنامج الحزب وعن كوادره البشرية وعن موقعه على الخارطة السياسية المصرية و ذلك بعد أن وافقت لجنة شؤون الأحزاب على تشكيل حزب "المصريين الأحرار" العلماني بزعامة الملياردير نجيب ساويرس.

 أعلن عن تأسيس  حزب " المصريين الأحرار" العلماني الذي يتزعمه الملياردير نجيب ساويرس. لماذا هذا الحزب الآن ؟
 
هذا الحزب هو حزب ليبرالي تحتاجه الفترة الحالية بعد المتغيرات السياسية والاجتماعية ووجود حريات سياسية واجتماعية في المجتمع المصري بعد 25 يناير/ كانون الثاني.
 
بالتالي فإن إنشاء حزب ليبرالي ينبع من ضرورة وجود تيار يعبّر عن الليبرالية والمجتمع المدني ويدافع عن الدولة المدنية، باعتبارها دولة القانون والتعددية السياسية وتداول السلطة.
 
ما هو برنامج الحزب ؟
 
يدعو الحزب بشكل أساسي إلى  دولة حرية ومدنية. الحرية هي من مبادئ الحزب الأساسية، ثم العدالة الاجتماعية كجزء من فكرة المسؤولية الاجتماعية للاقتصاد الذي يرافقها وفكرة المواطنة أو المساواة.
 
من مبادئ الحزب أن جميع المواطنين متساوون أمام القانون بغض النظر عن دينهم أو جنسيتهم أو لونهم.
 
هل تعتبرون أن الحزب الديني ليس حزباً يؤمن بسيادة المواطنة ودولة القانون ؟
 
أظن أن هناك توافق وطني، فكل الأحزاب يمين ويسار ووسط تؤمن بفكرة المواطنة كجزء أساسي من المتغيرات الجديدة.
 
إذاً ما الذي يميزكم عن غيركم ؟
 
نحن نسعى إلى قيام دولة مدنية وندافع عن فكرة التعددية السياسية، وتداول السلطة والاقتصاد الحر والمسؤولية الاجتماعية للاقتصاد والمساواة، أي أن المواطنين هم سواء أمام القانون.
 
مرجعيتنا هي الليبرالية المدنية التي تتوافق عليها جميع الدول الحرة.  
 
هل هو حزب علماني ضد آخرين، أم أنه من أجل هدفٍ ما ؟
 
يهدف الحزب إلى ترسيخ فكرة الليبرالية ودعمها ودعم ما يسمى الدولة المدنية ودولة القانون وفكرة المواطنة والمساواة أمام الدولة والقانون. هذا هو الغرض الأساسي منه.
 
" الإخوان المسلمون" كحزب ديني في مصر، اعتبروا الأسبوع الماضي أن الأستاذ نجيب سوايرس يريد عملاً حزبياً يدافع عن الأقباط. بهذه العملية خلقتم حالة جديدة، حالة تناحر طائفي. أليس كذلك ؟
 
على الإطلاق، أغلبية أعضاء الحزب ومؤسسيه مسلمون.
 
ألا ترى أننا بدأنا الحديث بشكل طائفي ؟
 
نحن لا نتكلم بشكل طائفي على الإطلاق. مبدأ الحزب الأساسي مبني على المواطنة. فكيف يمكن أن نكون طائفيين ؟ لا أبداً.
 
مَن هم كوادر الحزب وإلى مَن سيتوجه ؟
 
من كوادر الحزب خالد قنديل وهاني صلاح سري الدين وغيرهم، وهؤلاء هم رموز اجتماعية وثقافية وقانونية وشخصيات لها دور وطني قبل 25 يناير وبعدها.
 
لدينا في الحزب أيضاً أعضاء من العمّال والفلاحين ومن طبقات شعبية وجماهيرية مختلفة. فالطبقات الشعبية هي قاعدة الحزب الأساسية.
 
في زحمة التحركات السياسية وإنشاء الأحزاب في مصر، هل من الضروري فعلياً إنشاء هذا الحزب، وهل له مكان وأين سيتموضع على الخارطة السياسية في مصر ؟
 
حزب " المصريين الأحرار" هو حزب كل المصريين، وذلك بحكم قاعدته الشعبية والعمّالية ومدافعته عن فكرة العدالة والمسؤولية الاجتماعية الاقتصادية، لكن ضد تدخل رأس المال في السلطة. 
 
برنامج الحزب واضح جداً، فهو يدعو لليبرالية والمساواة بين المواطنين. بالتالي فهو يكتسب قاعدة شعبية كبيرة جداً، بدليل انضمام الكثير من القرى والأقاليم والأحياء الشعبية إليه.

نشرت في : 07/07/2011

تعليق