آخر تحديث: 08/07/2011  

- السنغال - تشاد


السنغال سيسلم الرئيس التشادي السابق حسين حبري إلى سلطات بلاده الاثنين

السنغال سيسلم الرئيس التشادي السابق حسين حبري إلى سلطات بلاده الاثنين

أعلنت الحكومة السنغالية على لسان المتحدث باسمها مصطفى غيراسي اليوم الاثنين قرارها تسليم الرئيس التشادي السابق حسين حبري لسلطات بلاده الاثنين. حبري، الذي حكم تشاد من 1982 لغاية 1990، متهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب وتعذيب.

أ ف ب (نص)
 

اعلنت الحكومة السنغالية لوكالة فرانس برس الجمعة انها ستسلم نجامينا الاثنين الرئيس التشادي السابق حسين حبري الذي لجأ الى السنغال اثر الاطاحة بنظامه في 1990 والملاحق في بلاده بجرائم ضد الانسانية.

وقال المتحدث باسم الحكومة مصطفى غيراسي "اؤكد ذلك"، وذلك ردا على استيضاح حول ما اعلنته نجامينا قبل دقائق من ذلك من ان دكار قررت "ترحيل حسين حبري الى بلده الاثنين في 11 تموز/يوليو على متن رحلة خاصة مستأجرة من الحكومة السنغالية".

وقاد حسين حبري تشاد من 1982 ولغاية الاطاحة بنظامه في 1990، وهو مذاك لاجئ في السنغال. وهو متهم في تشاد بارتكاب جرائم ضد الانسانية وجرائم حرب وتعذيب.

وكان الرئيس السنغالي عبد الله واد وافق على طلب تقدم به الاتحاد الافريقي لمحاكمة حبري "باسم افريقيا"، ولكن لم يتم الشروع باي ملاحقة قضائية منذ ذلك التاريخ.

التعليقات (2)

ايه رايكم في هذا الموضوع

ايه رايكم في هذا الموضوع

استضافة القتلة والمجرمين وعدم محاكمتهم عادة عربية بامتياز

عاثوا في البلاد العربية فسادا وافسادا حكموا بالحديد والنار لم يجتمعوا
قط في قمة جدية تتناول اوضاع وقضايا العرب لم يشهروا ابدا كلمة كفى ضد
الغطرسة الامريكية ولم يحاربوا الصهيونية التي مرغت انوفهم في الوحل رغم
صفقات الاسلحة الضخمة التي كدسوها في المخازن السرية في انتظار ادنى حركة
احتجاجية ضدهم من طرف الشعب القابع تحت سلطان الظلم والجور والفساد وهو ما نراه جليا في المواجهات الدموية والوحشية التي سبقت في تونس
ومصر وتجري حاليا في سوريا وليبيا واليمن وما اتخدته باقي الانظمة العربية من احتياطات قمعية لمواجهة اي نبرة احتجاج .في سابقة ايجابية
قررت السنيغال تسليم الرئيس التشادي السابق حسين حبري الدي حكم البلاد
ابان الفترة الممتدة من 82 الى 1990 حيث اطيح به والمتهم بسوء استغلال
السلطة بعد طلب تقدم به الاتحاد الافريقي لمحاكمته باسم افريقيا في اشارة
حضارية واضحة لكل من تسول له نفسه العبث بمصير الشعوب ادن فاين نحن
العرب من المبادرة الافريقية؟في بلادنا العجيبة والغريبة اطيح لحد الان
بنظامين شموليين مجرمين لايجوز مقارنتهما بحسين حبري الاول في تونس والاخر في مصر
هرب بن علي بجلده الى السعودية التي استضافته وكرمته لان من شيم العرب
كرم الضيافة وهو القاتل المجرم الناهب لخيرات البلد فهل يستقيم ان تقبل
دولة تدعي الحكم بشرع الله ان تستقبل مثل هؤلاء ؟اما حاكم مصر المخلوع
فلا زالوا يتباطئون في محاكمته فتارة يدعون اصابته بنوبة قلبية وتارة
بالسرطان واللائحة على الجرار وهنا يتبادر السؤال التالي فاين كانت
كل هده الامراض عندما كان متشبثا بكرسي الحكم وهو القائل انه باق في
الحكم ما دامت الدماء تسري في عروقه .ان الانظمة العربية ملة واحدة
فهي مستعدة لاستقبال بعضها ليس حبا وهي التي لا تطيق حتى النظر في بعضها البعض ولكن خوفا من نفس المصير الدي ينتظرها فهنيئا لافريقيا
بهدا النجاح الباهر وسحقا لانظمة مكانها الطبيعي السجون او مزابل
التاريخ.

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close